-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

محمود‮ ‬المسعدي‮ ‬نبي‮ ‬الحداثة‮ ‬المعطوبة

أمين الزاوي
  • 4738
  • 15
محمود‮ ‬المسعدي‮ ‬نبي‮ ‬الحداثة‮ ‬المعطوبة

هذه الورقة، لا أريد من خلالها العودة إلى تفكيك نصوص الأديب محمود المسعدي التي قضيت في قراءتها ودراستها أزيد من خمس سنوات، وقد أفردت لها بحثين مطولين في كتابَيَّ “عودة الإنتلجانسيا” و”صورة المثقف في الرواية المغاربية: المفهوم والممارسة” ولكني أريد في هذا المقام،‮ ‬ونحن‮ ‬نحتفي‮ ‬بمئوية‮ ‬ميلاده،‮ ‬أن‮ ‬أستجمع،‮ ‬في‮ ‬هذه‮ ‬المداخلة،‮ ‬أهم‮ ‬ما‮ ‬كان‮ ‬يشغلني‮ ‬من‮ ‬إشكاليات‮ ‬تحيط‮ ‬بالمثقف‮ ‬محمود‮ ‬المسعدي‮ ‬بوصفه‮ ‬ظاهرة‮ ‬ثقافية‮ ‬وأدبية‮ ‬نصية‮ ‬حداثية‮ ‬مغاربية‮ ‬وعربية‭.‬‮ ‬

