“مراركة” و”سوارة” وماليون “يستثمرون” في السحر والشعوذة!
كشفت تحقيقات أمنية على مستوى ولاية الجزائر عن انتشار واسع لنقاط سوداء تمارس فيها أعمال السحر والشعوذة، معظمها يتمركز على مستوى العديد من الأحياء الشعبية والأسواق الموازية يقودها جزائريون وأجانب.
قامت مصالح الأمن بفتح تحقيقات موسعة بخصوص الانتشار الرهيب لممارسات السحر والشعوذة تورط فيها أجانب من جنسيات مغربية ومالية وسورية، وحسب معلومات تحصلت عليها “الشروق” فإن هذه التحقيقات مست بعض الأحياء الشعبية والأسواق الموازية بالعاصمة، أين تم التحقيق فيها بعد استقبال العديد من الشكاوى بخصوص عمليات نصب على مواطنين من طرف أشخاص وجماعات تمارس هذا النوع من النشاط وتتخذ المناطق الشعبية والبيوت القصديرية ملجأ لها.
وحسب ذات المصادر، فإن جل النقاط التي تم إحصاؤها والتي أدرجت في النقاط السوداء تقع شرق العاصمة بضواحي الحراش وباب الزوار والدار البيضاء وبرج الكيفان، حيث تم رصد العديد من النشاطات المتعلقة بالسحر والشعوذة، خاصة على مستوى الأسواق الجوارية الكبرى، يقودها جزائريون وأجانب من جنسيات مختلفة منهم مغاربة باتوا يمارسون هذا النوع من النشاط في الجزائر، خاصة وأنها أضحت تجارة مربحة.
وحسب التحقيقات، فإن تنامي عدد اللاجئين الأجانب في البلاد، كان أحد أسباب تفشي هذا النشاط الذي أصبح يقوده عدد كبير من الماليين والسوريين النازحين إلى الجزائر بهدف الاسترزاق عبر هذه الطريقة غير المشرعة قانونا، فضلا عن قيامهم باستغلال أفراد بالاعتماد على طرق مختلفة، كما تم استغلال قضية الرقية الشرعية أيضا كغطاء لممارسة هذا النشاط.
وحسب مصادرنا، فإن مصالح الأمن قامت في الفترة الأخيرة بفتح تحقيق والإستماع لمجموعة من المشعوذين منهم أشخاص من جنسيات أجنبية، وتم وضع لائحة بأسماء “زبائن” يترددون على هذه الأماكن المشبوهة، وذلك في إطار التحضير لحملة من أجل القضاء على مثل هذا النشاط الدخيل.