مطلبنا احترازي من “إيبولا” ولا يمكننا حرمان الجماهير من دخول المغرب
قال وزير الشباب والرياضة المغربي، محمد أوزين، إن طلب وزارته من الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، بتأجيل نهائيات كأس إفريقيا 2015 ببلاده، يأتي بناء على قرار وزارة الصحة المغربية، الذي يؤكد على ضرورة تفادي التجمعات التي يشارك فيها وافدون من الدول التي ينتشر فيها فيروس ”إيبولا” الفتاك.
وكانت الوزارة، قد تقدمت بإسم الحكومة المحلية يوم الجمعة، إلى “الكاف” بطلب تأجيل التظاهرة الكروية الإفريقية على أرضها والمقررة من الـ17 جانفي إلى الـ8 فيفري من العام المقبل.
وقال أوزين في إتصال هاتفي مع الشروق أمس “القرار يأتي على خلفية تحذير من وزارة الصحة المغربية حول مخاوف انتشار فيروس “إيبولا” القاتل في المغرب.. من غير المعقول إحتضان البطولة من دون حضور جماهير المنتخبات المشاركة لأن ذلك سيفقد المنافسة نكهتها”، مضيفا “ما زاد من إصرارنا على هذا الطلب هو بيان منظمة الصحة العالمية الصادر في الـ 8 أكتوبر الجاري، والذي جاءت فيه تفاصيل جديدة أهمها ارتفاع عدد الوفيات وانتشار الفيروس بسرعة في القارة”. وعن التصريحات التي أدلى بها منتصف شهر أوت، والتي نفى من خلالها تأجيل موعد إقامة الكأس الإفريقية، رد الوزير قائلا: “صحيح أننا كنا قد نفينا ذلك قبل ثلاثة أشهر، ولكن المعطيات كانت تختلف، الفيروس كان في بداية إنتشاره في القارة الإفريقية، لكنه عرف حاليا تطورا كبيرا في القارة، وبالخصوص في الجهة الغربية، حتى أن عدد الوفبات إرتفع إلى أكثر من 4500 قتيل، وهو الأمر الذي دفع بنا لطلب تأجيل البطولة”.