  • وتحاول‮ ‬هذه‮ ‬الورقة‮ ‬أيضا‮ ‬استقراء‮ ‬أسباب‮ ‬عطب‮ ‬هذه‮ ‬الحداثة‮ ‬التي‮ ‬مارسها‮ ‬إبداعا‮ ‬ورفع‮ ‬لواءها‮ ‬محمود‮ ‬المسعدي‮ ‬في‮ ‬الكتابة‮ ‬السردية‮ ‬وفي‮ ‬الرؤية‮ ‬التي‮ ‬تهندسها‭.‬‮  ‬
    إن مقاربة مناخات تاريخ النثرية السردية المغاربية والمشرقية الحديثة والمعاصرة باللغة العربية والممتدة على مدى القرن العشرين والمتمثلة في جملة من الكتب العلامات livres phares  تشعرنا بأن كتابات محمود المسعدي الإبداعية السردية منها والحكمية وكذا كتابات جبران خليل جبران تأتي على رأس هذه الكتابات، وأنها كانت من النصوص الأولى المبشرة بتأسيس بداية مرحلة جديدة هي مرحلة النثرية الداخلية الباحثة عن زحزحة هيمنة سلطة الشعرية التقليدية المنبرية التي سادت الخطاب الأدبي العربي لقرون.
    وإذا كان جبران خليل جبران قد أثر في جميع أجيال الكتابة التي جاءت بعده، دون استثناء، ولأسباب جغرافية وثقافية فإن محمود المسعدي لم يحظ بهذا الحظ الانتشاري وبهذه القروئية التي عرفتها كتب جبران، مع أنهما كانا يلتقيان كثيرا في الكتابة التي تدين التخلف الحضاري والاستبداد الديني والمرافعة لصالح الحرية الفردية والجماعية، وهما في ذلك كانا أيضا يقفان في الموقع ذاته من الآخر لغة وفكرا ومن الذات العربية في نكستها ومن اللغة العربية ومن الحلم الفردي والجماعي الذي يعمر الوجود.
    وفي شقاء التأسيس الحداثي هذا، كانت الكتابة كمشروع حضاري عند الأديب محمود المسعدي مفتوحة على كل رياح الكتابة القادمة من التراث العربي تارة ورياح ثقافة الآخر، فالمسعدي مثقف مزدوج اللغة يقرأ بهما (العربية والفرنسية) وبهما يكتب أيضا.
    وعلى الرغم من إقرار النقاد ومؤرخي الأدب بولادة سلالة خطاب أدبي جديد على يد محمود المسعدي وهو ما لمسناه في “السد” و”حدث أبو هريرة قال” و”مولد النسيان” إلا أن هذه المشروع المتنور لم يتواصل في التناسل الأدبي ولم يتمكن من التحول إلى مدرسة مغاربية جديدة قادرة على‮ ‬تفريخ‮ ‬سلالات‮ ‬من‮ ‬الكتابة‮ ‬والكتاب‭.‬
    وعلى الرغم من كل التميز الذي عُرفت به التجربةُ الأدبيةُ “المسعدية” على المستوى الفردي التجريبي إلا أن عطبا كان يتربص بها يختبئ في جملة من الشروط الثقافية والتاريخية والجغرافية فيحجم من رسالة  نبي الحداثة هذا.
    إذا كان أنبياء الدين يجيئون من الشرق، وهم جميعهم كانوا كذلك، فأنبياء أخر، أنبياء الحداثة قد يجيئون من المغرب، أنبياء الحداثة والاختلاف والعقلانية، ابن رشد وابن حزم والإدريسي وابن خلدون والنفزاوي والمسعدي… وغيرهم.
    وفي‮ ‬هذه‮ ‬الورقة‮ ‬نتساءل‮ ‬ونحاول‮ ‬أن‮ ‬نوصف‮ ‬هذه‮ ‬الأعطاب‮ ‬وخلفيات‮ ‬هذه‮ ‬الأعطاب‮ ‬والتي‮ ‬تقف‮ ‬وراء‮ ‬إخفاق‮ ‬هذا‮ ‬المشروع‮ ‬الحداثي‮ ‬في‮ ‬الكتابة‮ ‬السردية‮ ‬الذي‮ ‬أطلقه‮ ‬محمود‮ ‬المسعدي‮ ‬منذ‮ ‬قبيل‮ ‬الحرب‮ ‬العالمية‮ ‬الثانية‭.‬
    لا‮ ‬حداثة‮ ‬دون‮ ‬قارئ‮ ‬حداثي‭:‬
    لا‮ ‬نبي‮ ‬دون‮ ‬قوم،‮ ‬مبدئيا‮ ‬إننا‮ ‬نعتقد‮ ‬أن‮ ‬الحداثة‮ ‬الأدبية‮ ‬عند‮ ‬العرب‮ ‬كما‮ ‬هي‮ ‬عند‮ ‬غيرهم‮ ‬من‮ ‬الشعوب‮  ‬صانعها‮ ‬ليسوا‮ ‬فقط‮ ‬الكُتَّابُ‮ ‬المبدعون‮ ‬المتنورون،‮ ‬أو‮ ‬ما‮ ‬أسميهم‭:‬‮ ‬بالأنتلجانسيا‮ ‬الابداعية‭.‬
    إن الحداثة في الأدب ليست مشروع الكاتب المبدع لوحده، بل إنها شراكة ثقافية وذوقية وحضارية طرفها الثاني هو القارئ الذي يعطي لمثل هذه الحداثة مشروعيتها السوسيولوجية، أي امتدادها الواقعي التاريخي واليومي.
    قارئ‮ ‬هو‮ ‬بدوره‮ ‬خاضع‮ ‬لطاحونة‮ ‬من‮ ‬العوامل‮ ‬الثقافية‮ ‬والتربوية‮ ‬والدينية‮ ‬والسياسية‮ ‬والأخلاقية‭.‬
    تجربة‮ ‬محمود‮ ‬المسعدي‮ ‬الحداثية‮ ‬أمام‮ ‬صخرة‮ ‬المحافظة‮ ‬لدى‮ ‬القارئ‮  ‬
    بشكل عام، إن بنية عقل وذوق القارئ العربي هي أساسا بينة دينية محافظة، أو بيانية شعرية، وأن هذه المحافظة التي تعشش في رأس وسلوك هذا القارئ هي التي تحجم، وبشكل لا واع، من حرية الكاتب ومن مغامرة النص.
    إنه‮ ‬الرقيب‭.‬
    إن القارئ العربي اليائس هو قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أية وقت في وجه الكاتب العربي الخارج عن “القطيع”، إن هذا القارئ، وفي مرات كثيرة، يخيف المبدع أكثر مما تخيفه مؤسسات الرقابة والمنع البوليسية التابعة للأنظمة العربية المستبدة والفاسدة.
    إن‮ ‬القارئ‮ ‬العربي‮ ‬المعاصر‮ ‬يسير‮ ‬بين‮ ‬الكتب‮ ‬بحزام‮ ‬ناسف‮ ‬جاهز‮ ‬للتفجير‮ ‬عن‮ ‬بعد‮ ‬من‮ ‬قبل‮ ‬جهات‮ ‬ضد‮ ‬كل‮ ‬تنوير‭.‬‮ ‬
    وأعتقد أن محمود المسعدي هو الكاتب العربي المعاصر الوحيد الذي رهن وبشكل كبير الكتابة لحرية الإبداع، فبين يديه تحرر النص ومعه حقق انعتاقه، ولم يرهن هذا الكاتب النص لقارئ محاصر مسبقا بالمحافظة والتدين المتناقضتين أو المتعارضتين مع بينة الجنون في الإبداع.
    ‮(‬يتبع‮)‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • abdelli

    حفظك الله دكتور

  • ذي يزن

    إني وأنا أقرأ للدكتور أتسائل دائماً لمادا في كل مقال يحاول أن يثير مشاعرنا, هل حباً في الجدل, أم أن هذا ما يعتقده فعلاً أم أنه يفعل ذلك عمداً, ليحرك في قراء العربية الجدل والتفكير و الشك لأنه هو شخصياً وصفهم بالخمول و الجمود وإدا كانت نيته هي هذه فلبَأس اما إدا كان خلاف ذلك فلِبأس المقال.و أني أغتنم الفرصة لأشكر أصحاب الردود
    على اسلوبهم المتحضر في الرد,وهذا ما يلزمنا.

