“محسوبية” وفوضى بمراكز إجراء “البكالوريا الرياضي”
شهد إجراء امتحان “البكالوريا الرياضي”، الذي انطلق أول أمس الأحد، عبر مختلف مراكز الإجراء، فوضى عارمة، بحيث احتج مترشحون أحرار على عدم استلامهم الاستدعاء، وكانت المحسوبية حاضرة لعدم تضييع علامة الاختبار. وهو ما أدى إلى استياء رؤساء مصالح الامتحانات بمديريات التربية، واصفين الاختبارات “بالمهزلة”.
علمت “الشروق” من مصادر موثوقة، أن 90 بالمائة من المترشحين الأحرار لم يستلموا استدعاءاتهم. وأمام هذه الوضعية اضطروا إلى التوجه إلى مراكز الإجراء القريبة من مقر سكناهم للاستفسار، خاصة أن عملية إجراء “البكالوريا الرياضي” حسب الرزنامة المعلن عنها انطلقت بصفة رسمية أول أمس الأحد، بحيث وجد رؤساء المراكز أنفسهم في مأزق، وكان لابد عليهم أن يجدوا حلا، وعليه فقد اجتاز عديد المترشحين الاختبار عن طريق “المعريفة” لعدم تضييع العلامة التي ترفع معدلاتهم في امتحان البكالوريا خاصة إذا كانت جيدة.
وشهد مركز الإجراء عمارة رشيد ببن عكنون، أمس الاثنين، أكبر تجمع للمترشحين الأحرار، غير الحاملين للاستدعاءات، الذين حضروا للاستفسار عن وضعيتهم “الغامضة”، بحيث تحولت المؤسسة إلى مركز للاستعلام في ظل غياب مصالح مديرية التربية المعنية والديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، كما عرف مركز الشيخ بوعمامة “ديكارت سابقا”، بلبلة من نوع آخر، بسبب غياب قوائم مناداة المترشحين، ووجد المؤطرون أنفسهم مجبرين على القيام بمهمة تدوين الحضور، وهو الأمر الذي استاء له رؤساء مصالح التمدرس والامتحانات الذي وصفوا إجراء الامتحان “بمهزلة المهازل”، والتي تنبئ حسبهم بمفاجآت أسوأ في الامتحانات المدرسية المقررة بدءا من الـ22 ماي المقبل، حيث اعتبروا أن قرار إلغاء البكالوريا الرياضي للمترشحين المتمدرسين وتعويضه بنتائج التقويم المستمر غير مجد، على اعتبار أن اختبار مادة التربية البدنية لم يتم إلغاؤه بالنسبة إلى المترشحين الأحرار وبالتالي فنفس الإمكانات يتم تسخيرها لإنجاحه وطنيا.