مصر: مئات الجرحى في مواجهات بين المحتجين وأنصار المجلس العسكري
دارت مواجهات عنيفة في القاهرة مساء السبت بين متظاهرين يطالبون بإصلاحات وأنصار المجلس العسكري الحاكم، ما أسفر عن وقوع 231 جريحا، وذلك بعيد ساعات من تعهد رئيس المجلس المشير حسين طنطاوي بتحقيق الديموقراطية، في محاولة منه لتهدئة الاحتجاجات.
- حاول مئات المتظاهرين التوجه من ميدان التحرير بوسط القاهرة الى وزارة الدفاع حيث مقر المجلس العسكري للإعراب عن شجبهم لطريقة ادارة الجيش للمرحلة الانتقالية، مرددين فليسقط النظام العسكري، غير أن الشرطة العسكرية صدتهم وأطلقت النار في الهواء لتفريقهم.
وفي مساء السبت دارت مواجهات عنيفة بالحجارة والقنابل الحارقة بين المتظاهرين وناشطين باللباس المدني مؤيدين للجيش، من دون أن تتدخل القوات العسكرية للفصل بين الطرفين.
وقال احد المتظاهرين يدعى لؤي عمران (40 عاما) “البلطجية يطوقوننا وشرطة مكافحة الشغب تقف معهم والجيش لا يحرك ساكنا”.
وأكد مسؤولا عسكريا للتلفزيون الحكومي أن “قوات الجيش تعاملت بأقصى درجات ضبط النفس” مع المتظاهرين الذين “اعتدوا عليها برشقها بالحجارة والزجاجات”.
ورغم سقوط نظام مبارك، إلا أن المحتجين يخرجون إلى الشوارع للتنديد بالمجلس العسكري بسبب تباطؤ وتيرة الإصلاح.
كما يتعرض الجيش لانتقادات لما يتهم به من انتهاكات لحقوق الإنسان استنادا إلى ممارسات من عهد مبارك لقمع الأصوات المعارضة.