  • العيد بالح

    إلى صاحب التعليق رقم 02 : أخي العزيز، نحنُ هنا بإزاء مقال أدبيّ ولا مكان للأمور التي تتكلّم عليها، تسميه أحد الأدباء أو المفكرين بالنبيّ شيء عادي بل شائع، فلماذا تزجون في كلّ بالدين في كلّ أمر، هل برأيك عندما أكتبث قصّة يُذكر في متنها أن الراوي التقى بإبليس وحدّثه قد خرجتُ من الملّة؟...لا عزيزي، نحن مسلمون، نصلّي ونتلوا الشهادتيْن كلما وضعنا رؤوسنا على الوسائد ليلاً، لكنّ الأدب لا ينظر إلى الأشياء التي تتكلّم عنها،من غير المقبول أن نُسقط ما يكتب في الأدب على الدين، إن هذا معناه رجعية التفكير في

  • B.Boubakar

    أضيف إلى التعليق رقم2-حجّ ورآى الرسول محمد~ص~وكان يشبه أباه !!!! إن الزاوي يهدف إلى إثارة الجدل أكثر من تبادل ثقافته مع قراء الشروق !!!!

  • كوكو

    تابع..كانت مسحة"السد"بادية على محيا كتاب"سرادق الحلم والفجيعة"،كان رواية
    ذهنية بل مسرحية مستحيلة بل قصة خيالية لواقع حقيقي تصعب علينا قراءتها ونحن مستلقين على أريكةمريحة وأمامنا مروحة،تحتاج إلى تركيز كبيرواسترجاع للأفكار وتقلب بين المعاني والتصوير،تشابه الروايتين تجلى بادئ ذي بدء في شخصياتها:غيلان،ميمونة،الطيف"ميارى"والبغل،مع:الشاهد،الشيخ المجدوب،سنان الرمح والهدهد،ثم في أحداثها وما جاء في بعض الأحاديث والطقوس،فعند جلاوجي:
    سوحب...سوحب
    ربي ورب الغراب والرنس والغيهب
    رب اللظام واللكام والشيهب

  • كوكو

    تابع..كانت مسحة"السد"بادية على محيا كتاب"سرادق الحلم والفجيعة"،كان رواية
    ذهنية بل مسرحية مستحيلة بل قصة خيالية لواقع حقيقي تصعب علينا قراءتها ونحن مستلقين على أريكةمريحة وأمامنا مروحة،تحتاج إلى تركيز كبيرواسترجاع للأفكار وتقلب بين المعاني والتصوير،تشابه الروايتين تجلى بادئ ذي بدء في شخصياتها:غيلان،ميمونة،الطيف"ميارى"والبغل،مع:الشاهد،الشيخ المجدوب،سنان الرمح والهدهد،ثم في أحداثها وما جاء في بعض الأحاديث والطقوس،فعند جلاوجي:
    سوحب...سوحب
    ربي ورب الغراب والرنس والغيهب
    رب اللظام واللكام والشيهب

  • yasmine

    تحية طيبة دكتور..
    أتفق معك إلى حد اعتبار المسعدي حداثيا ومجددا لم يلق الاحتفاء الذي يستحق خارج تونس(علما أنه في بلاده يدرس عميقا في المقرر المدرسي)إنما ما أختلف فيه هو إصرارنا نحن المغاربة(أهل شمال إفريقيا)على الحصول على المباركة من مشرق يحلو له أن ينظر إلينا من عل ؛فتجارب كثيرة في الجزائر والمغرب وتونس علميا وأدبيا وحتى دينيا كالبشير صفر والابراهيمي وابن باديس تمكننا من التميز والاقلاع بعيدا عن هذه العروبة التي عذبتنا بصياطها طويلا.

  • كوكو

    تابع..كانت مسحة"السد"الخيالية جلية على محيا الكتاب"سرادق الحلم والفجيعة"، قرأته،كان رواية ذهنية بل مسرحية مستحيلة بل قصة خيالية،تشابهت شخصيات
    الكتابين:غيلان،ميمونة،الطيف"ميارى"والبغل مع:الشاهد،الشيخ المجدوب،سنان الرمح والهدهد..(ذكرتني بمسرحيات الشهيد غسان كنفاني:الباب،القبعة والنبي،جسر إلى الأبد..)،ثم إن التشابه طال أيضا أحداث الرواية ومحتواها،جاء في إحدى مناظر رواية جلاوجي:
    سوحب...سوحب
    ربي ورب الغراب و الرنس والغيهب
    رب اللظام واللكام والشيهب
    سوحب...سوحب،رب الجفاء والجفاف
    رب العجاف والرجاف

