-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لأول مرة منذ انتشار"كورونا".. هلع هستيري يخيم على الجمعة والحراك

مساجد مغلقة.. شوارع فارغة والمتظاهرون يدخلون بيوتهم..!

الشروق أونلاين
  • 8973
  • 18
مساجد مغلقة.. شوارع فارغة والمتظاهرون يدخلون بيوتهم..!
ح.م

الجمعة 20 مارس، لأول مرة في الجزائر.. مساجد خالية.. شوارع شبه فارغة.. رحلات برية، بحرية وجوية مجمدة، رعب تام في المستشفيات. وحواجز أمنية غير مشددة  والسبب “وباء كورونا” المستجد.. هي الأجواء التي خيمت على العاصمة وجميع ولايات الوطن، حيث سادت حالة من الخوف والتوجس وسط الجزائريين، بعد الارتفاع القياسي للمصابين بفيروس “كوفيد 19” ونحن على مرمى حجر من الإعلان عن حالة الطوارئ وتدخل الجيش في حال تطوّر الأمر والعياذ بالله.

البداية من الحواجز الأمنية التي تعرفها مداخل العاصمة كل يوم جمعة بسبب الحراك الذي دخل أسبوعه الـ57، إذ أن مصالح الأمن ولأول مرة منذ بداية المسيرات الشعبية في 22 فيفري 2019، لم تشدد في جمعة أمس، من إجراءاتها المألوفة سواء بالنسبة لحواجز الدرك أو الشرطة التي لم تعرف ازدحاما مروريا، كأنها تقول “من يريد أن يرمي بنفسه إلى التهلكة فليتفضل”، خاصة بعد التعليمات التي أسداها رئيس الجمهورية وجميع السلطات القاضية بمنع التجمعات والاكتظاظ، مع التزام جميع المواطنين بيوتهم إلا للضرورة القصوى.

“الحراكيون” بصوت واحد: “السلامة خير من الندامة”

ودعت العديد من الشخصيات السياسية والوجوه البارزة في الحراك الشعبي إلى ضرورة تعليق المسيرات الأسبوعية الحاشدة في العاصمة وباقي الولايات، في ظل السياق الحالي المنذر بأزمة صحية في البلاد، والأبعاد الخطيرة التي أخذها تفشي وباء كورونا كواجب وطني يحفظ سلامة البلاد والعباد، وأن الضاربين عرض الحائط نصائح السلطات والمختصين فإنما يرمي نفسه إلى الموت المحتوم.

كما حذر العديد من الأطباء المعروفين بوفائهم للحراك من خطورة الوضع الحالي في البلاد، وأصدر بعضهم بيانات تدعو فيها إلى التحلي بالوعي، وذلك بتجنب كل ما هو تجمع داخل أو خارج القاعات وعدم مغادرة البيت مؤقتا، إلا للضرورة فقط، خاصة مع الارتفاع القياسي لانتشار وباء “كوفيد 19″، الذي أصاب أزيد من 100 جزائري، وتسبب في وفاة 11 شخصا إلى حد أمس رغم الاحتياطات الاحترازية وإغلاق الحدود.

وفي هذا السياق، فإن دعوة الأطباء والشخصيات البارزة في الحراك أتت بثمارها، إذ بدت شوارع العاصمة على غير العادة خالية على عروشها خاصة شارع ديدوش مراد وحي باب الواد المعروفين بالتجمع المبكر للحراكيين الذين أبانوا مدى وعيهم لخطورة الوضع وفضلوا المكوث في بيوتهم تحت شعار “السلامة خير من الندامة”.

مساجد الله “مغلقة”.. و”الصلاة في بيوتكم”

وفي مشهد مؤثر عاشه الشعب الجزائري لأول مرة ومنذ انتشار هذا “الفيروس” في جمعة أمس، هو انقطاع الجماعة في مساجد الله التي بدت خاوية على عروشها، فغابت معها “الخطبتان” ولم يبق سوى المؤذنين يصدحون بعبارات “الصلاة في بيوتكم”، في الوقت الذي عارض عدد من الإسلاميين في الجزائر، قرارات السلطات إغلاق المساجد وزعموا أنها مخالفة للشرع، واستدلوا بأن الخليفة عمر بن الخطاب لم يغلق المساجد في عام “الطاعون”، فيما دعا أحدهم وعلى المباشر في قناة جزائرية تبث من الخارج إلى أداء “صلاة الجمعة” جماعة أمام المساجد المغلقة، كتحد مباشر لقرارات السلطة دون الأخذ بعين الاعتبار حياة الجزائريين.

