الجزائر
احتل دوما المراتب الأولى ويرى الدروس الإضافية غير ضرورية

محمد العيد قمولة: تجنبوا مناقشة الأجوبة بعد الخروج من الامتحان

الشروق أونلاين
  • 3042
  • 4
الشروق

محمد العيد قمولة، ابن الـ20 عاما تحصل على شهادة البكالوريا بمعدل 15.15 من 20 بثانوية ابن رشيق القيرواني ببلدية الطيبات ولاية ورقلة، وهو حافظ لكتاب الله بمسجد التقوى ببلدية الطيبات يدرس حاليا بكلية الطب بجامعة قاصدي مرباح بورقلة.

محمد العيد كان متفوقا في دراسته في الأطوار الثلاثة، حيث كان يتحصل دائما على المرتبة الأولى في التعليم الابتدائي والمتوسط، ومعدله لم يقل عن 15 من 20 في السنوات الأولى والثانية والثالثة ثانوي، سألناه عن كيفية استعداده لشهادة البكالوريا الموسم الماضي، فأجابنا بأن الاستعداد يكون منذ بداية السنة من خلال المراجعة المستمرة مخافة تراكم الدروس، كما أضاف أنه كان يضع برنامجا للمراجعة خاصا بالعطل لاسيما عطلة الربيع التي تتوسط الموسم الدراسي، وعادة يعتمد على الكتب الخارجية التي تحتوي على الحلول لكنها ليست بالعدد الكبير.

وفي سؤالنا عن دروس الدعم قال إنها مهمة لكنها ليست ضرورية وبإمكان الطالب أن يعتمد على مادة أو مادتين فقط وبقية المواد يمكن استيعابها من خلال الدروس المقدمة في المدرسة والمراجعة المستمرة.

حيث أكد المتحدث أنه على المرشحين محاولة مراجعة جميع الدروس المقررة خلال السنة الدراسية والابتعاد عن الحديث عن العتبة كما طلب منهم التركيز خاصة خلال الشهر الأخير الذي يسبق الامتحان والذي سماه فترة “التثبيت”.

وعن مواد الحفظ، قال يستحسن أنها تراجع جماعة رفقة مجموعة من الأصدقاء، كما أضاف أنه، عشية امتحان البكالوريا على المرشح وبعد سنة كاملة من المراجعة أن يأخذ قسطا من الراحة والاسترخاء، وأن يجعل ثقته في نفسه كاملة أثناء الدخول إلى المركز، مع ضرورة أخذ الوقت الكامل والقراءة الجيدة للموضوعين وعند اختيار أحد الموضوعين يجب على المرشح أن يطوي الموضوع الثاني ولا يفكر فيه تماما  .

 كما نصح الممتحنين بعدم المناقشة بعد الخروج من قاعة الامتحان والتفكير مباشرة في الامتحان الموالي.

ليختم حديثه بأن امتحان شهادة البكالوريا ما هو إلا امتحان عادي كباقي الامتحانات، فعلى المرشح أن يجتازه بكل ثقة وهو يحلم بتحقيق معدل جيد حتى يدرس التخصص الذي يرغب فيه في الجامعة وليس النجاح من أجل النجاح .

مقالات ذات صلة