-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مع فصل واضح ومرن للسلطات... فنّيش يؤكد:

مشروع تعديل الدستور يضمن رقابة “كاملة” على الحكومة

الشروق أونلاين
  • 1133
  • 8
مشروع تعديل الدستور يضمن رقابة “كاملة” على الحكومة
الشروق أونلاين

أكد رئيس المجلس الدستوري، كمال فنيش، أن مشروع تعديل الدستور يضمن تحقيق رقابة “حرة” و”كاملة” للبرلمان على النشاط الحكومي في ظل سيادة القانون وعدالة “حرة ومستقلة”.

وفي كلمة افتتاحية العدد الثاني للرسالة الإعلامية لمؤتمر هيآت الرقابة الدستورية الإفريقية -الكائن مقره بالجزائر- قال فنيش أن تعديل الدستور، الذي سيعرض للاستفتاء الشعبي في الفاتح نوفمبر، يقترح نظاما “يتمتع فيه البرلمان ويمارس مهمته بشكل كامل وحرية في مراقبة النشاط الحكومي، وبطريقة تعكس وتعبر عن رأي الشعب وسيادته”.

وتابع فنيش بأن “سيادة القانون” هذه يجب أن تقوم على أساس “عدالة حرة ومستقلة” قادرة على ضمان حقوق المواطنين الجزائريين وحرياتهم، وهو “الأمر الذي التزم رئيس الجمهورية بتحقيقه”.

وذكر في هذا السياق بلجنة الخبراء والدستوريين التي أنشأها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في اليوم الثاني من توليه الرئاسة، والتي شرعت في مراجعة الدستور، في مبادرة تهدف “لإحلال سيادة القانون وجمهورية جديدة تهدف إلى أن تكون قوية من خلال مؤسساتها”.

وقد انعكست هذه الإرادة السياسية، يضيف فنيش، في مشروع القانون المعدل للدستور، والذي “يدعو إلى إعادة تنظيم المؤسسات الدستورية مع فصل واضح ومرن للسلطات في نظام شبه رئاسي، يكون مشبعا بأفضل ممارسات النظامين الرئاسي والبرلماني الكلاسيكيين” و”يتوافق والسياق الجزائري”.

من جهة أخرى، ذكر رئيس المجلس الدستوري بـ”التطور المشهود” الذي عرفه مؤتمر هيئات الرقابة الدستورية الأفريقية منذ نشأته في الجزائر سنة 2011، مشيرا إلى ضرورة التفكير في “ملاءمة نصوصه الأساسية ومراجعة آليات عمله من أجل مواكبة العالم المتغير”.
س.ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • CONTROLDZ

    الدستور يهدر من كثرت الانتخابات.....افففففف ملينا وكرهنا .....م 62 ومازال مكملناش مع الدستور وحب نكمل مع ااحقوق والواجبات.....

  • elgarib

    دساتير الجزائر كلها جيدة و لكن العدالة منعدمة بسبب السلطة الخفية

  • موسى

    إلى المدعو tadaz tabraz. لماذا يطلع فنيش على الدستور الجديد ولا يطلع عليه بقية الشعب أم أن هناك طبقات في المجتمع من يعلم ومن لا يعلم؟ يبدو أنك من الأبواق التي سئم منهم الشعب.

  • tadaz tabraz

    للمعلق 2موسى : بغض النظر عن الدستور الجديد : كامل أو ناقص .. الخ وكلامي لا يعنى الدفاع عن هذا الدستور لا من قريب ولا من بعيد .. لكن الغريب أنك تطرح سؤال : أين قرأ فنيش ما جاء في الدستور الجديد ؟ رغم أن فنيش في مكانه كالرجل الأول في الغرفة الأولى للبرلمان يمكنه أن يطلع على محتوى الدستور عشرات المرات يوميا في وقت أنت لا علم لك بالمطلق على خبايا هذا الدستور ولا على محتواه والدليل تسائلك عن مكانة الدين واللغة في هذا الدستور حيث تتجاهل أن الفصل الأول الذي يتحدث عن مواد الهوية ومنها الدين واللغة غير قابل للتغيير بمعنى سوف يبقى كما كان في الدساتيير السابقة . فلماذا اذن الثرثرة والكلام الفارغ ؟

  • أ.د/ غضبان مبروك

    يا سي شنين اذا كان هناك حقا فصلا تاما بين السلطات كما تقول ، فهل هناك حقا توازنبين السلطات؟ واذا كان هناك توازن بين السلطات هل هو توازن فياطار الرقابة المتبادلة والتقاسم؟ ثم اذا توفر الفصل والتقاسم هل هناك استقلالية السلطات لا سيما السلطة القضائية التي تعد الضمانة للديمقراطية وتجسيد دولة الحق والقانون وحماية الحقوق والحريات؟
    نتمنى أن الفاتح من نوفمبر 2020 سيحمل الاجابات الشافية والشفافة لمثل هكذا اسئلة ويكون الفاتح فعلا فاتح خير لنا ولبلدنا. وان كنت أشك في ذلك انطلاقا من تجارب طالت نصف قرن.

  • سي احمد انتاع الارشيف

    نعم هذا جميل و لكن يتبع الدستور قوانين صارمة لأخلقة صلاحيات النائب فلابد أن نجد داخل البرلمان أعضاء صعاليك مافووين لا يعبدون الا مصالحهم يوجدون لعرقلة اشغال الحكومة أو حتى تشكيلها لا نستبعد هذا فأخلقة اشغال النواب لا بد منها حتى لا نقع في حل البرلمان كلما تعارضت مصالح الطفيليين و ذوي المصالح الفردية الضيقة

  • موسى

    وماذا عن الثوابت الوطنية من دين ولغة؟ لماذا كل هذا السكوت عن هذه البنود؟ ثم أين قرأ فنيش ما جاء في الدستور الجديد؟

  • amis

    الجزائر هو البلد الوحيد في العالم أين نجد لكل رئيس دستوره وبالتالي فهذه الخطابات نسمعها منذ عشرات السنين أي كلما حان الوقت لتعديل دستور البلاد ليتماشى ليس مع طموحات الشعب بل مع طموحات حكام المرحلة في انتظار حكام جدد ودستور جديد لمرحلة جديدة وهكذا منذ أول دستور سنة 1963