-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في كتابه الأخير "جبهة التحرير من التلف إلى العلف" العربي الزبيري يكشف:

مدغري تحدى قايد احمد وأصر على القضاء نهائيا على جبهة التحرير الوطني

الشروق أونلاين
  • 7279
  • 9
مدغري تحدى قايد احمد وأصر على القضاء نهائيا على جبهة التحرير الوطني
ح.م
الدكتور العربي الزبيري

يعقد الدكتور العربي الزبيري في كتابه الأخير “جبهة التحرير من التلف إلى العلف” مقارنة بين جبهة التحرير الثورية، و”الحزب الطلائعي” الذي قاد البلاد بعد الاستقلال. وتوقف الزبيري في كتابه الصادر مؤخرا عن منشورات الأمة عند ما اعتبره إفراغا للحزب من الأفكار الثورية جراء “الانقلابات” المتكررة على الفكر الثوري وعلى حزب جبهة التحرير بداية من مؤتمر طرابلس الذي أطلق عليه المؤلف “انقلاب الثاني والعشرين يوليو الذي أحدث فراغا مهولا في البلاد وحال دون عقد مؤتمر جبهة التحرير طبقا لما أوصى به المجلس الوطني للثورة. والشيء الذي فاقم الأزمة، يقول المؤلف، هو استبعاد “معظم الإطارات الفاعلة.

الأمر الذي خلف لاحقا انسحاب عدد من القيادات والأسماء الثقيلة من المكتب السياسي أمثال رابح بيطاط ومحمد خيضر واستقال حتى رئيس المجلس التأسيسي وتم تحييد قيادات ثورية على غرار حسين آيت أحمد وبوضياف اللذين سيلجآن لاحقا إلى المعارضة. وبنفس الصورة، تم أيضا تحييد بوصوف وبن طوبال وكريم بلقاسم وبن خدة والأمين دباغين وأمحمد يزيد ومهري وبوبنيدر وغيرهم. وحسب الكتاب، فإن المؤتمر الذي غاب عنه الفاعلون انتهى إلى “التخلي الفعلي عن جبهة التحرير الوطني “كتنظيم جهادي” حقق النصر والإعلان عن ميلاد حزب جبهة التحرير الوطني كتنظيم طلائعي يبني المجتمع الاشتراكي”. وحسب الزبيري، فإن القرار لم يكن صائبا لأن التخلي عن جبهة التحرير الوطني دون التحضير لمواجهة التداعيات ليس من شأنه إلا إحداث الفراغ..”

الكتاب الذي يحتوي على مجموعة من المقالات حول الثورة والتاريخ وحزب جبهة التحرير بعضها منشور في الصحف والبعض كتبه المؤلف دون أن ينشر من قبل قال إن هناك عناصر غير ثورية استفادت من اتفاقيات إيفيان باستغلال ريوع المناصب، كما تم تعيين الإطارات المناهضة للحزب على رأس المناصب حيث صارت العمالة والوفاء معايير أساسية للتعيين في مختلف المناصب.

في الكتاب، توفق العربي الزبيري عند الصراع الذي حدث بين قايد أحمد الذي “حاول أن يعيد للنضال اعتباره في الجزائر وأحمد مدغري رمز الإدارة”، الذي “صرح سنة اثنتين وسبعين وتسعمائة وألف بأنه لن يستريح له بال ما لم يقض نهائيا على حزب جبهة التحرير الوطني”. في الإطار نفسه، توقف الكاتب عند تغييب الإيديولوجية في حزب جهة التحرير، ما أدى إلى إفراغ الحزب، بل القضاء على الحياة الحزبية، حيث أقنع البعض الرئيس الشاذلي بن جديد بمنع التكوين الإيديولوجي باعتباره مضيعة للوقت.. وهذا خلف لاحقا حسب الزبيري الخلط بين المسؤول والمناضل.

