مديرو المدارس ملزمون بتنظيم دورات تفتيشية للأساتذة الجدد
وجهت وزارة التربية الوطنية، تعليمات لمديري المؤسسات التربوية، تأمرهم ببرمجة زيارات منتظمة للأساتذة في الأقسام، خاصة الجدد الذين تم توظيفهم في السنوات الأخيرة، لتكوينهم تكوينا بيداغوجيا وفق “المقاربة بالكفاءات”.
أوضح، نور الدين خالدي، مدير التربية للجزائر وسط، في تصريح لـ“الشروق“، أنه قد تقرر الشروع في تكوين الأساتذة الجدد الذين تم توظيفهم في السنوات الأخيرة، خاصة دفعة جويلية الماضي، باحترافية كبيرة، الذين تبين بأن لديهم قدرات علمية لا بأس بها، لكنهم يفتقرون إلى الخبرة البيداغوجية والتربوية، مضيفا بأنه قد تم توجيه تعليمات لمديري الثانويات والمتوسطات ومفتشي التعليم الابتدائي والمتوسط بضرورة قيامهم بزيارات للأساتذة في أقسامهم بصفة “إجبارية“، قصد إكسابهم المهارات اللازمة وتكوينهم تكوينا بيداغوجيا وفق “المقاربة بالكفاءات“، وهي المهام المنصوص عليها في المرسوم التنفيذي 08 / 315، المعدل والمتمم بالمرسوم التنفيذي 12 / 240.
وأضاف، المسؤول الأول عن المديرية، بأنه قد تمت المبادرة بتنظيم الملتقى التكويني أول أمس بثانوية الرياضيات بالقبة، حول “الملاحظة الصفية“، لتطوير الممارسات البيداغوجية في المؤسسات التربوية، بحضور مدير التعليم الثانوي العام عبد القادر ميسوم، نائبه السيد عطية، مديري الثانويات والمتوسطات ومفتشي التعليم المتوسط والابتدائي، أين تم شرح مهام المدير في المؤسسة والملاحظة الصفية عند زيارة الأساتذة في الأقسام، حيث قدمت لهم الدعامات الأساسية التي يعتمدون عليها أثناء قيامهم “بالملاحظة الصفية“، وما يقدمونه للأساتذة بعد زياراتهم، بأسلوب حديث ومتطور، وفق ما هو معمول به في الدول المتطورة، بشرط أن يقوم المدير بتحديد هدف الزيارة، إما زيارة من أجل تكوين أستاذ جديد، سواء بسبب ضعف نتائج تلاميذه أو عدم تحكمه في القسم وما يترتب عن ذلك من نشوب الفوضى التي تؤدي إلى الإخلال بالنظام العام للمؤسسة، مع ضرورة تنبيه الأساتذة القدامى قصد ابتعادهم عن بعض الممارسات القديمة كالاعتماد على الإملاء.