-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من‭ ‬بعيد‭ ‬

مظاهر‭ ‬تأنيث‭ ‬العرب‭!‬

مظاهر‭ ‬تأنيث‭ ‬العرب‭!‬

تؤكد بعض الدراسات على أن البشرية تتّجه نحو السيطرة العدديّة والسلوكيّة للأنوثة على الذكورة، والسبب بيئي بالأساس، من ذلك أن أكياس البلاستيك، التي نستعملها يوميا، قد ترمى في البحر وتتغذى عليها الأسماك، ثم تكون طعاما للإنسان فتتسبب في تأنيث الذكور، كما أن أنواعا عديدة من العطور، التي تضعها النساء وهن حوامل، تنتهي بالتأثير على الأجنة والبطون، فيخرج بعضهم مشوها أو يولدون وهم مصابون بالعقم، ناهيك عن اكتساب طابع الأنثى -لو ولدوا ذكورا- لجهة الدلال والغنج… الخ.

  • هذه المسألة عامة بالنسبة لكل البشر في العالم، وسنتأثر بها بنسبة مختلفة، وبالتالي ليست خاصة بنا نحن العرب فقط، إلا إذا نظرنا إليها من جهة الشراكة مع الآخرين، لكن الذي يعنينا هو تغير الأدوار، حيث تحتل النساء اليوم مواقع متقدّمة في المجتمعات العربية، ويعوّل عليهن‭ ‬لإنقاذ‭ ‬حياتنا‭ ‬من‭ ‬الضياع،‭ ‬وقد‭ ‬انعكس‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬نمط‭ ‬العلاقات‭ ‬بينهن‭ ‬وبين‮ ‬الرجال،‭ ‬لدرجة‭ ‬تشي‭ ‬بفوضى‭ ‬ستنتهي‭ ‬لتأنيث‭ ‬المجتمعات‭ ‬العربية،‭ ‬استجابة‭ ‬لمطالب‭ ‬خارجية‭ ‬لها‭ ‬أجندتها‭ ‬الخاصة‭.‬
  •  أعرف أن ظلم المرأة حالة عامة، لكن الحديث هنا -حتى تكون الأمور واضحة- لا يخص النساء، وهناك فرق على المستوى النظري بين التأنيث والمرأة، صحيح أن المرأة أنثى، لكنها قد تكون أهم في دورها من الذكر، وعلى طول التاريخ كان الفعل مرتبطا بالإنسان من حيث هو كائن فاعل وعاقل وليس ذكرا أو أنثى، واليوم لم يعد بيننا من إذا بشّر بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم، بل هناك من يتوارى من القوم من فعل ابنه الذكر وليس من ابنته الأنثى، والدليل هنا ما يقوم به بعض الحكومات العربية من فرض قسمة للنساء في البرلمانات وفي مجالس الأمة والشعب بحجة تطوير المجتمع، وهو في ظاهره فعل حضاري ينم عن التطور والوعي، لكن في باطنه تنفيذ لأوامر خارجية، بدليل أن علاقة الشعوب العربية بحكامها في دولنا لا تسير بنفس الخطى، ومع ذلك كلّه فهذه ليست المشكلة الأساسية، لأن هناك ما هو أخطر، وأقصد هنا الفعل السياسي للحكّام،‭ ‬والتبرير‭ ‬الدائم‭ ‬من‭ ‬المثقفين‭ ‬للعمل‭ ‬سويا‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حريّة‭ ‬المرأة،‭ ‬ويظهر‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬أشكال‭ ‬مختلفة‭ ‬لتأنيث‭ ‬المجتمعات‭ ‬العربية‭.‬
  •  نتيجة لذلك تتحمّل المرأة أعباء كثيرة، وتقوم بدور الرجل، مع أنها من الناحية الخلقيّة والطبيعية مكلّفة بأعمال محدّدة طبقا لدورها ورسالتها، لكن الإنسان العربي المعاصر يريدها قائدة بعد أن تراجع مفهوم الحرية للشعوب، ومجاهدة بعد أن ضاعت منه الأراضي، ومدافعة عن الحقوق العربية في المحافل الدولية بعد أن ضل الرجل وغوى، ومعبّرة عن الشعب بعد أن عمّ الظلم واختل ميزان العدل، ومربّية وهو يعمل على تدمير الذات من خلال هدم منظومة التعليم، ومحافظة بعد أن تبرّج الرجل تبرج الجاهلية الأولى، وحرّة في مظهرها وعارية لتصبح مستقرا لشهواته‭.‬
  •  هكذا إذا نجد التأنيث هو الأسلوب الأمثل للخروج من مشكلاتنا، و بما أن القضايا لا يمكن تجزئتها -إلا على مستوى التنظير- فقد غابت الرجولة، تماما مثلما غابت الذكورة والفحولة، لأن هذه الأخيرة ليست فعلا شهوانيا ولكنها نظام حياة، فالفحل أيضا، وعلى مستوى أرقى، هو المبدع للأفكار، الذي يحول دون وقوع الفاحشة في المجتمع، وليس ذلك الذي اختصر الحياة في شهوتي البطن والفرج، وعثا في الأرض فسادا، فهربت منه الأرض إلى الآخرين.. المدهش أن هذا يحدث من الراشدين ومن القادرين على درء الفتن والحؤول دون وقوع الجرائم في مجتمعاتنا.