العربي الزبيري، الذي اعتبر المؤتمر الرابع انقلابا ثالثا أدى إلى فرض الشاذلي كرئيس اعتبر أيضا أن “تعيين ولد عباس لنفسه على رأس الحزب ضربة قاضية.. ويعتقد أن الحزب مجرد مقاولة تسيرها إدارة لتحقيق مصالح خاصة، وتعمل من دون منظومة أفكار ومن دون حياة سياسية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • جزائري

    اللهف بسرعة البرق لشتم الدكتور العربي ... و الله شعب يحير حتى من الذي رفع عنه القلم... الطاهر الزبيري وقف ضد بومدين و العربي الزبيري دكتور يا ناس خافوا ملاكم و أتركوا المخلصين كتابة تاريخنا المظلم ...اللهم أنر هذا الشعب يا رب و أرجع له أخلاقه التي ضاعت منذ 1999.

  • الحسين الجزائري

    اودي لو تحدث عن دوره في المؤامرة ضد النشيد الوطني و فبركة نتائج المسابقة الوهمية لزحزحة النشيد في 72 و من كان في اللجنة التي قامت بذلكو الكذب على الشعب و على الرئيس
    فلولا المجاهد الحقيقي نايت بلقاسم و الرئيس بومدين و مفدي زكرياء رحمهك الله الذين أجهدوا تلك المؤامرة
    لا أفهم مصداقية هؤلاء الناس
    فمن المروئة أن تعترف بالأخطاء و تعتذر عنها
    و ليس تحكي كل ما هو جميل و كأنك ملاك بينما تاريخك يعج بالأخطاء
    فهذا ما يشكك الشعب في تصريحاتكم و يفقد الثقة فيكم و في تاريخكم و بل حتى جهادكم

  • بدون اسم

    هذا راه العربي الزبيري دكتور و الأخر راه العقيد الطاهر الزبيري قائد الأركان بين 65 / 67

  • استاذ - الجزائر

    لقد وقفت ضد بومدين ولو كان فيك خير ما كنت وقفت ضده...يا له من تحليل فإن كان كل من وقف
    ضد بومدين لا خير فيه فأيت أحمد وخيضر وكريم بلقاسم وبوضياف....لا خير فيهم
    وهل تجهل حقا من هو بومدين اليس ذلك الذي أخذ الحكم بالقوة 19 جوان 1965 اليس ذلك المستبد
    الذي فرض سياسة الحزب الواحد ومنع التعددية اليس ذلك الذي زج في السجن بكل من عارضه وبكل
    من عبر عن رأيه اليس ذلك الذي في عهده أغتيل كريم وخيضر....ونفي أيت أحمد وبوضياف....اليس ذلك
    الذي كانت الإنتخابات في عهده تزور لصالحه وتعلن النتائج ب 99.99 صوتوا بنعم....

  • بدون اسم

    هذه الكتابات للتاريخ، و هي تدفع إلى موجة من ردود الأفعال، فتبدأ الحقيقة بالظهور رويدا رويدا.
    أنا أشجع على الكتابة الموضوعية طبعا.

  • طارق ولد محمد

    العربي زبيري إنسان نزيه ويشهد له الجميع وفقك الله ومتعك بالصحة دكتور

  • علي

    كل ما أصاب الجزائر المستقلة وحتى ما حدث حدث لابطال الثورة خلالها وبعدها هو من فعل بومدين وزبانيته من جيش فرنسا الذين كانوا عندها جنود حراسة فصاروا بمباركة قائد الاركان ضباطا

  • Abdelkader

    تاريج "الجبهة" كجبهة تحرير وطني معروف ، إن لم يكن بكل تفاصيله فبمجمله. لكن أنت بالذات ليس لك الحق أن تتكلم عن الجبهة كجبهة و لا حتى عندما أصبحت حزبا. سلوكك و أنت من قياداته في الثمانينات تمنعك من الكلام عن الحزب و لا أن تتباكى على مصيره و لا أن تتهم أناسا لم يعودوا من هذا العالم. ليس لك الأخلاق الذي تؤهلك لذلك.

  • ابن شهيد

    كل من هب وذب يقول انا مجاهد ولولاي ما تحررت الجزائر ..الذين جاهدوا وحرروا الوطن استشهدوا رحمهم الله وهم في ريعان شبابهم ...لقد وقفت ضد بومدين وهربت ولو كان فيك خير ما كنت وقفت ضده وبالسلاح تم بعد موته عدت واستفدت اكثر مما تستحق ...لا نصدق كل ما تقولونه لان ذلك لتلميع صورتكم ..لماذا لا تذكر الا الذين ماتوا مثلك مثل *المجاهد الشهيد الحي ولد عباس*