مزاعم عن تقديم اليابان رشوة بـ 1.5 مليون دولار لتنظيم مونديال 2002
زعمت وسيلة إعلام إسباني، الجمعة، أن اليابان قدّمت رشوة بقيمة 1.5 مليون دولار (ما يقارب 15 مليار سنتيم) لإطارات في اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم خلال سباق ترشّح البلد الآسيوي لإحتضان مونديال 2002.
وكانت الفيفا قد أعلنت منتصف التسعينيات عن فوز اليابان بشرف تنظيم مونديال 2002، بالإشتراك مع الجارة كوريا الجنوبية.
وذكرت صحيفة “آس” الإسبانية أن اليابانيين قدّموا المبلغ على النحو التالي: 1.2 مليون دولار بإتجاه حساب بنكي برازيلي، و300 ألف دولار بإتجاه حسابين بنكيين بالولايات المتحدة الأمريكية. وذلك من أجل شراء أصوات هذه الإطارات في سباق ترشح بلد “الشمس الساطعة” لإحتضان كأس العالم 2002. وأشارت إلى أن الأموال حوّلت إلى أرصدة بإسم آباء الإطارات المعنية بالأمر (كنوع من الحيل لتبديد الآثار والشبهات).
وأضافت نفس الجريدة تقول بأن الباراغواياني نيكولاس ليوز رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم تلقى غلافا ماليا بقيمة 1.2 مليون دولار، ومنح للأمين العام لهيئته إدواردو دو لوك مبلغ 200 ألف دولار، فيما قبض زميل لهما مبلغ 100 ألف دولار.
وكان نيكولاس ليوز (86 سنة) قد استقال عام 2013 من رئاسة اتحاد الكرة لأمريكا الجنوبية المنصب الذي تولاه منذ عام 1986، كما ترك – حينها – الفيفا حيث كان يشغل منصب عضو باللجنة لتنفيذية، وهو الآن يخضع لتحقيقات مكتب التحرّيات الفيدرالي الأمريكي (الآف بي آي) بتهم الفساد. مع التذكير بأن أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا هو من يصوّتون في انتخابات تعيين مستضيف المونديال.
وتمرّ الفيفا هذه الأيام بأسوأ فترة في تاريخها، وذلك بسبب هبوب عواصف تهم تورّط إطاراتها في وحل الفساد، على غرار مزاعم تعاطي الرشوة خلال تعيين مستضيف المونديال. وقد نجم عنها توقيف بعض المسؤولين وإخضاعهم للتحقيقات واستقالة الرئيس جوزيف بلاتر.