  •  مظاهر التأنيث كثيرة، وهي ليست فقط في تبادل الأدوار بين الرجال والنساء، إنما هي حالة عامة وتشمل مختلف مجالات الحياة، فهي على المستوى العسكري والأمني والبوليسي فعل يومي من أجل حكم الشعوب بالقوة، وهي على المستوى الاقتصادي نهب للثروات وتعميم للفساد وإحلال الفقر،‭ ‬والحاجة‭ ‬التي‭ ‬تنتهي‭ ‬إلى‭ ‬بيع‭ ‬الأجساد‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬لقمة‭ ‬العيش،‭ ‬حتى‭ ‬غدت‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬علاقتها‭ ‬بالرجل‭ ‬مرهونة‭ ‬بالثروة‭ ‬والمتعة،‭ ‬وليس‭ ‬المال‭ ‬والستر‭.‬
  • وهي على المستوى السياسي قرارات صادرة من الأعلى، تعلّي من دور المرأة وتضعها في الواجهة،و تجعلها جزءا من ديكور في المكاتب والشركات، ومطالبتها حتى في وثائق السفر بالتعري، وكلما تعرّت أكثر كانت فرصتها في العمل أكبر.
  • وهي على المستوى الديني، فتاوى لإباحة أنواع مختلفة من الزواج (متعة، عرفي، مسيار، سفر، هاربة) وفتاوى أخرى للاختلاط والتعايش بأشكال مختلفة، وهي أيضا قبول بالقرار السياسي الذي لم يعد في بعض البلاد العربية يتطلب الإسلام لإتمام عقد قران المسلمة مع غير المسلم.
  • وعلى مستوى الثقافي، يظهر التأنيث في العمل من أجل مشاريع تعلّي من طابع الأنوثة على حساب الذكورة، وتروّج لمفاهيم جديدة تتعلّق بالحرية و لإبداع والتطور، حتّى إذا ما اقتربت منها وجدت فيها ضالة الآخرين، وبدت لنا نحن سرابا، إلا أنها هي السائدة اليوم بدعم من مؤسسات الدولة ومن فئات ثقافية تركب الواقع بمساوئه، معيدة لنا محطّات بعينها من التاريخ، لتعيدنا -إن استطاعت- إلى صراع الأوائل، الذين أدركوا في وقت مبكر معنى الحفاظ على الأنوثة، فكانوا سبّاقين إلى المحافظة على الأعراض، بقدر سعيهم لنبذ المعاصي، وإلى إشراك جاد للمرأة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المواقع‭.‬
  •  وتتجلى مظاهر التأنيث على المستوى الاجتماعي في أفعال ما كانت مقبولة في عصر الانتصارات، لكن لأن الهزائم والتراجع والخوف عمّت دولنا، فأصبح من الطبيعي أن تكون تبعاتها ونتائجها ضمن السياق العام لحركة المجتمعات العربية، ويمكن لنا اعتبار العري على جميع المستويات: الجسدي (على اعتبار إظهار المفاتن حرية، وأن اتساع مساحة الشذوذ مثلا اعتراف بالحقوق والحرية)،  والفكري (من خلال طرح أفكار عبثية وتجسيد مساويء الواقع في نصوص مكتوبة ، خاصة في الروايات)، والمالي (على اعتبار أن الطغيان ينبع من الغنى)، والديني (من خلال فتاوى تقدم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬استهلاك‭ ‬الأجساد،‭ ‬والتمتع‭ ‬بها،‭ ‬مع‭ ‬أن‭ ‬الملايين‭ ‬يبحثون‭ ‬عن‭ ‬دعم‭ ‬للزواج‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬السّتر‮)‬‭.‬
  • مهما يكن فإن تأنيث المجتمعات العربية يرتبط بتأنيث القرارات السياسية، خاصة تلك المتعلقة بقضايانا الكبرى، فحين يبرر الاحتلال، وترفض المقاومة، وتمجّد الخيانة، ويدعّم الفساد، وتشيع المنكرات وتعمّم الفواحش، ويسود الظلم، وتؤرق الشعوب في حياتها اليومية، لدرجة استعجال الموت، ويغيّر معنى الجهاد ويهرب الناس من أوطانهم.. تتجه بهذا كله نحو تأنيث العرب، والخروج من الحالة لن يكون بادعاء واهن من أجل استرجاع “ذكورة” العرب المفقودة، ولكن بالعودة إلى تثوير مهمة الاستخلاف في الأرض، وهذه مرهونة بالالتزام بما أمر به خالق الذكر والأنثى‭.‬ 
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
34
  • H.dey nassim