  • أبو عبد البر السلفي

    السلام عليكم
    التنوير بمفهومي و بمفهوم عمي الزاوي لا يلتقيان و أتركك مع هذه الآية التي تعبر عن التنوير بمفهومي قال تعالى{ الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور و الذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}
    أما قولك لكل نبي قوم و أنت تقصد يتبعونه فأقول لك قال الصادق المصدق من طرفي و من كافة المؤمنين صلى الله عليه و سلم - يأتي النبي و ليس معه أحد- و لا اريد أن أخوض معك في تجنيك و قولك نبي الحداثة و أنت تقصد ما تقول فهي شفرة لتمرير منهجك.

  • قارئ عربي يائس

    ـ أستاذ زاوي ستخسر كثيرا بأحكامك العشوائية.. ستخسر إذا اكتشفت يوما أني قارئ متفتح.. أقرأ لك ولغيرك.. وتكتشف أني ما ارضيت قول غيرك ورفضت قولك لأنه أقنعني ولم تستطع... فقط.
    ـ ستخسر حين نكتشف أني متفتح وأنك منغلق على الحداثة..

  • كوكو

    تابع..(أعرته لحارس ليلي طلبه مني حتى يتسلى به فلم يرجعه إلى الآن،سألت قالواهوفي فرنسا،قلت في نفسي:ربما فهم محتوى الكتاب فقرر الغربة،كان ذلك سنة 2002على ما أظن)،وقد سمعت المُبدع السطايفي"جلاوجي" يقول عن الكتاب في إحدى الأمسيات هنا بسطيف:كتاب رائع،هو من أروع ما قرأت للمسعدي و غيره..لم تمض سنة أو ربما سنتان حتى وقع نظري على كتاب لجلاوجي"سرادق الحلم و الفجيعة"في السوق السوداء،اشتريته دون تردد(أغراني ثمنه80دج،ثم ماسمعت عن إبداع الرجل)،كانت مسحة"السد"واضحة في مُحيا الكتاب،كان رواية بل مسرحية بل شيئا..

  • كوكو

    تابع..كنتُ مولعا بالمطالعة،لم أكن أعرفه(المسعدي)فكيف بمؤلفاته، اشتريته قبل عقدين تقريبا وبثمن بخس(السد)حُبا في القراءة،لكنني لم أفهم منه شيئا،أعدت قراءته دون جدوى،كان عبارة عن رواية أو مسرحية ذهنية صعبة المراس مثل مسرحيات شكسبير التراجيدية التي تميط اللثام عن الجانب المظلم من تاريخ الإنسانية،كررت قراءة بعض صفحاته مرات،تخيلتها نسيج من أساطير"سيزيف"في
    الميثيولوجيا الإغريقية لكن في قالب آخرغير قالب العبثية و السخف واللاعقلانية،
    أصبغها بشيئ من روح و أبعاد حظارة الإسلام(أعرته لحارس ليلي فلم يرجعه..

  • كوكو

    تكهنتُ سيد زاوي أنك سوف تتناول في حلقتك الجديدة موضوعا عن تونس في حلتها الجديدة(بعد الثورة و الإستقرار السياسي)،كما فعل غيرك أصحاب الأعمدة السبع(مقري،عوض،راشدين،الحسني،رزاقي،مالك وأنت)،كلهم أدلوا بدلائهم في لُجين تونس الصافي،فمنهم من كدره ومنهم من زاده صفاء،وخاضوه كما تخوضه أنت كل حسب اختصاصه،فمالك خاضه كحقوقي(رغم أن الغربة أفقدته المداومة)ومقري خاضه كإسلامي محنك(متابع عن كثب) وأنت ككاتب علماني معروف متنوع
    الثقافات،لكن هذه المرة من خلال أحد جهابذة الفكر والكتابة في تونس"المسعدي" رحمه الله....

  • محمد الجزيري

    يا دكتور الزاوي نحن صراحة لم نعد نفهمك ولم نعد نفهم كتاباتك... لفظ " النبي " لا يطلق في ثقافتنا إلا على من تلقى وحيا من الله تعالى...لمذا إثارة الجدل وقبض الساحة الثقافية في أمور هي من المسلمات عندك أنت شخصيا، فأنت حسب مقالاتك رجل حج بيت الله تعالى وزار قبر آخـــــر الأنبيــــاء صلى الله عليه وسلم...اللهم إلا إذا كان حجك مثل حج بعض الليبراليين في النخبة المصرية على غرار مجدي الجلاد .

  • الأستاذ مروان غلاس

    شكرا يا سيدي والله أنت مثقف كبير وعندك علم و أخلاق عالية
    والجزائر تقصي أبناءها العلماء وتحكم علينا الجهلة والحثالة