منسقو “سلطة الانتخابات” بالولايات والبلديات ملزمون بالحياد الكامل
شدد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، ساعد عروس، على ضرورة التزام المنسقين الولائيين والبلديين بالحياد التام والموضوعية، والتطبيق الصارم للقانون العضوي المتعلق بالانتخابات، تحسبا للانتخابات المحلية القادمة، مشيرا إلى أن “الانتخابات المحلية ليست مجرد موعد في الرزنامة الانتخابية، وإنما هي محطة وطنية تتصل مباشرة بالمواطن لأنها تتيح له اختيار ممثليه في المجالس الشعبية البلدية والولائية”.
وجاء ذلك خلال إشرافه، السبت بوهران، على أشغال الملتقى الجهوي المنظم في إطار التحضير لانتخابات أعضاء المجالس الشعبية البلدية والولائية المقررة يوم 28 نوفمبر المقبل.
وشارك في أشغال هذا الملتقى المنسقون المحليون للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لـ17 ولاية من غرب وجنوب غرب الوطن، إلى جانب مديري الإدارة المحلية والتنظيم والشؤون العامة للولايات المعنية.
وبالمناسبة، أبرز عروس أن “مسار التحضير لهذا الاستحقاق الخاص بتجديد أعضاء المجالس الشعبية البلدية والولائية، يقتضي الانتقال من مرحلة الإعداد العام إلى مرحلة أكثر دقة في المتابعة والتنفيذ”.
كما أكد على الاحتكام الدائم للقانون، مشيرا إلى أن أحكام الأمر رقم 21-01 المؤرخ في 10 مارس 2021، المتضمن القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، المعدل والمتمم “تشكل الإطار المرجعي الذي ينبغي أن تستند إليه مختلف الإجراءات والممارسات المرتبطة بالعملية الانتخابية”.
ودعا رئيس “السلطة المستقلة” إلى التنسيق المستمر مع السلطات المحلية لضمان التغطية اللوجستية، مع الحفاظ المطلق على استقلالية السلطة، والتحلي بواجب التحفظ، والمساواة بين جميع الأطراف المتدخلة.
وأشار إلى أن “السلطة المستقلة ” ستواصل خلال الأيام المقبلة تنظيم لقاءات تكوينية لمتابعة ومرافقة عمل المنسقين الولائيين والبلديين، باعتبار أن التحضير للاستحقاق الانتخابي عملية متواصلة وفق رزنامة دقيقة وآجال محددة.