مستشفى وترامواي وولاية منتدبة.. مطالب سكان باتنة للرئيس والحكومة
قال وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، إن الرئيس بوتفليقة، لم ولن يتراجع عن التقسيم الإداري بولايات الهضاب العليا، مؤكدا أن الملف قيد الدراسة، حيث يتم حاليا تقييم الولايات العشر المستحدثة قبل سنتين في الجنوب لترقيتها إلى ولايات قائمة بذاتها، وتأتي توضيحات الوزير بعد تحدث أوساط عن تخلي الحكومة عن المرحلة الثانية من التقسيم الإداري بسبب شح الموارد المالية.
تقاطعت انشغالات سكان باتنة المرفوعة لوزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، في زيارته التي دامت يومين إلى عدة بلديات بالولاية، عند ضرورة ربطها بخطوط التراموي، كغيرها من ولايات الشرق، سطيف، وقسنطينة لتسهيل حركة التنقل والدفع بعجلة التنمية، كما وجهوا دعوة إلى الحكومة لإنجاز مستشفى جامعي بغرض التكفل بالمرضى وتحسين الخدمات الصحية، بالإضافة إلى إعداد مخطط تأهيلي لإرجاع الحيوية إلى مطار باتنة، عن طريق فتح خطوط دولية، حيث أجمع بعض المتدخلين في اجتماع بدوي بفعاليات المجتمع المدني لولاية باتنة، مساء الأحد، أن الأخيرة تفتقد للمشاريع الكبرى. وتعهد الوزير برفع تقرير إلى الوزير الأول أحمد أويحيى، حتى يتم النظر في الانشغالات المرفوعة.
وكانت الفرصة مواتية لسكان بريكة للمطالبة بترقية منطقتهم إلى ولاية منتدبة ضمن التقسيم الإداري المرتقب في الهضاب العليا. وبهذا الخصوص، أكد بدوي أن مشروع ترقية بعض المقاطعات الإدارية إلى ولايات منتدبة بالهضاب العليا لم يتوقف، ولا رجعه فيه، لكن الحكومة منشغلة حاليا بتقييم المرحلة الأولى من التقسيم الإداري الذي تم بالولايات الجنوبية، قبل سنتين.
ووعد وزير الداخلية في رده على انشغالات أحد المتدخلين، بالتكفّل بالمواطنين الذين هُجّروا من مساكنهم بسبب الأزمة الأمنية سنوات التسعينات، مشددا على أن الدولة لن تتخلى عن هؤلاء لأنهم أبناؤها.
وتحدث ممثل الحكومة مطولا عن خلق مناطق نشاطات مصغّرة لإعادة الروح للمناطق النائية عن طريق صندوق الضمان والتضامن بين الجماعات المحلّية. متوقعا تحول ولاية باتنة إلى قطب إقتصادي إستراتيجي في غضون السنوات القادمة.
وجدد بدوي تحذيراته للمسؤولين المحليين بأن الحكومة ستضرب بيد من حديد لكل من يحاول تكريس آفة البيروقراطية في الإدارة العمومية، وعدم الاستجابة لانشغالات المواطنين التي عادة ما تأخذ وقتا طويلا يصل إلى 6 أشهر أو أكثر من ذلك.
وإن تحاشى وزير الداخلية الخوض في الملفات السياسية، مكتفيا بالتركيز على ضرورة الدفع بعجلة الاستثمار والتنمية في الولاية، إلا أن متدخلون في اجتماع فعاليات المجتمع المدني أخذوا الكلمة وعبروا عن مساندتهم للرئيس بوتفليقة، حتى أن أحدهم تحدث بإسم شباب ولاية باتنة ودعا الرئيس للترشح لعهدة خامسة، وكذلك إحدى المتدخلات التي أشادت بالإنجازات التي حققتها المرأة الجزائرية في فترة حكم بوتفليقة.
وشهدت زيارة وير الداخلية، إلى باتنة، قراءة أعيان ومجاهدين وممثلون عن الأسرة الثورية، بثلاث بلديات بالولاية رسائل تدعم استمرار الرئيس بوتفليقة في الحكم.