مدرب منتخب أثيوبيا: لا تظنوا بأننا سنفوز على الجزائر..إنهم أفضل منا بكثير
يعيش مدرب منتخب إثيوبيا، البرتغالي ماريانو باريتوعدة مشاكل قبل أول خرجة رسمية له كمدرب لـ”الأسود السوداء” أمام المنتخب الوطني الشهر الداخل، برسم تصفيات كأس إفريقيا 2015 التي ستدور وقائعها بالمغرب.
ويلعب المنتخب الوطني أمام مضيفه الإثيوبي في الـ 6 من شهر سبتمبر المقبل، على ملعب “إيدنيكاشيو تيسيما” بالعاصمة أديسا بابا، لحساب الجولة الأولى، من تصفيات “كان” المغرب المقبلة، في المجموعة التي تضم منتخبي مالي ومالاوي.
ولعل أول مشكل يهدد بضرب استقرار منافس “الخضر” في التصفيات الإفريقية، تطرق إليه باريتو في أخر ندوة صحفية له، هو تماطل اللاعبين المحترفين في الرد على دعوات الاتحاد المحلي للعبة للانضمام إلى المنتخب الأول، تحسبا للمواعيد الرسمية المقبلة، وهو ماجعل المسؤول الأول على العارضة الفنية للمنتخب الإثيوبي يخرج عن صمته ويعتبر الأمر”استهتار” من هؤلاء اللاعبين، داعيا الاتحاد المحلي للكرة ضرورة الفصل في الأمر قبل إعلانه عن قائمة اللاعبين النهائية غدا الإثنين، استعدادا لمواجهة المنتخب الوطني ثم منتخب مالاوي في ثاني خرجة للإثيوبيين في التصفيات.
كما فتح البرتغالي باريتو النار على اتحاد الكرة في إثيوبيا، بسبب عدم برمجة المسؤولين لعدة تربصات تسبق مواجهة “الخضر”، بعد أن اكتفى زملاء صلاح الدين سعيدو بتربص واحد دام ثلاثة أسابيع في البرازيل، في وقت قال باريتو “إن مشاكل تنظيمية أيضا على مستوى اتحاد الكرة، من شأنها أن تؤثر على مردود التشكيلة في التصفيات، كونه يتوجب التحضير للتصفيات بجد إن أردنا التواجد مستقبلا في المغرب، أظن أن التربصين اللذين أجريناهما لا يكفيان أي منتخب يستعد لخوض التصفيات، التي يكون التنافس فيها على أشده بين مختلف المنتخبات التي تود بدورها بلوغ العرس الكروي الإفريقي”.
“ليس بهؤلاء اللاعبين سنوقف المنتخب الجزائري”
وبخصوص المباراة الأولى له على رأس منتخب إثيوبيا، منذ تعيينه مدربا قبل أقل من أربعة أشهر، خاطب المدرب باريتو كافة الإثيوبيين بصعوبة تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الوطني في الموعد المقبل، مشيرا إلى أن التعداد الحالي للمنتخب الإثيوبي لن يكون بمقدوره الوقوف الند للند أمام زملاء فغولي، بالنظر إلى قوة المنتخب الجزائري الذي قال عنه باريتو بأنه أبهر الجميع في المونديال الأخير بالبرازيل، كما اعتبر المنتخب الوطني أحسن بكثير من نظيره الإثيوبي حيث خص باريتو المقارنة بالجانب البدني للمنتخبين، الذي قال عنه بأنه سيصنع الفارق في اللقاء القادم، داعيا الجميع إلى ضرورة التحلي بروح المسؤولية من أجل تحقيق نتيجة إيجابية في الموعد الرسمي المقبل داخل الديار.
“لن أدرب جنوب إفريقيا ولا أعلم مصدر هذه الإشاعات”
هذا، ولم يهضم مدرب إثيوبيا الإشاعات التي راجت في الآونة الأخيرة، بخصوص رغبته في تولي زمام العارضة الفنية لتشكيلة “البافانا بافانا” بعد استقالة غوردان لغيزوند، مفندا بذلك الخبر جملة وتفصيلا، وقال باريتو في هذا الصدد”لا أعلم مصدر هذه الإشاعات التي تداولتها مختلف وسائل الإعلام المحلية، أنا باق على رأس المنتخب الإثيوبي ولي أهداف أريد تحقيقها معه، وعندما قبلت العمل في إثيوبيا كنت على علم بكل الأمور والتحديات التي تنتظرني”.
“أعدكم بالتأهل إلى كأس إفريقيا.. لكن تنتظرنا مهمة شاقة وصعبة”
حاول البرتغالي باريتو وضع الجميع في صورة ما سيحدث في التصفيات الإفريقية بعد أن لمح إلى التنافس الصعب الذي ستعرفه التصفيات، بالنظر إلى رغبة الجميع في بلوغ الحدث الكروي القاري، قائلا “أعدكم بالتأهل إلى كأس إفريقيا، لكن المهمة لن تكون كما يعتقد الجميع، الأمور ستكون صعبة”.
“الإثيوبيون لم يغفروا له الخسارة في جل المباريات الودية في البرازيل”
وحاول باريتو الدفاع عن نفسه بعد الثلاثة خسارات التي سجلها المنتخب الإثيوبي في تربص البرازيل الأخير، معتبرا بأن النتائج لا تهم في مثل هذه التربصات التي تسبق خوض أي منتخب التحضير لأية منافسة تتخللها 6 مباريات رسمية، حيث قال باريتو إن تربص البرازيل كان ناجحا رغم الإنهزام في ثلاث مناسبات، قائلا”المهم بالنسبة لنا أننا حضرنا جيدا في البرازيل، واستفدنا من كل الإمكانيات التي وضعت تحت تصرفنا هناك وبالتالي، لا يستطيع أي كان محاسبتنا إلا بعد إنهاء التصفيات”.
“اللاعبون يصلون تباعا والتعداد سيكتمل الإثنين”
يتوافد كافة اللاعبين الإثيوبيين على تربص المنتخب الأول تباعا، حيث كان أخر الملتحقين ،السبت، أوكوري نجم الاتحاد الإسكندري المصري، الذي سبقه الجمعة مهاجم الأهلي المصري صلاح الدين سعيدو، في انتظار إلتحاق المحترفين الآخرين في أوروبا الذين أثير جدل كبير بشأنهم، عشية إعلان باريتو عن القائمة النهائية التي تتكون من 23 لاعبا، والتي سيخوض بهم الإثيوبيون المبارتين الأولتين في التصفيات.