طوارئ بالمستشفيات.. والجيش يتأهب

بالمقابل، رفعت المراكز الصحية والمستشفيات من درجة التأهب بعد أن بلغت نسبة الوفيات 10 بالمائة، فمن أصل 100 حالة إصابة في الجزائر، وهي أكبر نسبة مئوية سجلت في إفريقيا وعدد من الدول الأجنبية منذ انتشار فيروس “كوفيد 19″، حيث يعيش جل أقسام الاستعجالات عبر المستشفيات، حالة طوارئ بسبب الآلاف من الحالات المشتبه فيها التي تتوافد عليها، أمام الكم الهائل من النصائح التي يقدمها الأطباء وأهل الاختصاص فيما يخص القواعد الصحية الوقائية الواجب اتباعها لمنع الإصابة أو انتشاره التي تتمحور في النظافة الشخصية، ونظافة الجهاز التنفسي والممارسات الغذائية الآمنة ولعل أهمها غسل اليدين بالماء والصابون أو فرك اليدين بمطهر كحولي، وعدم الاحتكاك بأي شخص مصاب بالسعال أو العطس، وكذا تجنب ملامسة أي شخص مصاب بأعراض زكام أو تشبه الأنفلونزا دون وقاية، مع التماس الرعاية الطبية في حال الإصابة بحمى وسعال وصعوبة في التنفس.

من جهتها، شرعت وزارة الدفاع، في نصب خيم “استشفائية” ومستشفيات ميدانية بإضافة إلى الاستعانة بكفاءات الأخصائيين العسكريين مجهزة بجميع المستلزمات، اللقاحات والأجهزة الطبية في العديد من مناطق الوطن، مركزين على العملية التحسيسية والفحصية في نفس الوقت، وهذا ما ينطبق مع تصريحات رئيس الجمهورية الذي أكد على إمكانية الاستفادة من قدرات الجيش في حالة تجاوز المرحلة الثانية من الخطر.

الوكالة لسحب معاشات المتقاعدين

ونظرا لخطورة الوضع بالنسبة لكبار السن وما تسببه في حصد العديد من الأرواح في صفوف هذه الفئة أعلنت مؤسسة بريد الجزائر، في إطار التدابير والإجراءات لتفادي انتشار فيروس كورونا في مراكزها ومكاتبها عن إمكانية سحب معاشات المتقاعدين والمسنين عن طريق التوكيل.

وأفادت المؤسسة في بيان لها أنه ومع اقتراب فترة صب الأجور والمعاشات وفرت المؤسسة للمسنين والمتقاعدين إمكانية سحب معاشاتهم عبر التوكيل، حيث يسمح هذا الإجراء الجديد للمتقاعد، الذي لا يرغب في التنقل إلى مكاتب البريد، بتفويض شخص آخر ينوب عنه في القيام بعملية سحب المعاش، حيث يعتبر هذا الإجراء استثنائيا ومخففا وهو يخضع لشروط معينة، منها أن يكون لدى المفوض إليه نموذج موقعا من طرف الشخص الموكل، مع مراعاة مطابقته للتوقيع الأصلي المسجل لدى بريد الجزائر.

دفع الفواتير عن بعد وقاية من “كورونا”

ومن جهتها، أقرت الشركة الجزائرية لتوزيع الكهرباء والغاز “سونلغاز” جملة من التدابير اللازمة لفائدة زبائنها في إطار الوقاية من تفشي فيروس “كورونا” والمتمثلة في الإبلاغ عن الأعطال التقنية وتسديد الفواتير عن بعد.