    بسم الله, والله والله كلما أقرأ من خلال صقر الإعلام ،،الشروق,, مقالات و تحليلات أستاذنا عمر بن ققه أطال الله عمره و جعله نخبة النخبة,إلا و ألتمس تحليلاته من واقعنا المعاش سواء على مستوى الوطني الداخلي أو على مستوى العربي الإسلامي, وأضيف أن سبب مآسينا ساستنا و مثقافينا متغيرين الجلود كالأفاعي و الألوان كالحرباء,أما من طرف بعض شعوبنا الراضين و المسترضين بتغيير أدوارهم من بناء البيت إلى طهارة البيت من حقول القمح إلى قدور الطبخ من ملاعبة الأبناء إلى إرضاعهم,من الإنفاق على الحريم إلى النفاق على حرمة الحريم,أي إنقلاب على القيم هذا!!!و أي تغيير لسنة الله هذا!!!و أي فساد و إفساد هذا!!!.ا قال الله عز و جل.. ،،الرجال قوامون على النساء,,.

  • nassima souk ahras

    بااااارك الله فيك استاذنا
    امتعتنا بمواضيعك القيمة

  • Avicena

    Au commentaire No. 16 Abdelhak Sibane, c est le meilleur commentaire. Merci mon frere. Malheureusement j ai pas de clavier arabe

  • azzou

    abdel hak merci!!!votre mise au point m'a vraiment intelligente .Merveilleuse aussi lorsque tu as fait intervenir les verssets du coran .fort

  • amine

    و الله صح عليها العرب ما يردوش الكف على رواحهم

  • التواتي مستغانم

    السلام عليكم أما بعد فهذا مقال شيق و أكيد و لكن أين العلاج و أين المفر شكرا لنفكر جميعا في الحلول أما النقائص فحدث و لا حرج.

  • kader

    موضوع شيق يستحق المطالعة شكرا لك استاذ خالد

  • العوبي.م

    تــأسد الحمل لم إستنوق الجمل

  • ابوزياد

    بارك الله فيك استاذنا الجليل واتمني ان تاتي الينا في مصر خلال الشهر القادم لتلقي ندوه بمعرض الكتاب

  • redwan

    هاذا الكلام موجه الى التعليق رقم 18 ابوالقاسم الجزائرى
    فمن العناء رياضة الهَرِم *** ومن التعذيب تهذيب الدِّيب
    والقضيب الرطب يقبل الحَنَا فإن جفَّ وطال عليه الزَّمن صعب واستعصى و من شب على الفلسفة شاب عليها

  • ابوالقاسم الجزائرى

    الى رقم21

    على كل حال ان كنت مقتنعا بكلامه فهدا شأنك لكن اياك أن تأكل السمك لان السمك لم يأكل ألأكياس البلاستيكية فقط بل أكل أشياء كثيره فلو اكلت سمكه أفطرت على اطار عجلة مطاطي ربما لم تنجب دكرا مؤنث فحسب بل تنجب تيسا عيناه مكان انفه
    شكرا

  • عبد الحق صبـيان

    أشكر رقم hypnose22من دبي على تفاعله مع مقاصد كلمتي وأرجو المزيد من التحاور لبلوغ أنبل الأهداف.

