-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مدير وكالة سياحية أمام العدالة بسبب تأشيرات الحج

الشروق أونلاين
  • 5285
  • 4
مدير وكالة سياحية أمام العدالة بسبب تأشيرات الحج
ح.م

امتثل مدير وكالة ألتور للسياحة والأسفار الكائن مقرها بباب الوادي، مجددا أمام العدالة، بعد استئناف النيابة العامة في حكم البراءة الذي تحصل عليه، اثر اتهامه من قبل سيدة كانت ستؤدي مناسك الحج لموسم الحج 2008، بعدم التكفل بها.

القضية تعود وقائعها الى تاريخ 25 نوفمبر 2008، أين منعت شرطة الحدود بمطار “هواري بومدين” 30 حاجا تتراوح أعمارهم ما بين 60 و70 سنة من ركوب الطائرة والذين كانوا ضمن الحجاج الذين تكفلت بهم وكالة ألتور لأداء مناسك الحج، وتم حجز جوازات سفرهم، والسبب يتعلق بعدم حيازة وكالة السفر على ترخيص من الديوان الوطني للحج والعمرة لتسفير الحجاج، لكنها تمكنت من الحصول على تأشيرات رسمية للحجاج، من قبل سفارة السعودية بالعاصمة المالية باماكو”، بعد عقد “ألتور” شراكة مع وكالة أسفار مالية تملك اعتمادا رسميا لتنظيم رحلات دولية.

ومع ذلك اعتبرت شرطة الحدود تلك التأشيرات مزورة ومنعوا الحجاج الذين دفعوا مبالغ تتراوح ما بين 35 مليونا و38 مليون سنتيم، من السفر نحو البقاع المقدسة، وحجزت جوازات سفرهم، ماعدا حاجة واحدة تمكنت من ركوب الطائرة والإقلاع، لكنها مُنعت من أداء مناسك الحج في السعودية، وهو الأمر الذي جعلها ترفع دعوى قضائية ضد الوكالة، تتهمها بعدم التكفل بها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • VICTIME DE AL TOUR

    MOI AUSSI JE SUIS L'UNE DE SES NOMBREUSES VICTIMES J'AI FAIS APPEL à UN AVOCAT POUR QU'IL ME RENDE MON ARGENT CE PSEUDO DIRECTEUR D'AGENCE EST UN MENTEUR VOLEUR ET IL EST LOIN D'ËTRE UN FILS DE FAMILLE JE FAIS CONFIANCE à NOTRE JUSTICE MAIS AVANT TOUT à RABI SOBHANOU POUR QUE JUSTICE SOIT FAITE

  • khaled

    wallah wallah wallah je suis l'une de ces victimes , je ne lui pardonnerais jamais , a ce jour il me plus de 30000 da depuis 2005 j'ai meme des temoins

  • ضحية

    أمي سافرت مع وكالة ألتور وكان البداية بعدم وصول التأشيرات الى أخر لحظة من ركزب الطائرة وكانت الصورة على جواز سفر أمي لسيدة أخرى وبعد ذالك أخذو لفندق أقل ما يقال عنه أنه رديء لدرجة أن أمي قد عضها جرذ كبير ومن خوفه من الفضيحة غير لهم الفندق ولكن بقيت دار لقمان على حالها أنا أعرفه جيدا وسبق لي التعامل معه لذا ااتمنته على أمي لكنه لم يكن أهلا للثقة ربما أخوه رضا أحسن منه فهو شخص أمين على عكس المالك الأصلي سليم بلحسن الله لا يسامح كل من خان الأمانة بصفة أو بأخرى لا ويدعي التدين وهو يوضف فتيات عاريات

  • safia

    salam
    je peux vous confirmer que c'est pas sa première affaire de ce genre c'est un vrai ESCROC de première catégorie et inchallah ya rabi il va écoper de 100ans de réclusion pour les préjudices qu'il a causé aux gens