-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مسؤولة في نيس: تعرضتُ لضغوط من الداخلية الفرنسية لتغيير تقرير

الشروق أونلاين
  • 9563
  • 7
مسؤولة في نيس: تعرضتُ لضغوط من الداخلية الفرنسية لتغيير تقرير
ح م
كاميرا مراقبة في جادة الإنكليز في نيس حيث وقع هجوم 14 جويلية

قالت مسؤولة في الشرطة البلدية في مدينة نيس، الأحد، أنها تعرضت لضغوط من وزارة الداخلية الفرنسية لتغيير محتوى تقرير عن الانتشار الأمني، مساء هجوم 14 جويلية، الذي أوقع 84 قتيلاً في نيس.

ورد وزير الداخلية برنار كازنوف مندداً بـ”الاتهامات الخطيرة” للشرطية، معلناً رفع دعوى عليها بتهمة “التشهير”.

ومنذ هجوم نيس أثار نقص مفترض في الانتشار الأمني في المدينة جدلاً في فرنسا بين الحكم الاشتراكي والمعارضة اليمينية التي تدير مدينة نيس وتشير بأصابع الاتهام لوزير الداخلية.

وأكدت ساندرا بيرتن التي تدير مركز المراقبة عبر الكاميرات التابع لشرطة نيس، في مقابلة مع صحيفة “لوجورنال دو ديمانش”، أنها استقبلت غداة الاعتداء مفوضاً “مبعوثاً” من وزارة الداخلية “وضعها على اتصال” مع الوزارة.

وقالت أنها تعرضت “للمضايقة لمدة ساعة” وطلب منها أن تفصل في تقرير حول لقطات مساء 14 جويلية وجود الشرطة البلدية. “وأن تذكر بدقة إنه يمكن مشاهدة الشرطة الوطنية في نقطتين ضمن فرق الانتشار الأمني”.

وأضافت المسؤولة في الشرطة البلدية لمدينة نيس: “ربما كانت الشرطة الوطنية موجودة، لكنها لم تظهر في أشرطة الفيديو.. لقد طلب مني أن أؤكد موقعين محددين للشرطة الوطنية لم أشاهدهما على الشاشة”.

وكانت صحيفة ليبيراسيون أكدت، الخميس، إن سيارة واحدة تابعة للشرطة البلدية وليس الشرطة الوطنية، كانت تغلق مدخل منطقة المشاة في جادة “بروميناد ديزنغليه” (جادة الإنكليز) حين دهس المعتدي بشاحنته الحشود مساء 14 جويلية.

وأكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الجمعة، ثقته في وزير الداخلية ووعد مجدداً بـ”الحقيقة” و”الشفافية” بشأن الإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها يوم الهجوم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Karim

    الصهاينة اليهود يسيطرون على المؤسسات المالية و الإعلامية و السياسية في الغرب و ينفقون الملايير لتشويه صورة المسلمين عند الرأي العام الغربي و في كل العالم و يدأت هذه الحرب تعطي ثمارها و في الوقت نفسه يشغلون المسلمين بالقتال و العداوة بينهم فالمستقبل لا ينبئ بالخير للمسلمين إن لم يتصالح الحكام مع شعوبهم و مع بعضهم البعض.

  • بدون اسم

    تتم عدة تلاعبات في أمريكا و أوربا لإلصاق التهم بالمسلمين
    في إحداها تم اقتحام منزل أخوين مسلمين ليلا جاءوا للدراسة و كبلوا أحدهما و طلبوا
    من الآخر إيصال حقيبة لا يعلم ما بداخلها ( كان يظن مخدرات ) إلى مكان معين باستعمال
    القطار السريع مقابل إطلاق سراح أخيه و في إحدى المحطات نزلت امرأة كانت تراقبه
    و لما ابتعدت ضغطت على الزر فانفجر القطار ثم كلمت العصابة لتقتل الأخ المكبل
    و تم إلصاق التهمة بالمسلم القتيل أنه انتحاري

  • بدون اسم

    تتم عدة تلاعبات في أمريكا و أوربا لإلصاق التهم بالمسلمين
    في إحداها تم اقتحام منزل أخوين مسلمين ليلا جاءوا للدراسة و كبلوا أحدهما و طلبوا
    من الآخر إيصال حقيبة لا يعلم ما بداخلها ( كان يظن مخدرات ) إلى مكان معين باستعمال
    القطار السريع مقابل إطلاق سراح أخيه و في إحدى المحطات نزلت امرأة كانت تراقبه
    و لما ابتعدت ضغطت على الزر فانفجر القطار ثم كلمت العصابة لتقتل الأخ المكبل
    و تم إلصاق التهمة بالمسلم القتيل أنه انتحاري

  • بدون اسم

    سهل و ممكن خطف مسلم و تنويمه و وضعه في الشاحنة ثم القيام بالعملية الارهابية و بعدها قتل المسلم النائم لإلصاق التهمة بالمسلمين و لو أرادوا إظهار الحقيقة لقبضوا عليه حيا و قد وقعت عدة تلاعبات كهذه انكشفت بعد عدة سنوات من حدوثها في أمريكا و أوربا

  • بدون اسم

    يا كيما حنا - حتى عندنا كلشي يتبدل بالتليفون -نحي هاذي و دير هاذي

  • المرشد

    و حتى الحادثة التي حدثت في ألمانيا قبل البارحة في مدينة ميونيخ على الساعة السادسة هي حادثة مليئة بالألغاز ومشابهة لحادثة نيس في فرنسا - وكأن مصدر هذه الحادثتان هو مصدر واحد

    - وهذا فيدو توضيحي وضعه مواطن ألماني يوضح فيه المؤامرة التي حدثت في ميونيخ :
    الرابط

    (V) Rache für München!

    طرجموه وأكشف مهزلة العالم

  • المرشد

    لاشيئ واضح حتى الأن هناك غموض مقصود لكن لا نستطيع أن نجزم بشيئ دون دليل يقنعنا لكن في حادثة نيس إن وأخواتها - إحتمال وارد في تورط أيادي فرنسية صهيونية في هذه الحادثة ، و ربما التونسي كان مقتول في الشاحنة التتي تم التحكم فيها عن بعد وهذا ليس مستحيل إطلاقا - أو تم خطف التونسي قبل الحادث بفترة افية تسمح لبرمجة التونسي لهذه المهمة البشعة عن طريق الحبوب و التنيوم الإحائي - هذا ليس خيال بل وجهة نظر واقعية جداً ...