    مع الشكر والاحترام

  • hypnose

    تحية خاصة ألى الأخ عبد الحق صيبان من تلمسان أعجبني ردك كثيرا بارك الله فيك.

  • بدون اسم

    هاذا الكلام موجه الى التعليق رقم 18 ابوالقاسم الجزائرى هدانا الله و اياك لقد تكلمت بهتانا عن رمز من رموز العفة والاخلاص للوطن
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "انها ستكون سنون خداعات .. يخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن .. ويكذب فيها الصادق .. ويصدق فيها الكاذب.. وينطق فيها الرويبضة .. قالوا وما الرويبضة يا رسول الله ؟ قال : الرجل التافه يتكلم فى أمر العامة

  • Rachida

    Salam,

    Pouvez-vous, je vous prie me communiquer les coordonnées d'Ettaib LiLlah ou lui transmettre les miennes, je vous en saurai gré.
    Choukrane djazilène
    [email protected]

  • djamel guechi

    merci monsieur pour avoir aborder ce sujet qui est tres senssible et perssonnellement je dis bien que notre malheur et défaite et notre morale , sociale , familiale ,,ect .
    c est la mixité autrefois on disait ya une femme certainnement deriere un grandhomme mais actuellement on dis il ya certainement une femme deriere un grand malheur sans accuser la femme en general puisque la famme est une épée à deux tranchants ( un bonheur ou un malheur ) la femme a été crée pour aider son mari pas pour l affronter ou etre son égal chacun et chacune son role la femme c est à elle de donner la 1ere éducation à l enfant et avec sa nature et son caractère de femme , avec sa soumission en allah et en son mari on peut voir un foyer bien équilibré , une famille bien constuite et protégée , une société forte respectée et équilibrée

  • ابوالقاسم الجزائرى

    هل درست وتخرجت وأصبحت تكتب في الصحف كي تقول لنا أن ألأكياس البلاستيكية والعطور ووو.... سبب في تأنيث الدكور
    مقال سخيف
    أبعدوا هدا الققه عن جريدتنا

  • Ettaib Li LLAH

    Assalamou aalaikoum
    A Mademoiselle, Madame, Rachida
    Je vous remercie, djazaki Allahou khairan
    Vous avez répondu à mon "appel" et ça m'a fait un très grand plaisir et un bien énorme. J'aimerai bien, si vous êtes d'accord bien sûr, rentrer en contact avec vous pour plus d'échanges

