مسؤولون في الاتحادية يتاجرون بالمنشطات لتحطيم ألعاب القوى الجزائرية
تأسف البطل العالمي والأولمبي السابق، نور الدين مرسلي، على الوضع الصعب الذي وصلت إليه رياضة ألعاب القوى في الجزائر، والتي تراجعت بشكل رهيب في السنوات الأخيرة، رغم بعض الاستثناءات، على غرار ما فعله توفيق مخلوفي في أولمبياد لندن 2012.
مرسلي الذي ينزل ،الجمعة ،ضيفا على برنامج “كرسي الاعتراف” بقناة “الشروق”، اتهم بعض المسؤولين في الاتحادية بالمتاجرة بالرياضيين، من خلال تزويدهم بالمنشطات التي قضت على الكثير من المواهب الصاعدة.
ضيف برنامج “كرسي الاعتراف”، تحدث أيضا عن المشاكل التي اعترضت طريقه قبل الوصول إلى المجد العالمي، بعدما وضعت الاتحادية السابقة لألعاب القوى العديد من المشاكل في طريقه والتي لم تتوقف عند هذا الحد، بعدما خدعته سنة 1997 عندما أمضت باسمه عقد مع إحدى الشركات المتخصصة في الملابس، وهو ما اضطره صبيحة نهائي بطولة العالم للبحث عن قميص للمشاركة في السباق، بعدما هددت الاتحادية الدولية بإبعاده من المنافسة.
ابن مدينة تنس تطرق لبدايته مع الألعاب القوى، والمعاناة التي مر بها، بعدما كان يضطر للمبيت في “الحمام “، ويتنقل بـ”الستوب” إلى أماكن المنافسة، دون أن ينسى أول منحة تحصل عليها، بعد حصوله على المركز الثاني في بطولة العالم للأواسط، والتي كانت 50 دينارا جزائري فقط.
البطل العالمي السابق، أكد أن إخفاقه في نهائي الألعاب الأولمبية سنة 1992 ببرشلونة، لا علاقة له بالسياسة، مشيرا في السياق ذاته أنه لم يكن له يوما على علاقة بالحزب المحل “الفيس”، عكس ما حاول البعض الترويج له.
مرسلي، تحث أيضا للمرة الأولى عن جانب من حياته الخاصة، أين كشف عن تعرض شقيقه للاختطاف لمدة ثلاثة أسابيع سنة 1991، كما تلقى خبر اغتيال شقيقه الآخر سنة 1997، عشية المشاركة في البطولة العالمية.
صاحب ذهبية أولمبياد أطلنطا 96، أثنى كثيرا على الدور الذي لعبته مؤسسة “الشروق” ممثلة في المؤسسة الأم “الشروق العربي”، التي دعمته كثيرا في بداية مشواره الرياضي، وخص بالذكر الأستاذ علي فضيل، الذي وقف معه في السراء والضراء، على حد تعبيره.