-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فرار عائلي من البيوت لكسر روتين الحجر المنزلي

مستهترون يحتالون على تدابير الحجر ويغزون الشواطئ وفضاءات النزهة

وهيبة سليماني
  • 9196
  • 6
مستهترون يحتالون على تدابير الحجر ويغزون الشواطئ وفضاءات النزهة
أرشيف

رغم منع حظر التجول ليلا للوقاية من عدوى كورونا، وتفادي خروج العائلات في سهرات رمضان، إلا أن الضغط والقلق الذي تعيشه بعض الأسر جراء الحجر المنزلي، وخاصة التي لها أطفال، دفعها إلى الهروب للشواطئ، وإيجاد فرصة التنفيس عن حالتهم النفسية، والترويح عن ابنائهم، باللعب والتمتع بنسيان البحر، لكن الفكرة هذه اشتركت فيها الكثير من العائلات التي تقطن مدنا ساحلية، مما خلف اختلاطا بين الأطفال وكبار السن، حتى وإن كان هناك نوع من التباعد الاجتماعي، الملحوظ.

وشهدت شواطئ العاصمة، أمس، خاصة تلك القريبة من المركبات السياحية، والمراكز التجارية، توافدا نوعيا للعائلات والتي رافقت أطفالها، بما فيهم الرضع، إلى رمال البحر وشواطئ صخرية، مستغلين الارتفاع النسبي لدرجة الحرارة، والفترات الصباحية وإلى غاية الثالثة زوالا، لتفريغ كبت الحجر المنزلي، قبل بدء حظر التجول.
في شاطئ المركز التجاري “أرديس”، كما في شاطئ الكتاني بباب الواد بالعاصمة، وسيدي فرج، وغيرها، خرجت العائلات، إلى هذه الأماكن التي تعتقد أنها الأكثر آمانا من المساحات الأخرى التي يتوافد عليها المواطنون.

وحسب الاستطلاع الذي أجرته “الشروق”، فإن كبار السن والذين يعانون من ألم المفاصل، والبرد، والأطفال الذين لم يجدوا مساحات واسعة في المنازل، للعب بأريحية، هو ما دفع عائلاتهم، إلى الهروب للبحر، وفِي اعتقاد كل عائلة أنها سبقت غيرها في فكرة اللجوء لهذه الأماكن، خاصة بعد الارتفاع المحسوس لدرجة الحرارة.

أطفال وكبار سنّ في الخارج دون وقاية

ورصدنا من خلال الاستطلاع، أن الكهول من النساء والرجال هم الأكثر الذين يضعون الكمامات، في حين أن الأطفال كانوا بدونها، ويلعبون مع أقرانهم أحيانا، ويلمسون الأشياء المرمية على الرمال والأرض.

وإن كان الحرص من بعض الأشخاص على الالتزام بالتباعد الاجتماعي، فإن الاختلاط بالآخرين، كان جليا، على مستوى أماكن ركن السيارات، والتي كانت مكتظة، ومركونة بعشوائية، وفِي وضعيات مختلفة، نظرا للتوافد الكبير الذي عرفته الشواطئ أمس..

“أولادنا ملقاوش وين يلعبو”، “وين نهربوا، بقي غير البحر”، “قتلنا البرد والرطوبة في الدار”، وغيرها من العبارات التي كانت تتردد بين هؤلاء الهاربين إلى الشواطئ.

وكان المركز التجاري “أرديس” بالعاصمة وشاطئه، الأربعاء، محل إقبال العائلات، وبشكل ملحوظ، فرغم منع زبائنه، الدخول بدون، كمامات، إلا أن العائلات التي توجهت إلى الشاطئ، ضربت كل تدابير الوقاية من فيروس كورونا، عرض الحائط، وعرضت أبناءها، إلى الخطر من أجل اللعب والتحرك بحرية على الرمال.

وفِي هذا الصدد، دعت الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث، إلى تدخل السلطات المحلية، والقيام بدوريات لمنع هذه التصرفات بقوة القانون.

وأكد رئيس ذات الهيئة، البروفسور مصطفى زبدي، أن المرحلة الحالية لفيروس “كوفيد 19″، خطيرة، وينبغي تشديد الرقابة، وحذر من انتشار العدوى بين الأطفال، جراء التوافد على الشواطئ، محملا بعض مسيري المراكز التجارية والمركبات السياحية التي لديها شواطئ تابعة لها، مسؤولية التوافد العائلي والتواجد البشري على ساحل البحر دون مراعاة، تدابير الوقاية من كورونا.

وقال زبدي، رئيس جمعية حماية المستهلك، إنه على المسؤولين، اتخاذ إجراءات صارمة من شأنها منع التوافد على البحر، في الوقت الحالي، ومعاقبة المسيرين لبعض الشواطئ، وخاصة التابعة لمراكز تجارية، ومركبات سياحية، مضيفا “إن الجزائريين يعتقدون أن عودة بعض النشاطات التجارية، هو نهاية كورونا، لقد صدمنا من مساحات تجارية مكتظة، يدخل إليها حتى الرضع.. إذا كنتم تحبون أطفالكم ابقوهم في بيوتكم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • anticorona

    akhti rassi هذه تخميمة الشعب الجزايري ملهوف على كل شيء لازم حجر كلّي مدة شهرين و زيد شهر للبليدة حتى تتوضح الرؤية آسيدي إذا كان هكذا adieu corona debut octobre

  • نحن هنا

    من لم بمت بالسيف مات بغيره

  • لايهمم

    كورونا مرض و الجهل مرض، و مرض الجهل أخطر، الله يعافينا و يرفع عنا هذا البلاء

  • hrire

    سبحان الله من هذا الشعب
    لما كان الارهاب و بدون اوامر كل واحد فى داره عند الواحدة زولا و طبطب فى الباب لبغيت تطبطب
    لماذ هذا النفاق الزايد و الحوص

  • قناص قاتِل الشـــــــــــر

    وضعتم البليدة في أكثر من شهر في حجر شامل معاناة ، و الآن تفتحون الأبواب للحلويات و الأحذية و الحلاقة و الزلابية ، و الاسترخاء و الترفيه ، على حساب البليدة التي عانت من هذا الأمر ، و كأنكم ضربتم بالحجر الشامل في عرض الحائط. حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم.

  • كريم ختال

    للأسف مازلنا ناقصين ثقافة ورقي ..شعب يفكر فقط في الاكل ...انا شمخصيا اعمل في شركة عندى شهرين مخرجتش ..ونراه المشكل ..مفهمتش شعب يخمم في كرشو تاكلو الرهج وسامحونى ان قلت ان الدولة تسرعت ف تقليل من الحجر ..للأسف لسنا المانيا او دولة اخرى ..الأردن وسوريا واليمن دول صغيرة راقية ومتحضرة ..اما نحن شعب تع. زلابية ..تاكلو الرهج