مروحة عسكرية تستهدف المدنيين في محيط القصر الرئاسي في أنقرة
تداولت وسائل الإعلام مقطع فيديو يظهر تسجيلات لكاميرات المراقبة، تبين كيف استهدفت مروحية عسكرية بوابل من الرصاص المدنيين الذين تجمعوا في محيط القصر الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة خلال محاولة الانقلاب الفاشلة.
وتُظهر لقطات الفيديو مروحية حربية تابعة لجنود مشاركين في الانقلاب وهي تفتح النار على الناس الذين اندفعوا عبر طريق عام قرب القصر الرئاسي.
وبعد الانفجار الضخم، تصاعدت أعمدة دخان أسود كثيف في السماء وأرعبت المدنيين الذين هرولوا في جميع الاتجاهات عبر الطريق العام، بحسب تقرير لصحيفة دايلي ميل البريطانية، نقله موقع “هافينغتون بوست عربي”، الأربعاء.
والتقط الفيديو كذلك مشهداً لأشعة ليزر تتحرك قُبالة الشخص الذي قام بتصوير الفيديو مباشرة، وبدا واضحاً كيف كان الموقع القريب للقصر الرئاسي أحد الأماكن المميتة للمدنيين أثناء محاولة الانقلاب.
وبدأت الوحشية في الساعات التي استولى فيها الجنود الانقلابيين على الطائرات المقاتلة ومروحيات الهليكوبتر العسكرية والدبابات، في محاولة للاستيلاء على السلطة.
وطوال ليلة 15 جويلية، استمع الأتراك المذعورون في إسطنبول وأنقرة إلى أصوات إطلاق نار وتفجيرات متفرقة إلى جانب أصوات اختراق حاجز الصوت للمقاتلات الحربية على ارتفاع منخفض من مجمعاتهم السكنية، مزلزلة المباني ومُحدثة انفجارات في النوافذ.
ونُشرت صور ومقاطع فيديو على موقعي تويتر ويوتيوب، تم تداولها على نحو متزايد في الأيام التي أعقبت محاولة الانقلاب، أشارت إلى أن كثيراً من الناس لقوا حتفهم بسرعة جداً.
وتداول مسئولون حكوميون كذلك تلك اللقطات، ليستخدموها كدليل على وحشية محاولة الانقلاب التي ألقوا باللوم فيها على عدو الرئيس رجب طيب أردوغان اللدود الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة.