مسيرة رافضة للرئاسيات بباتنة
سار، الثلاثاء العشرات من مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية، وحركة نصر أمقران، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، ومنخرطون في حركتي بركات ونضال، من النصب التذكاري الحاج لخضر إلى غاية ساحة الحرية، رافعين شعارات رافضة للموعد الإنتخابي القادم ومطالبة برحيل النظام السياسي، مرددين هتافات الشعب يريد تغيير النظام، والأمازيغة لغة رسمية، ولا لإعلام النار والدمار، والنجدة والتعاطف لغرداية.
وشهدت المسيرة جدلا كلاميا بين المشاركين وقوات الأمن بسبب رفض الأخيرة السير وسط شارع الاستقلال والاكتفاء بوقفة سلمية أو السير على الرصيف، غير أن إصرار المنظمين على تنظيمها سمح بانطلاقها على قارعة الطريق، وسط تأطير مصالح الأمن. فتعالت أصوات جزائر حرة ديمقراطية، والنشيد الوطني قسما، و”لا لانتخابات محسومة سلفا لصالح مرشح النظام” إلى غاية ساحة الحرية وسط المدينة، أين تجمهر المحتجون ثم تفرقوا بهدوء.