وجاء في بيان للشركة العمومية، أنه “في إطار مسايرة الأوضاع الحالية التي تعيشها البلاد والمتعلقة بوباء كورونا “كوفيد -19″، تبلغ شركة سونلغاز زبائنها الكرام أنه حفاظا على أمنهم وسلامتهم وضمانا لراحتهم وصحتهم من أي طارئ صحي، فإنه يمكنهم في حالة أي عطب تقني خاص بالكهرباء أو الغاز، الاتصال والتبليغ من موقع سكانهم أو أي مكان آخر عبر الرقم” 3303 “.

وأكد ذات المصدر أن هذا الرقم يبقى في خدمة الزبائن 24 على 24 ساعة وكل أيام الأسبوع، مشيرة إلى أن الفرق التقنية لإصلاح الأعطاب “مجندة للتدخل مباشرة لتدارك أي عطب كان في أي وقت”.

وفي سياق متصل، أفادت سونلغاز أن الزبائن بإمكانهم تسديد فواتيرهم عبر الدفع الإلكتروني مباشرة عبر موقع المؤسسة “www.sadeg.dz” دون تكلفهم عناء التنقل إلى الوكالات التجارية “خاصة في هذه الظروف الاستثنائية”.

فيروس كورونا يرفع منسوب الوعي لدى الجزائريين
20 مارس.. جمعة دون مصلين وحراك

في مشهد نادر، خلت مساجد الجزائر، اليوم الجمعة، من المصلين امتثالا للإجراءات التي أقرتها الحكومة بتعليق الصلوات الخمس وصلاة الجمعة للتصدي لفيروس كورونا المستجد الذي حصد آلاف الأرواح في العالم وبدأ يزحف نحو العديد من الدول منها الجزائر.

قرار تعليق الصلاة في المساجد والإبقاء على شعيرة الأذان الذي دخل حيز التطبيق، الثلاثاء، حز في نفوس الجزائريين كثيرا وأبكى العديد منهم، حيث تناقل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لصوت بعض المؤذنين في المساجد وهم ينادون “الصلاة في بيوتكم” فكانت كلمات مؤثرة، لها وقع في نفوس المواطنين.

غير أن تولي العديد من رجال الدين والأطباء والمختصين في الصحة، مسؤولية توعية المواطنين بخطورة التعرض لوباء “كورونا” في حال استمروا في التجمع لأداء الصلوات داخل المساجد، جذوة الانتقاد التي أشعلها بعض المتشددين ضد قرار وزارة الشؤون الدينية تعليق الصلوات الذي وصف بالجريء وفيه كثير من المسؤولية.

وساهمت مواقع التواصل الإجتماعي، بشكل كبير في توعية المواطنين، عبر إطلاق مجموعة هاشتاغات منها “اقعد في دارك”، “خمم في روحك”، “عائلتك وبلادك”، ودعوتهم للبقاء بمنازلهم وتقليل التنقلات غير الضرورية للتحسيس من مخاطر انتشار وباء كورونا.

وقام نشطاء بتغيير صور حساباتهم بشعارات تدعوا لإلتزام البيوت في ظل تواصل ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس، يوما بعد يوم.

وعلى غير العادة، خلت شوارع أغلب المدن من مسيرات الحراكيين، وذلك لأول مرة منذ انطلاق الحراك الشعبي في 22 فيفري 2019، استجابة للنداءات التي تحث على الوقاية وتجنب التجمهر.

وأثبت الحراكيون عبر مناشير بمواقع التواصل الاجتماعي، درجة وعي عالية وأبدوا حرصهم على المصلحة العليا للبلاد بعدم تعريض المواطنين للخطر.

ولوحظت الشوارع، منذ الصباح، خالية من المتظاهرين الذين كانوا يتوافدون في العادة باكرا لاحتلال أماكن استراتيجية لانطلاق المسيرات الشعبية، على شوارع ديدوش مراد وحسيبة بن بوعلي وساحات البريد المركزي وأودان في العاصمة التي بدت خالية بعد التزام أوفياء الحراك بالنداءات التي أطلقها النشطاء والأصوات المسموعة في الحراك الشعبي بضرورة التزام البيوت لتفادي انتشار الفيروس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • جزائري حر

    هيه وفي رايكم نتوما يفسدو الخطة تاع الرجال.

