-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مصر تشيع قتلى سيناء.. واجتماع لمجلس الدفاع

الشروق أونلاين
  • 1962
  • 2
مصر تشيع قتلى سيناء.. واجتماع لمجلس الدفاع
رويترز
31 شخصا قتلوا في هجمات سيناء

شيعت مصر قتلى الهجمات التي استهدفت منشآت عسكرية وأمنية في شمال سيناء، والتي أسفرت عن مقتل 31 شخصا معظمهم عسكريين، وإصابة أكثر من 80 آخرين، في وقت عاد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى القاهرة ليترأس اجتماعا لمجلس الدفاع الوطني عقب الهجمات.

وتقدم المشيعين رئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب، ووزير الدفاع صدقي صبحي، وعدد من المسؤولين، وبعد الجنازة سلمت جثامين الضحايا إلى ذويهم.

وأكد الجيش المصري، الجمعة، تكثيف أعمال المداهمات والملاحقات للمسلحين في سيناء، في أعقاب الهجمات التي تبناها ما يعرف باسم تنظيم “أنصار بيت المقدس”، وشدد بيان للمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، عقب اجتماع طارئ، على “استمرار وتكثيف أعمال المداهمات والملاحقات لكافة عناصر الإرهاب والتطرف بسيناء وكافة ربوع البلاد، بالتعاون مع عناصر الشرطة المدنية، وبالدعم المطلق من جموع شعب مصر”.

وقطع الرئيس المصري مشاركته في القمة الإفريقية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وعاد إلى القاهرة حيث من المقرر أن يترأس، يوم السبت، اجتماعا لمجلس الدفاع الوطني بعد الهجمات التي شهدتها مدن العريش ورفح والشيخ زويد بشمال سيناء.

ووقعت الخميس 4 هجمات منفصلة على قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء، وسقط معظم القتلى في تفجيرات بسيارات ملغومة وهجمات بالقذائف استهدفت فندقا لضباط الجيش، والكتيبة 101، ومديرية الأمن بمدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء.

وتنظيم “أنصار بيت المقدس” أكثر الجماعات المسلحة نشاطا في شمال سيناء، وأعلن مؤخرا مبايعته لـ”تنظيم الدولة” الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • الاغواطي63

    ما الهدف اصلا من العمليات في سيناء
    انها التضييق غلى حماس
    اي
    القضاء على المقاومة الفلسطينية
    و اكمال ما لم تستطع اسرائيل فعله
    فكل عسكري يحارب بسيناء عميل او اكثر
    يستاهلو واش يجري لهم
    اما داعش ووو
    ما هي الا لذر الرماد
    كل ما يحصل للمصريين
    بسب ال(خ)سيسي
    و

  • العربي المسلم

    كم من اجتماع امني وعسكري وقمعي وقتلي .. ترأسه الانقلابيين في الجزائر منذ 1992 الى اليوم والازمة والقتل لم ينتهي ... الم تاخذو الدرس من الجزائر يا اخواننتا في مصر اخذ حقوق الغير بالقوة مهما كان اتجاههم يؤدي حتما الى ما انتم فيه اليوم .. وليس سرا إن قلت لكم الجزائر ل23 سنة والمشكلة قائمة لليوم نتيجة اخذ حقوق الغير ولا هدوء الا بارجاع الحق لاهله او الحوار المباشر معهم ومع المؤسسين لا اشباه المؤسسين ... حل المشكلة في مصر هو الحوار المباشر مع مرسي والحل في الجزائر هو الحوار مع عباسي .. لا حل غير ذلك.