مختصون يدعون إلى ترجمة أعمال مفدي زكرياء إلى لغات العالم
احتضنت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية نور الدين صحراوي لولاية سكيكدة، السبت، ندوة وطنية تاريخية بعنوان “الشعر والثورة”، دعا من خلالها المشاركون فيها إلى ضرورة ترجمة أعمال الشاعر مفدي زكرياء إلى لغات العالم حتى يتم الاستلهام منها.
وأبرز في هذا الصدد رئيس مؤسسة مفدي زكرياء وأستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بالمدرسة العليا للأساتذة ببوزريعة بالجزائر العاصمة، حاج موسى بن عمر، خلال هذا اللقاء، أهمية ترجمة أعمال شاعر الثورة مفدي زكرياء إلى لغات العالم حتى يتم الاستلهام منها، كما تطرق إلى وجود مشروعين لترجمة “إلياذة الجزائر” إلى اللغة الأمازيغية.
ومن جهته، تطرق المجاهد حني بكير بن موسى، من ولاية غرداية إلى خصال شاعر الثورة الذي عرفه شخصيا مفيدا بأنه “كان محافظا على تقاليد بلاده وتميز بالتواضع والتمسك بالأصالة”.
وبدوره، أفاد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية وعضو مؤسسة مفدي زكرياء، صالح بلعيد، بأن مؤلف النشيد الوطني “قسما” قد ألهم الكثير من الشعراء من داخل وخارج الوطن مردفا بالقول: “وهو شاعر نفتخر به، لكونه أحد صنّاع مجد الثورة الجزائرية بالكلمات والقلم”.
وقد تخللت هذه الندوة التي نظمتها مديرية المجاهدين لولاية سكيكدة، بالتنسيق مع مؤسسة مفدي زكرياء وعدة فاعلين، واحتضنتها المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية نور الدين صحراوي، بوسط المدينة، بالتزامن مع الذكرى الـ47 لوفاة الشاعر، قراءات شعرية لعدة شعراء من مختلف ولايات الوطن، بالإضافة إلى مداخلات تمحورت بالأساس حول السيرة الذاتيه للشاعر وقصائد شاعر الثورة مفدي زكرياء.