-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التنسيقية أكدت أن 80 بالمائة منهم في عطلة

مصلون يهجرون المساجد بسبب عطلة الأئمة

الشروق أونلاين
  • 2205
  • 6
مصلون يهجرون المساجد بسبب عطلة الأئمة
ح. م

طالب الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية والأوقاف، جلول حجيمي، في تصريح لـ “الشروق” وزارة الشؤون الدينية بتأطير المساجد وتزويدها بأكثر من معلم قرآن لمنح الأئمة فرصة الذهاب للعطلة الصيفية دون ترك فراغ في المسجد، وقال حجيمي إن حوالي 80 بالمائة من الأئمة أصبحوا يطالبون بعطلة الصيف من أجل أبنائهم وهذا حسبه لا يتناسب مع الوضع الحالي الذي يتخلله الكثير من الصراعات والأحداث التي يجند لها المسجد.

وأوضح ذات المتحدث أن ذهاب الأئمة في عطلة يتطلب تعهدا من المعلم القرآني الذي يستخلفه، والذي يكون أحيانا في عطلة مرضية والحل حسبه هو تزويد المساجد بأكثر من معلم مع حرص الوزارة على تطوير آليات التكوين حتى لا تخلف عطلة الأئمة فراغا قد يفتح الباب لأمور أخرى.

لفت الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية والأوقاف، الانتباه إلى نقطة مهمة، وهي وضع الكثير من المساجد الجزائرية عبر الوطن في فترة الصيف وخاصة خلال ارتفاع درجات الحرارة الأمر الذي يجعل المصلين ينفرون منها، وقال حجيمي إن على الوزارة الوصية أن تدرك اليوم أن المسجد أصبح مؤسسة دينية مقدسة في ظل المتغيرات الجديدة والاهتمام المادي قبل الروحاني، حيث أكد أن آلاف المساجد تعاني من التكييف المتطور وبطاقة عالية، وهو ما يجعل المصلين يفرون منها إلى مساجد أخرى أو التخلي عن فكرة الصلاة في المساجد حتى يوم الجمعة.

“المسجد لم يصبح مكانا لقراءة القرآن فقط بل أصبح مؤسسة لمواجهة الصراعات والأفكار المتجددة” يقول جلول حجيمي، والذي كشف أن 60 بالمائة من المساجد عبر الوطن تشجع على فرار المصلين في الصيف مع ارتفاع الحرارة والرطوبة، فلا توجد بها دورات مياه، ومكيفات ومكبرات صوتية بتقنية حديثة، ومفترشة بحصائر وزرابي تضاعف الإصابة بالحساسية والأمراض بفعل الغبار، ويفتقر بعضها إلى عنصر النظافة. وأشار إلى أن بعضها معرض لحرائق بفعل الشرارات الكهربائية التي تحدثها العدادات الكهربائية القديمة التي لا تتحمل الطاقة الخاصة بالمكيفات الحديثة والتي أصبحت ثقافة مطلوبة لدى المصلين “يحدث للناس من الأقضية بقدر إحداثهم من فجور” يقول.

وطرح حجيمي إشكالية المخيمات الخاصة بالأئمة في الصيف حيث قال إن التنسقية تفكر في مطالبة الوزارة بذلك بعد تأسيس فدرالية وطنية للائمة تسعى إلى حل الكثير من المشاكل، حيث سيتم البحث عن موقع لبناء مركز سياحي خاص بهذه الفئة وأماكن تخييم محتشمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • زهير إمداش

    المسجد مؤسسة دينية و اجتماعية فهي مفتوحة أمام المصلين كل يوم من الفجر إلى العشاء و تحتاج إلى إمام دائما إلا أنه هذا الإمام له أشغال و ظروف و راحة و إلتزامات كباقي المواطنين من حقه طلب العطلة السنوية و له أن يطالب بعطلة أسبوعية و يتم إستخلافه بمن هو مؤهل لإمامة المصلين ، فعلى المجتمع مرعاة هذه الأحوال الواقعية التي لا مفرة منها حتى يرضى عنا ربنا عز و جل

  • بدون اسم

    merci de nous donné plus d'explication d'rinavon

  • بدون اسم

    يا شروق نريد مواضيع اكثر اهمية

  • med

    الائمة كذالك هم بشر و من حقهم العطلة و الذهاب الى دويهم لان معظم اماكن عملهم هي خارج ولاية اقامتهم اما بالنسبة لهجرة المصلين المساجد بسبب عطلة الامام فأقول لهم ( من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت و من كان يعبد محمدا فإن محمد قد مات)

  • مصطفى بن عمر

    لم يبقى لك إلا المطالبة بالعطلة الأسبوعية يوم الجمعة و العطلة السنوية لكل موظفي القطاع و غلق المساجد التي بنيت بفصل المصلين بأموال المحسنين بعد المطالبة بالمخيمات الصيفية. أرفعوا أيديكم عن بيوت الله تحن قادرون عن تسييرها ..

  • مصطفى بن عمر

    حسب ما تفضل به حجيمي بأفكاره المتطورة يراد بها تجريد المسجد من مكانته بيت الله و الإمام من وظيفته المقدسة و المصلين من مسؤوليتهم تجاه المساجد . أنتم و فدرليتكم ما أنشأت إلا لتسميم الذهنيات و المساجد بنيت بفضل مجهودات لجان الأحياء و أموال المحسنين. كفاكم مزايدات و أتقوا الله إت كنتم مؤمنين . و الرجوع للأصل فضيلة و حكم و تسيير الجماغة أفضل و أنجع بكثير.