-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كبديل جاهز لتوقف نشاط محلات "الفاست فود" و"البتزيريات"

مسيحيون و”شناوة” يتزاحمون على مطاعم الرحمة

الشروق أونلاين
  • 9806
  • 14
مسيحيون و”شناوة” يتزاحمون على مطاعم الرحمة
ح.م

أكد مسؤول الاتصال على مستوى وزارة التضامن الوطني، لـ”الشروق” أن مطاعم الإفطار في رمضان ليست مخصصة للجزائريين فقط، بل هي مفتوحة لعابري السبيل من مختلف الجنسيات في مقدمتهم المسيحيون و”الشناوة” باعتبارهم الأكثر حضورا في الجزائر، وذكر المتحدث أن هذه المطاعم فتحت من أجل تقديم خدمة الإفطار للذين لم يتسن لهم الحصول على وجبة ساخنة، وهي ليست مخصصة للصائمين وللفقراء فقط بل يمكن لأي مواطن أو أجنبي دخولها من أجل الإفطار.

وذكر مصدرنا قصة بعض الأجانب الذين لم يجدوا مطعما لتناول وجبة العشاء فدخلوا مطعما لإفطار الصائمين، وبعد إتمام وجبتهم أرادوا دفع مبلغ الوجبة فقيل لهم أن الإفطار مجاني، وهو بشكل يومي وهذا ما استحسنه الأجانب واستحسنته أيضا وزارة التضامن، وقال محدثنا أن الوزارة استبدلت مصطلح مطاعم   الرحمة” بمطاعم الإفطار ليتسنى للجميع دخولها دون أي عقدة.

وقال مسؤول الاتصال أن عدد مطاعم الرحمة بلغ خلال الأسبوع الأول من رمضان 759 مطعم في جميع ولايات الوطن، ومن المنتظر أن يتجاوز عدد المطاعم 795 مطعم، وهو الرقم المسطر من طرف السلطات الوصية، وأضاف أن وزارة التضامن تساهم بنسبة 8,5 بالمئة من المبلغ الإجمالي للعملية التضامنية في رمضان التي حددت قيمتها بـ600 مليار، وفيما يتعلق بالوجبات في هذه المطاعم فقد تم توزيع 625.743 وجبة بالإضافة إلى توزيع 383.783 وجبة على المحتاجين، إضافة إلى 620 ألف طرد يحتوي على مواد غذائية و11 ألف متطوع.

ومعلوم أن عددا من القائمين على مطاعم الإفطار في العاصمة، أكدوا للشروق” استقبالهم لبعض الأجانب في مقدمتهم السود و”الشناوة”، ويتعلق الأمر بمطعم “عابري السبيل” بحي المنظر الجميل في عين البنيان، المحاذي لمشروع سكني يشرف عليه الصينيون، بالإضافة إلى مطعم “الإحسان” في الشراڤة، الذي يستقبل يوميا عددا من الأفارقة المقيمين بطريقة غير شرعية، ومع توقف نشاط المطاعم ومحلات الأكل الخفيف في رمضان يجد الكثير من الأجانب صعوبة كبيرة في تناول وجبتي الغذاء والعشاء، مما دفع وزارة التضامن إلى فتح مطاعم الرحمة لهذه الشريحة.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • Moi

    الف تحية لك يا أخي السوري المقيم بالجزائر على كلمة حق، اكاد ان افقد صوابي عندما اقرأ تعليقات مثل رقم3 ، ناس لم تحمد الله على نعمتة واكثر من نصف ما يشترى بالعملة الصعبة يرمى في المزابل. والله انا خائفة على غذب الله علينا اذ منحنا من خيراته ولم نحمده، الكل يصرخ كأننا نموت جوعا. قبل العشرية السواء كنا نعيش في احسن النعم والجميع يصرخ بلاد الشر، حتى انتقم الله منا وعرفنا معنى الشر والا استقرار في التسعينات. اذن اذكرو خيرات الله يزيدكم من نعمته

  • بدون اسم

    بالهناء والصحة مادام الخير موجود والمحسنون والمتطوعون متعاونون رمضان ايام وينتهي طوبا لمن اغتنم فرصة رمضان

