مستشارو التربية يقاطعون امتحان الترقية!
قاطع مستشارو التربية الامتحان المهني الداخلي الثاني للترقية إلى الرتب المستحدثة، المنظم السبت، بعنوان 2021، أين التحقوا بمراكز الإجراء للاحتجاج سلميا، أين طالبوا وزارة التربية بتخصيص مناصب مالية بعدد المترشحين المتقدمين للمسابقة، على اعتبار أن المناصب المعلنة غير كافية.
ورفض مستشارو التربية الامتحان المهني الداخلي للترقية إلى الرتب المستحدثة في دورته الثانية، تعبيرا عن استيائهم من نقص المناصب المالية المخصصة لترقية مستخدمي التربية والمعلن عنها ضمن الامتحان المهني، رغم أن الشغور واسع أين وجهوا نداء مستعجلا للوصاية للتدخل وتوفير مناصب مالية بعدد المترشحين للمسابقة.
وأجرى المترشحون في باقي الرتب الإدارية بالإضافة إلى الأساتذة التقنيين ورؤساء الأشغال ورؤساء الورشات المصنفين الآيلين للزوال، الامتحان المهني في الفترة الصباحية في مواد الاختصاص “تشريع مدرسي” و”محاسبة”، في حين اجتازوا في الفترة المسائية الاختبار في “علوم التربية”.
واشتكى المترشحون والمؤطرون، من عدم التزام رؤساء بعض مراكز الإجراء بالبروتوكول الصحي الوقائي من فيروس كورونا رغم تسجيل تصاعد في منحى الإصابات والوفيات يوميا، مؤكدين بأنهم قد وقفوا على الانعدام التام لمعقم اليدين الكحولي والكمامات، أين اضطروا إلى جلب الكمامات معهم، في حين تم تسجيل صفر حالة غش خلال الامتحان وهو الأمر الذي يبعث على الارتياح، عكس السنوات الماضية، أين تم ضبط بعض المترشحين من الأساتذة متلبسين بالغش وحتى الغش الجماعي.
وقرر مفتشون تم تسخيرهم كملاحظين بمراكز إجراء الامتحان المهني للترقية، رفع تقارير مفصلة للوصاية للمطالبة بفتح تحقيق في وجهة الأموال خارج الميزانية التي خصصتها وزارة التربية الوطنية لمواجهة كورونا من خلال تمكين المؤسسات التربوية من اقتناء وسائل ومستلزمات الوقاية، ويتعلق الأمر بالاعتمادات المالية الضخمة التي صبت في حسابات المدارس مطلع ديسمبر 2020 وتراوحت بين 300 و500 مليون سنتيم، غير أنه لم يظهر لها أثر رغم أنها تكفي لتغطية نفقات سنة دراسية كاملة وسنة دراسية أخرى.