  • فخامة الشعب

    والمتظاهرون يدخلون بيوتهم.........ماهذا الوصف الماشوزي الأكثر حقدا وكراهية...............المتظاهرون كلهم أصحاب البيوت .وليسوا مشردين لابيت ولا دار ولا دوار..بيوتهم يدخلونها معززين مكرمين.....المتظاهرين خلقوا لكم مشاكل نفسية لاأمل من الشفاء منها....موتوا بغيظكم....

  • بوجمعة خنتار

    لنكن واقعيين وأنا أتكلم عن تجربة شخصية: تسديد فواتير الكهرباء والغاز عبر الأنترنت هو عملية فاشلة (fiasco) وكررتها عدة مرات ولم تمر ... ثم الشبكة العنكبويتة غير مؤمنة بالجزائر وكل المعطيات يمكن الهاكرز اعتراضها فكيف سأعطي رقم حسابي وأمر بالاقتطاع منه في شبكة أنترنت غير مؤمنة حسب إجماع الخبراء؟؟

  • rami

    أنا في تواصل دائم مع عائلتي المشكل هو أن الجزائري و ربما المغاربي ليس سهل إقناعه وحتي بعض الفئة الي تحسب نفسها مثقفة بأن الأمر خطير جدا و عليه توخي الحدر بي إمتناعه عن الخروج وعدم المصافحة والتسلام غسل اليدين أريد ٱن أقول للناس ألي يحسبوا أرواحهم أرجال ما أيخافوش من الموت و من الوباء علي الأقل أيخمو علي أبائنا و أمهاتنا و المرضي ألي ما عندهومش مناعة

  • montagnard

    للمعلق 4 wahrani : غضب السماء الذي تتحدث عليه ليس فيروس covid 19 لأنه سوف يمر كما مرضت أخواته من الأمراض والفيروسات في العقود والقرون الماضية وسوف يكتشف له دواء أو لقاح طال الزمن أو قصر لكن غضب السماء الأكثر خطورة وهو الجهل المتفشي في عقول شريحة واسعة من الجزائريين الذين لا يتقنون سوى زراعة الأحقاد والكراهية والضغائن ... بأقلامهم المسمومة فعندما يمسك بالقلم جاهل ، وبالبندقية مجرم، وبالسلطة خائن، يتحول الوطن إلى غابة لا تصلح لحياة البشر أو بالأحرى حين نطالع ما يكتبه السفهاء على مختلف المواقع من تعليقات ... نصل الى نتيجة مفادها أن لكل شيء حدود الا الغباء البشري

  • ابن الجبل

    الى رقم3 " ملاحظ " : ماقاله رئيس وزراء ايطاليا ": حلول الارض نفذت ، الأمر متروك للسماء " . بمعنى أن الانسان عاجز أمام قدرة الله وعظمته !!. وهو مايذكره الله في القرآن الحكيم : " واليه يرجع الامر كله ، فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون ". اذن الأمر لله وحده ، وما علينا الا أن نتضرع اليه بالدعاء ،ليخفف عنا هم هذا الوباء الخطير ، الذي لا دواء له !.

  • ص.ع

    علي بابا
    الرئيس منذ ترشح ونجح لم يقلق من جماعة الملحدين ، الجزائر تسير بفضل الله الذي
    جعل فيها رجالا صالحين ( عمي صالح) ونساء صالحات ( عمتي نعيمه صالحي) حتى
    ولو بقوا جماعة الأفافاس، والأرسيد ،وجماعة لوزيزة حنون الى يوم القيامة يتظاهرون
    لن يغيروا شيئا ، الجزائر ليست في صور اليوتيوب ، الجزائر في باقي الولايات . طز فيهم

  • haron

    من فضلكم ابقو في منازلكم بلدان قوية في مجال الطب ولم تستطع مواجهة هذا المرض فما بالك ببلدان المغرب العربي التي امكانياتهم قليلة قسم لو انتشر هذا الوباء فينا لتعدينا وفايات إيطاليا ب 10 مرات
    #حكم دارك

