-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب فشل تعديلات النواب في ترجيح الكفة لصالح الأميار

مشروع قانون البلدية يكرس نفوذ الإدارة في تسيير البلديات

الشروق أونلاين
  • 3232
  • 5
مشروع قانون البلدية يكرس نفوذ الإدارة في تسيير البلديات

سعى النص المعدل لمشروع قانون البلدية إلى التخفيف من هيمنة الإدارة على سير المجالس الشعبية المنتخبة، وظهر ذلك بشكل محتشم في بعض المواد، في وقت تم إسقاط معظم التعديلات التي كان أصحابها يطمحون إلى ترجيح الكفة لصالح الأميار بغرض تخليص البلديات من سلطة الإدارة.

  • ومن ضمن المواد التي أظهرت استمرار سيطرة الإدارة على المجالس المنتخبة المادة 18 التي تنص صراحة على أن أي اجتماع للمجالس البلدية في دورات غير عادية لا يمكن أن يتم إلا بطلب من رئيسه أو ثلثي الأعضاء أو من الوالي، كما تعطي المادة 30 للأمين العام حق ضمان أمانة الجلسات، غير أن احتجاج النواب اضطر لجنة الشؤون القانونية إلى إدخال بعض التعديلات عليها، عن طريق جعل عمل الأمين العام يتم تحت إشراف الأميار، بحجة أن ضمان الأمين العام للجلسات لا يعني بالضرورة حضوره الشخصي، إذ يمكنه تعيين ممثل عنه.
  • كما يمنح مشروع القانون للوالي صلاحية اتخاذ قرار فيما يخص استخلاف المنتخبين وذلك في حالة الوفاة أو الاستقالة أو الإقصاء أو حصول مانع قانون، في حين لا يتم تنفيذ المداولات المتعلقة بالميزانيات والحسابات وقبول الهبات والوصايا الأجنبية وكذا اتفاقيات التوأمة إلا بعد مصادقة الوالي عليها، كما تمسك نص القانون في نسخته المعدلة بحق اللجوء إلى القضاء الإداري من طرف الوالي لإبطال نفاذ المداولات، بحجة أن هذا الحق يكفله الدستور، كما يصادق الوالي أيضا على المداولات المتعلقة بالتنازل عن ممتلكات البلدية.
  • وتمنح المادة 62 للوالي أيضا حق معاينة بطلان المداولات التي لا تتماشى مع القانون والمتخذة خرقا للدستور وغير المطابقة للقوانين، وعلى الجهة المقابلة منحت المادة 64 لرئيس البلدية إمكانية أن يرفع تظلما إداريا أو دعوى قضائية أمام الجهات المختصة ضد قرار الوالي الذي يثبت بطلان أو رفض المصادقة على مداولة، وهي الصلاحية التي كان يطالب بها الأميار.
  • ورفضت لجنة الشؤون القانونية تبني تعديل على المادة 67 ينص على إمكانية استدعاء المنتخبين لتنصيب المجلس الشعبي البلدي من قبل رئيس المحكمة المختصة إقليميا بدلا من الوالي، بدعوى أن ذلك يتنافى مع مبدأ الفصل ما بين السلطات، في حين شكلت المادة 69 موضع خلاف كبير ما بين النواب، بسبب إصرار لجنة الشؤون القانونية التي يغلب على أعضائها نواب الأفلان على أن تعود رئاسة البلدية لمتصدر القائمة التي تحصلت على الأغلبية المطلقة، وزاد حالة التشنج المبادرة التي قام بها رئيس اللجنة المحسوب على الحزب العتيد حسين خلدون حين أقدم على إدخال تعديل شفوي ينص على منح منصب المير في حال تساوي الأعضاء للأصغر سنا، وهو ما اعتبره نواب حمس وكذا كتلة التغيير سابقة خطيرة، وبأنه يتنافى مع المادة 61 من النظام الداخلي للمجلس التي تمنح للجنة وكذا لممثل الحكومة حق إدخال تعديلات على مشاريع القوانين.
  • ويعد حذف المادة 79 المتعلقة بسحب الثقة من رئيس البلدية، من أهم التغييرات التي طرأت على مشروع قانون البلدية، وذلك باقتراح من بعض النواب، وهو ما تبنته اللجنة بحجة أن سحب الثقة هو ورقة ضغط ضد الأميار ويتم استخدامها لتصفية حسابات شخصية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • محمد

    الضغط سوف يزيد على الوالي و لا يمكنه من القيام بأعماله المعددة في الوقوف بأحوال الولاية و المراقبة الجدرية لكل الدوائر و البلدية و سوف نفقد الثقة في مسيير البلدية في إنجاز أعمالهم و خدمة الناس ، لماذا إذن أصلا وجد النتخب في البلدية إذا كان في كل إجتماع يعود إلى الوالي ، فبينما نشاهد في الدول المتقلة و المتطورية على الذهاب إلى الامركزية في التسيير نجد نحن دائما تحت سيطرة إشخاصا يعودون بنا إلى الوراء من إجل المصالح الخاصة و أخر مايفكرون فيه هو المواطن ، و الرئيس يكون بأعلى رتبة علمية لا بسن و شكر

  • رمضان

    ادا كان التضيق على صلاحيات ممثل الشعب اقليميا بتزكية من السادة البرلمانين الين انتخبهم الشعب فكيف للمير ان يتكفل بانشغالات المواطنين وتكون بيده الحلول فدوره أصبح تحت وصاية الادارة مما يعيد النظر في الترشح لهذا المنصب الذي مشاكله كبيرة وتنجر عنه مقاطعات انتخابية لانه لافائدة منها.

  • rahil

    الاميار هم المشكلة فى البلد على ايدهم تخرب البلد انا يوم مادخلت للمير لمشكل ما وانا بنت مجاهد وجدى شهيد حسيت ان مليش فى البلد حاجة غير الاغتراب هم اصحاب البلاد وحنا بره حسبيا الله ونعم الوكيل فى كل الاميار

  • محمد

    لو كان داور الوالي مير و هناونا ما عدنا علاه نفوطوا ما دام كل شي مخيط

  • boukhil

    من يوزع السكنات ومن يتكفل بانشغلات المواطن اليومية هل هو المنتخب من طرف الشعب ام المعين من طرف الادارة . جل رؤساء الدوائر المعصومين يتماطلون في توزيع السكنات الجاهزة والمواطن يعاني الويلات لانهم يخافون عن مناصبهم .بالله اعليكم هل رئيس الدائرة يعرف المواطن احسن من المنتخبين المحليين . هذه بداية الديمقراطية .
    حل المجلس الوطني هو الافضل .