-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رابطة حقوق الإنسان طالبت وزيري العدل والتضامن بفتح تحقيق

مساعدة مربية تضرب أطفالا معاقين بالمركز النفسي البيداغوجي بالمسيلة

أحمد عليوة
  • 2050
  • 2
مساعدة مربية تضرب أطفالا معاقين بالمركز النفسي البيداغوجي بالمسيلة
ح.م

تعرض إسلام مكدور، وهو طفل معاق ذهنيا، يبلغ من العمر 14 سنة، للتعنيف والضرب المبرح بواسطة خرطوم ماء، بالإضافة إلى شده بقوه من شعر رأسه ما سبب له آلاما شديدة، ناهيك عن العنف اللفظي من طرف مساعدة مربية بالمركز النفسي البيداغوجي 01 بالمسيلة.

حسب شكوى وجهتها الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، مكتب المسيلة، إلى كل من وزيرة التضامن الوطني والأسرة ووزير العدل حافظ الأختام ووالي المسيلة والنائب العام لدى مجلس قضاء المسيلة، تلقت “الشروق” نسخة منها، فإن تفاصيل الحادثة تعود إلى يوم 18 ديسمبر الماضي، عندما تنقل والد الطفل إسلام من مقرة إلى مقر المركز النفسي البيداغوجي بالمسيلة، من أجل نقل ابنه إلى البيت، حيث أخبر إسلام والده بأنه تعرض للضرب من طرف مساعدة المربية، فعاد به إلى المركز وقدم شكوى للمساعدة الاجتماعية “ب.ل” والتي عاينت جسم الطفل، حيث تبين فعلا انه تعرض للضرب وكانت الآثار واضحة على الجهة اليسرى من الجزء السفلي “الخصر”، حسب ما جاء في شهادة المساعدة الاجتماعية، والتي تحوز “الشروق” نسخة منها، كما سلم الطبيب بالمستشفى الجواري بمقرة لوالد الطفل شهادة تثبت تعرضه للتعنيف الجسدي. ونظرا لعدم تماثل إسلام للشفاء، نقل الأب فلذة كبده إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية بالمسيلة، وتم الكشف عليه من طرف الطبيب الشرعي الذي لاحظ كدمات جراء الاعتداء الجسدي عليه وسلمت له شهادة مرضية بثلاثة أيام بالرغم من مرور 26 يوما عن الحادثة.

من جهته، مكتب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمسيلة، وعند تلقيه هذه الحادثة، تنقل رئيسه عمرون العياشي إلى بلدية مقرة، واستمع لشهادة أب الطفل إسلام، رفقة شهادة 5 أشخاص آخرين وكانت شهاداتهم متطابقة وتشير كلها إلى تعرض 3 أطفال معاقين ذهنيا للضرب والتعنيف والإهانة من طرف مساعدة مربية بالمركز النفسي البيداغوجي 01 بالمسيلة، ويتعلق الأمر بأطفال يبلغون من العمر 11 و12 و13 سنة.

وتضيف الشكوى ذاتها أنه تم إخطار مديرة المركز في اجتماع رسمي بحضور جميع الإطارات، وبدل فتح تحقيق بما يحدث من تعنيف وضرب للأطفال من طرف مساعدة المربية، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء ضدها؟ كما تنقلت المساعدة الاجتماعية بتاريخ 19 ديسمبر 2019 إلى مقر وزارة التضامن الوطني وسلمت للمسؤولين تقريرا بخصوص قضية إسلام، وكلفت الوزيرة لجنة تنقلت إلى مقر المركز بالمسيلة، غير أنها لم تتخذ أي إجراء؟

وبتاريخ 30 جانفي 2020، مثلت المساعدة الاجتماعية “ب.ل” أمام اللجنة التأديبية للمركز وتم معاقبتها بالتسريح من منصبها بسبب “إفشاء السر المهني”، فيما تم التستر على مساعدة مربية التي قامت بضرب الأطفال. وعليه تندد الرابطة بشدة بـ”الاعتداء الهمجي” على الأطفال المعاقين وبسكوت السلطات المحلية على ما يحدث من تجاوزات وسوء معاملة للأطفال داخل المركز النفسي البيداغوجي بالمسيلة، وطالبت وزير العدل ووزيرة التضامن الوطني بفتح تحقيق إداري وقضائي بخصوص هذه التجاوزات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • dzair

    يبدو أن هذه المساعدة التربوية أخطأت في مكان عملها. فعوض أن تذهب الى تنضيف المراحيض العمومية أين هو عملها الحقيقي توجهت نحو هذا المركز اين توجد فيه ملائكة رفع القلم عليها

  • الحرة

    و لماذا لا يفتح تحقيق أيضا في قضايا النقل التعسفي في قطاع التربية الاستاذ في الجزائر يهان في مديرية الجزائر شرق حسبنا الله و نعم الوكيل أمنو اخوتي اليوم جمعة شكرا