-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
معاداة اللاجئين

مرشح رئاسي أمريكي يصف اللاجئين المسلمين بـ”الكلاب المسعورة”

الشروق أونلاين
  • 2220
  • 0
مرشح رئاسي أمريكي يصف اللاجئين المسلمين بـ”الكلاب المسعورة”
ح م
المرشح الرئاسي الأمريكي بين كارسون (يسار)

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية، السبت، مقالاً تحليلياً يتناول تصاعد الأصوات المعادية للاجئين في الولايات المتحدة، والتي تقول الصحيفة إنها تجاوزت حدود الجمهوريين.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات المرشحين للرئاسة الأمريكية بشأن اللاجئين ودعوتهم إلى منع السوريين والعراقيين والليبيين من دخول البلاد، في إطار برامج الهجرة.

وتضمنت التصريحات، حسب الغارديان، أوصافاً مشينة للمسلمين، إذ قال المرشح الجمهوري (أمريكي أسود) “بين كارسون”، في إشارة إلى اللاجئين المسلمين: “إذا كان هناك كلب مسعور في جوار بيتك، لا يمكن أن تتوقع أمراً جيداً من ذلك الكلب، ولابد أنك ستبعد أولادك عنه“.

بينما وعد دونالد ترامب في حالة انتخابه بترحيل جميع السوريين وإغلاق المساجد، ووضع المسلمين الأمريكيين على قاعدة بيانات حكومية.

أما المرشحان تيد كروز وجيب بوش، فاقترحا فتح برامج الهجرة للمسيحيين فقط من الشرق الأوسط.

وأضافت الصحيفة، أن هذا العداء للمهاجرين واللاجئين امتد إلى الديمقراطيين، إذ دعا حكام ولايات من الفريقين إلى إجراء إصلاحات على قانون الهجرة، مرددين عبارات “نحن في حرب، أحب من أحب وكره من كره، ونريد أن نحمي بلادنا منها“.

وانتشرت المواقف العدائية ضد اللاجئين، حسب الغارديان، حتى بين المسؤولين في المخابرات، الذين استغلوا هجمات العاصمة الفرنسية باريس، لانتقاد الإصلاحات الأخيرة، التي تخص الرقابة، وطالبوا بإعدام، إدوارد سنودن، موظف المخابرات الأمريكية السابق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بلقاسم

    يجب توحيد .... التربية ..... عالميا ...إذ العالم أصبح عبارة عن أسرة واحدة.....فلا فرق بين ...ذا وذاك... إلا بتقوى الله...وإنسانيته... وعلاقاته.... الطيبة مع أفراد.... تلك الأسرة.... ولكل حريته في حدوده...

  • قبايلي

    عندنا واحد المثل في القبايل يقول : قال الطفل لباباه : علاه ضربونا ؟! رد عليه باباه : يا وليدي عقلونا.
    المسلمون أعزهم الله في العالمين و أذلوا أنفسهم بأنفسهم لاغراض عديدة و رخيصة.
    نحن الجزائريون مثلا عندنا رئيس لم يكلمنا و لم يزرنا و لم يتفقد أحوالنا في الميدان, بل أولياء أمورنا الذين يحوزون على جواز سفر دبلوماسي يفتشون و يهانون في مطارات المستعمر القديم و غيرها و نحن نفتخر و نعتز بهم. سيفتخر النبي بنا.
    أعظم الجهاد جهاد النفس و الارهاب بشتى أنواعه ليس من شيم أهل الكتب السماوية. ولا الرخص أيضا!