  • mamoud le kabyle

    اليس اسمه دار الرحمة ؟؟ فمرحبا بهم

  • بدون اسم

    600 مليار لا تعليق

  • كريمة

    جزاهم الله الف خير في هدا الشهر الفضيل و بارك فيهم هذه هي صورة الاسلام الحقيقية

  • سوري مقيم بالجزائر

    تصرف حضاري منكم ياجزائريين شجعوا مثل هده التتصرفات في بلدكم عندكم صيفات حميده كثيرة غير موجوده في شعوب عربية اخرى الا ان تفكيركم دايما سلبي وتنضرون الى انفسكم وبلدكم بشكل متشائم وهدا غلط .انتم كرماء وعندكم روح التضامن مع بعضكم

  • سوري مقيم بالجزائر

    احسن شيء يعمله الجزائريون في رمضان صادفت مرة وانا على الطريق السريع ناس يحملون التمر والحليب واشياء اخرى وقت ادان المغرب فاعجبني دالك شجعوا مثل هده الاشياء والتصرفات الحميدة في بلدكم عندكم صيفات حميدة كثيرة لا توجد في مجتمعات عربية اخرى فقط انتم تفكيركم سلبي بعض الشيء وبتحكوا بس بالنقاط السلبية الي فيكم .

  • بدون اسم

    و لكن إسلامنا كذلك يسألنا كيف وصل هؤلاء العباد إلى هذا الفقر لابد أن يكون خلل في توزيع ثروة البلاد هناك خلل في أخذ حق الآخر عنوة و ظلماً نعم إسلامنا يدعو للخير و لكنه يحارب الشر و الظلم و الفقر من جذوره

  • خالد

    ربما هذا المسيحي وهذا الشينوي ينور الله قلبه بنور الحق وتكون هذه الموائد سبب في اسلامه او على الأقل يأخذ نظره ايجابية عن الاسلام والمسلمين وعن الجزائريين بالأخص ، يجب ان لا ننسى ان الاسلام دين معاملة قبل كل شيء.

  • احمد نجم الدين

    لقد كان موضوع جميل وهادف... يبرق ويلمع صورة السلام الحقيقية اللتي من مجمل عناوينها الاحسان والرحمة حتى لغير المسلمين ويا له من عمل جبار تقوم به هذه المطاعم والله يجازي المتطوعين

    - ملاحظة: جريدتكم الفاضلة استعملت كلمت( السود ) هذه كلمة عنصرية وأستفزازية لايليق لمسلم أن ينطقها (قول معروف خير من صدقة يتبعها أذى) فنرجوا منكم عدم أستعمالها مرة أخرى وشكرا ( مجرد رأي )

  • بدون اسم

    أطعموهم وأكرموهم هذا هو إسلامنا يأمرنا بهذا أنضرو في تركيا تقام وجبات إفطار جماعية تدعو غير المسلمين للتعريف بتعاليم الدين

  • نورالدين الجزائري

    نسبة كبيرة من المجتمع الجزائري تحت الفقر هل فكر هؤلاء في إيبجاد حلا لهذه المعضلة كيف نتذكر الفقراء في شهر و ننساهم في 11 شهراً ؟ لو نفكر بعقول مفتوحة كبيرة كيف نستغل أموال الزكاة كيف نطرد الشركات السمايسرية في الجنوب و نوظف الجزائريين مباشرة كيف نعدل في تقسيم ثروات البلاد زكاة الركاز نقلل من المهرجنات و نطعم الجياع لا المهابل من المغنيين الشرقيين سنسلة فيها كيلو على صدر و يشطح !!! فعندما نفكر بعقلية صغيرة مختزلة ناقصة فإننا لا نرى حلا للفقر و الجوع إلا قفة رمضان فعقولنا تفكر بحجم قفة لا أكبر م

  • بدون اسم

    أتركوهم يزاحموننا لأن النور من يعدم الضلام وليس العكس

  • منير

    هذا هو إسلامنا يدعو إلى الإحسان للغير ولو كان من ملة أخرى ويدعو إلى التعاون على البر والتقوى والله لايضيع أجر المحسنين فبارك الله فيكم يا من أخذتم على عاتقكم هذه المهمة النبيلة وضحيتم بمالكم ووقتكم من أجل ملء بطون جائعة