مسؤول بمجمع “سي تي أي”:القراصنة لم يتصلوا ولم يطلبوا الفدية بعد
أكد السيد نضال مهيار، مسؤول بمجمع “سي تي أي” الأردني، أنه لغاية أمس لم يتصل الخاطفون بالمجمع لطلب فدية وأن المسؤولين في حالة تأهب وانتظار اتصال القراصنة، في حين نصبت “أي تي سي” في الجزائر خلية دعم بسيكولوجي لعائلات البحارة الـ17 المختطفين الذين ستجمعهم اليوم بمقر الشركة .
- وأكد نضال مهيار في اتصال هاتفي مع “الشروق” أمس أنه “لا يوجد هناك أخبار جديدة لحد الآن ولم تتصل أيه جهة بالمجمع لطلب فدية أو غيرها”، مضيفا “استفسرنا من مختصين في قضايا مثل هذه وعلمنا بأن الخاطفين لا يتصلون فورا لطلب فدية وإنما القضية تأخذ أياما”.
- ويكون المجمع الأردني “سي تي أي” هو مؤجر السفينة “أم في البليدة”، وهو صاحب البضاعة التي كانت على ظهرها حين اختطافها من قبل القراصنة الصوماليين في عرض المياه الدولية قبالة سلطنة عمان، وبالتالي هو الجهة التي يفترض أن يتصل بها الخاطفون لطلب فدية مقابل الإفراج على البضاعة المحجوزة.
- من جهتها نصبت شركة “إي تي سي” المالكة للسفينة البليدة أمس خلية دعم نفسي لعائلات البحارة الجزائريين الـ17 الذين يتواجدون ضمن 26 من أعضاء طاقم السفينة المخطوفة، كما دعتهم للالتقاء بمقر الشركة اليوم من اجل تقديم المساعدة النفسية والمعنوية لهم، عقب المصاب الذي ألم بهم جراء عملية اختطاف السفينة، وأكد السيد منصوري مدير الشركة أن المسؤولين مستعدون لتقديم كل الدعم النفسي لهم، مع الإلحاح على ضرورة تجنيبهم الضغط المعنوي، باعتبارهم ضحايا كارثة إنسانية لم تصب جزائريين من قبل.
- ويبلغ عدد السفن التي احتجزت من قبل القراصنة حتى الآن 26 سفينة زائد الجزائرية و600 بحار من مختلف الجنسيات. وكانت الشركة قد أرسلت 6 أعضاء منذ أسبوعين لتدعيم الطاقم الجزائري 3 منهم ضباط أمن و3 بحارة.