مستشارو التربية يخرجون إلى الشارع بوهران
تجمهر حوالي 80 مستشار تربية أمام مقر ولاية وهران، صبيحة الخميس، في احتجاج سلمي، ونسخة مطابقة لحركات مماثلة تم تنظيمها في نفس الموعد عبر مختلف ولايات الوطن، وهذا للتنديد بعدم تحرك وزارة القطاع للبت في المطالب المهنية والاجتماعية التي رفعها ممثلوهم إليها.
وقد رفع المحتجون الذين شرعوا في التجمع أمام مقر ولاية وهران في حدود الساعة التاسعة من صبيحة أمس، وعلى مدار حوالي 3 ساعات، لافتات تترجم حالة الغليان التي باتت تتأجج في صفوف كافة المنتمين إلى فئة مستشاري التربية، معتبرين أنها الأكثر ظلما وتعرضا للتهميش والإقصاء، مقارنة ببقية الأسلاك التربوية، لاسيما وأن المراسلات التي كانت توجه إلى الوصاية، وتتضمن مطالب بإعادة تصنيفهم، بما يتوافق مع حجم مهامهم، لم تحظ بالاهتمام المطلوب من وزارة التربية، والتماسهم على ضوء ذلك نوعا من عدم التقبل من طرفها، ما أجبرهم على الخروج لأول مرة للاحتجاج، وبحسب البيان الوطني رقم (2) الصادر عن التنسيقية الوطنية لمستشاري التربية بتاريخ 30-04-2016، فإن أبرز ما سُلط الضوء عليه في هذا الأخير، التمسك بالمطالب المدرجة في البيان رقم (1)، المؤرخ في 22-03-2016، ومطالبة الوزارة بتسريع وتيرة عمل اللجنة المشتركة الموكلة لديها مهمة تصحيح الاختلالات الواردة في المرسوم التنفيذي 12/240، كما أفاد السيد حيان، عضو بالأمانة الولائية لتنسيقية مستشاري التربية لوهران، أن رسالة مغلقة موجهة إلى الوزير الأول، وتتضمن بالتفصيل قضية هذه الفئة العالقة منذ مدة على مستوى الوزارة، كان قد قدمها ممثلو المحتجين في ختام اعتصامهم، أمس الخميس، إلى مسؤول ديوان والي وهران، بغرض تسليمها إلى رئاسة الحكومة.