مظاهرات 11 ديسمبر 1960 كانت وراء مناهضة الأمم المتحدة للاستعمار
أجمع المتدخلون في ملتقى حول الولاية الرابعة التاريخية ودورها في معركة التحرير، المنعقد أول أمس، بتعاضدية عمال التربية في تيبازة، على فظاعة الجرائم التي ارتكبها الجيش الفرنسي في حق الشعب الجزائري، وصنّفوها ضمن الإبادة والجرائم المنافية للقيم الإنسانية، كما أبرزوا دور قادة الولاية الرابعة في قوة وصمود الثورة.
المداخلات التي قدمها دكاترة مؤرخون في الملتقى الذي نظمته الجمعية الثقافية “ال ازرف” لحجرة النص وجمعية أحباب شرشال، ارتكزت على جوانب مختلفة وأبرزت صمود الولاية الرابعة في وجه الآلة الاستعمارية الفتّاكة، وجلبت محاضرة المجاهد لخضر بورڤعة، اهتمام الحاضرين، حيث عرض بإسهاب الاستراتيجية السياسية والعسكرية والنفسية التي طبقتها الولاية الرابعة للتصدي للمناورة الاستعمارية، فيما أشار المؤرخ الدكتور زغيدي، إلى دور الثورة الجزائرية في إصدار الأمم المتحدة لقرارات تناهض الاستعمار، لاسيما القرار الأممي 15 /14 المؤرخ في ديسمبر 1960، والذي صدر عقب مظاهرات 11 ديسمبر.