مشطوبو الجيش يستأنفون الإضراب عن الطعام أمام وزارة الدفاع
قررت فئة المشطوبين من الجيش بعجز غير منسوب للخدمة مواصلة اعتصامهم أمام وزارة الدفاع الوطني بالعاصمة احتجاجا على وضعيتهم التي مازالت في حالة جمود ولم تسفر عن أي تقدم بعد، ووجهت انتقادات للجنة فاروق قسنطيني التي تجاهلت هذه الفئة تماما في تقريرها السنوي لحقوق الإنسان الذي رفعته إلى رئيس الجمهورية.
وجاء قرار المشطوبين بعد اعتصام لهم نهار أمس أمام مقر وزارة الدفاع الوطني واستقبال ممثلين عنهم لم يفض إلى أي جديد، حيث أكد ممثلون عن المحتجين للشروق انه وبعد سنوات من المطالب تبين أن الملف لم يغادر نقطة الانطلاق بتاتا، مشيرين إلى أنهم يطلبون لقاء المسؤول الأول عن مصلحة الشؤون الاجتماعية الجنرال زروق دحمان، كون المعنيين عملوا في مكافحة الإرهاب وأصيبوا أثناء أداء مهاهم، وكانوا حينها يتمتعون بالضمان والحماية الاجتماعية واقتطاعات من صندوق التقاعد وصندوق التقاعد لعدة سنوات.
وأفاد ممثلو المشطوبين أن ممثلي وزارة الدفاع الذين التقوا بهم وعدوهم بنقل الملف والانشغال إلى قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي في القريب العاجل للنظر فيه.
والتقى المشطوبون بعجز غير منسوب للخدمة كذلك بممثل عن اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية وحقوق الإنسان في ظل غياب رئيسها فاروق قسنطيني، متسائلين كيف له أن يتجاهل هذه الفئة وفئات أخرى من المشطوبين في تقريره السنوي الذي رفعه لرئاسة الجمهورية مؤخرا.