محمد السعيد ينتقد تسيير الوزارات بالنيابة
انتقد حزب الحرية والعدالة استمرار شغور مناصب وزارية وتراجع أداء قطاعات حيوية ما ساهم في تآكل هيبة الدولة، وحذر من دخول اجتماعي ساخن يصعب التحكم فيه.
وأكد حزب الحرية والعدالة لمحمد السعيد في بيان أعقب اجتماع المكتب الوطني للحزب، أن الاجراءات الارتجالية التي لجأت إليها الحكومة لامتصاص الغضب غضب الشارع أدت إلى إلغاء الزيادة في الرواتب ومنح التقاعد بسبب التضخم والتهاب الأسعار واضطراب الأسعار، مشيرا إلى أن الوسائط السياسية التقليدية قد عجزت عن القيام بدروها بين السلطة والمجتمع وهو ما نتج عنه تنامي اللجوء إلى الشارع لطرح المطالب والانشغالات، في ظل فقدان البرلمان الجديد للأهلية الكافية لمراقبة أداء الحكومة والقيام بالعمل التشريعي.
وتوقع محمد السعيد بنسبة عزوف ومقاطعة مرتفعة في الانتخابات المحلية المقبلة بالنظر إلى العامل سابق الذكر، كونها تغذي التذمر العام وتنذر بدخول اجتماعي ساخن يصعب التحكم فيه بالحول الترقيعية أو التدابير الأمنية المعتادة.
وجدد محمد السعيد تأكيده على أن تشريعيات10ماي الماضي قد قللت حظوظ التغيير السلمي في الجزائر وفوتت فرصة لتحقيقه، وأدت إلى هيمنة نفس التركيبة السياسية بالطرق المعهودة.