  • مغترب

    نحن أمام اكبر اختبار
    نقضي و نسحق تماما على هذا طاعون
    و مثال بلغة الجزائرية يقول
    دارنا تستر عارنا
    و ١٠٠٠ تحية و إجلال للشعب الجزائر ي على تحلي بروح مسؤولية حيالا آخرين
    انضباط و التزام وتعقل في مستوى التطلع
    هذه هي الجزائر جديدة

  • جزائري

    ما هي الرسالة اللتي يجب على الانسانية قراءتها من هجوم كورونا. من امر كورونا بالهجوم على الانسان ولماذا . لماذا وقف الانسان رغم تقدمه الكبير وقف هذه المرة عاجزا . هل كانت قوة الانسان العلمية مجرد وهم . ام ان من منحه العلم افتكه منه هذه المرة . قارون كان يقول عن ماله . اوتيته على علم مني . انسان اليوم كان يعتقد ان تقدمه كان عن علم منه فلماذا وقف مندهشا هذه المرة . انها الاسءلة الملحة اللتي يستوجب على الانسان الاجابة عليها لانه لم يعد هناك ضمان بعد اليوم ان يواجه الانسان مستقبلا ما هو اشد فتكا من كورونا .بل ربما بدا العد العكسي لنهاية الانسان فوق الارض او لنقل العد العكسي ليوم القيامة !

  • بوجمعة بودماغ

    أنا أعمل بسونلغاز وبالذات بقسم تسيير الأنظمة المعلوماتية DGSI أي معالجة المعطيات وإصدار الفواتير وأتحدى من يقول أن الفواتير يمكن تسديدها عن طريق الأنترنت ... هذا كذب وبهتان والله ما كاين منها ... نحن متأخرين قرون عن الدفع الإلكتروني وهو غير مؤمن أصلا (non sécurisé) ضد القرصنة وتهديدات الهاكرز.

  • Rezak

    المغتربين العائدين كلهم غير مصابين عندما كانوا في الخارج ، لكن بمجرد دخولهم للمطارات أو الموانيء الأجنبية للتوجه الجزائر يتم لصق العدوى بهم بلمسهم في ملابسهم أو أمتعتهم أو في جواز سفرهم ، من الغريب جدا جدا أن يكون كلهم مرضى .
    من الغريب جدا جدا جدا أن يبقى الرئيس الامريكي حيا رغم ملامسته لوزيرين أجنبيين متوفين و حتى من أفراد طاقمه من المصابين بالعدوى .

  • وسيم

    الحمد لله أن وكالة سونلغاز ألغت البيروقراطية وقالت للناس ادفعوا الفواتير من بيوتكم

  • علي بابا

    والمتظهرون يدخلون بيوتهم احسن جملة سيقرأها فخامة الرئيس في حياته و اليوم سينام نوما عميقا مرتاح البال

  • wahrani

    قلنا بأن الحراك إنتهى و راهم غير البقايا من exFIS .RCD.FFS.MAK. وهاهو الغضب من السماء يحوم على كل أرجاء العالم ، حسب مواقع التواصل الإفتراضي يوجد فديوهات تحرض على عدم إستجابة صلو في دياركم و لمدا إغلاق المساجد و تكسير بما يسمى الحرك .
    هل نحن دولة متقدمة مثل أوروبا القارة و أمريكا هم يفرضون مخالفات على المتجولون بغرامات مالية تصل إلى 135 euro للشخص الواحد . و اللدي لم يدفع الغرامة يدخل إلى السجن و تحسب كل ليلة ب5 أورو.
    و أيضا إعلان حالة الطوارء في معظم الدول المتقدمة أين أصحاب مدنية ماشي زيطوطية .زيطوط راه عايش معا ولاده و حيواناتهم

  • ملاحظ

    ‏‎#كورونا،
    رئيس وزراء ايطاليا الحالي : "حلول الارض نفذت، الامر متروك للسماء!"
    قال تعالى ﴿ فَإِذَا رَكِبُوا فِي الفُلْكِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى البَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ﴾ [العنكبوت: 65]

  • مواطن جزائري

    لا حس وطني و لا هم يحزنون ... خوفا من الموت فقط

  • Fodil

    العلم أولا ليس في الصلاة