  • عبد الحق صبيان

    إنَّ تأنيث المجتمع لتحكمك امرأة وهي تعرف أنها امرأة خير بألف مرة من أن يحكمك " ذكر" ويعتقد أنه رجل ، وربما هذا الفارق هو الذي لم يكن واضحا في مقالكم ، ألا ترى معي إلى عموم الخلط بين مفهومي المرأة /الأنثى والرجل/ الذكر .
    هناك فرق كبيرفي المفهوم بين هذه المطلقات فالمرأة هي الأنثى بيولوجيا وتزيد عليها بما تكتسبه هذه الأنثى من معاني الأخلاقية والاجتماعية
    وبالمقابل الرجل هو ذكر بيولوجيا كما خلق بصفاته الجسدية
    المختلفة عن الأنثى ولا يصبح رجلا إلا عندما يتفاعل مع وقائع الحياة الاجتماعية فيأخذ منها ما يجعله أهلا للمسؤولية والأمــر نفسة عند الأنثى لا تصبح امرأة إلا إذا
    ارتقت بالقيم الإنسانية الإيجابية في سلم التطور الإيجابي لخدمة الإنسان ولعل المتتبع يجد كلمة رجولة ومروءة مقرونتين أبدا بمعاني التضحية والإيثار ..
    وأما الذكورة والأنوثة فمقرونتين بجنس المخلوق وبحقيقته البيولوجية الحَيوانية
    ليس إلا . male/femelle
    وفي هذا المعنى نجد العرب هنا وهناك يستخدمون هذه الكلمات
    في مواضعها حسب مقتضى الحال : " هذا راجل هديك امْرا "
    للتعبير عن الاشخاص الشرفاء ذكورا كانوا أو إناثا ولعل القرآن الكريم هو أبلغ من عبر عن هذه المعاني بحسب المعنى المراد حين يقول : "الرجال قوامون على النساء " و " رجال عاهدوا الله ... " وقوله " للذكر مثل حظ الأنثيين " ففي الأولى يقول الرجال لأن كثيرا من الذكور لا يملكون صفات القوامة وشروطها وبالتالي تكون قوامتهم ناقصة وربما منعدمة. ويقول نساء يعني ان المراة بهذا المفهوم مهما بلغت في مراتب المروءة تبقى تحت قوامة الرجل .
    وأما الذكر الذي له مثل الأنثيين فلا يشترط فيه صفات الرجولة لكي يأخذ هذا الحق الشرعي .ولكن يكفيه أن يكون ذكرا ولنا أن نوسع العدسة على الشريعة الإسلامية لنرى كيف أنها تعاقب الذكور و الإناث عندما يعبثون بقيم المروءة أي القيم التي تجعل من الذكر امرئا ومن الأنثى امرأة . وهكذا نستخلص أنه ليس كل ذكر رجل ولكن كل رجل ذكر وليست كلّ أنثى امرأة والعكس صحيح .
    والسؤال الذي أطرحه في النهاية هو : كم من الذكور يعيثون فسادا في الأرض باسم الرجولة وكم من امرأة تقمع وتهان باسم الأنوثة ؟؟؟؟؟؟؟؟
    ملاحظة : بمراجعة بطاقات التعريف الوطنية سنجد أن الدولة تعترف بنا كذكور وعلينا أن نثبت رجولتنا ونسائيتنا بالإخلاص للوطن . وكإناث
    وحينئذ سيكون مقياس التفاضل بين الرجل والمرأة قائما على أساس أخلاقي وليس على أساس بيولوجي لنعرف بعد ذلك كم من الإناث ارتقين في سلم الشرف عندما آثرن الموت نساء في سبيل الوطن وكم من الرجال ماتوا ذكورا عندما اختاروا الخيانة .
    كلنا إذن كائنات بيولوحية ولكن كَمْ من هؤلاء الذكور يؤثرون على أنفسهم ليرتقوا ويرقوا أوطاونهم بدءًا من الذكور في ملاعب كرة القدم وانتهاء بأمثالهم في ملاعب السياسة أولئك يكسرون الكراسي ويخربون الملاعب وهؤلاء يكسرون معنويات الشباب ويخربون مصائر البلاد والعباد .
    ودمتم رجالا .

  • Rachida

    Assalamou alaikoum ouarahmatou Allah,

    A ETTAIB ILLA ALLAH :
    بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
    Je reproduis ci-dessous la traduction de la ayat allant de 17 à 18 de la Sourate Al Zoukhrouf ou L'Ornement :

    أَوَمَن يُنَشَّؤُاْ فِى ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِى ٱلۡخِصَامِ غَيۡرُ مُبِينٍ۬
    Sachez mon frère, que Dieu est omniscient et omnipotent. C'est lui qui accepte la repentance de ses créatures. Aussi, ne désespérez pas de la clémence de Dieu telle que soit l'étendue de votre erreur.
    Dans sourat Al Zoumar, Yakoul Al Hak "
    قُلۡ يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِ‌ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا‌ۚ إِنَّهُ ۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ"
    أسأل الله عزّ و جل التبات لي ولك و لكل المسلمين.

  • بدون اسم

    الى الاخ عادل الحسيني بارك الله فيك
    اخوك محمد من الجزائر

  • ماسي

    إذا اعتبرنا ما أسرد من أسباب في هذا المقال, هي من أنثت و تأنث المجتمع و أنها أتت عن طريق برامج غربية مملاة على حكوماتنا, و إذا نظرنا إلى المجتمعات الغربية فهي أكثر أنوثة منا, يعني هم صدروا لنا ما هم عليه, فلماذا هم أقوياء بهذا و نحن لا؟؟؟ أنا أظن أن الأمر يعود لأشياء أخرى و ليست هذه. في رأي الشخصي السبب الرئيسي هو إديولوجية الغرب المبنية على عقيدتهم (حب الدنيا و كراهية الموت) التغاضي عن المنكر لتجنب الأذى حتى إذا ضرب أحدهم على الخد الأيمن يعطي خده الأيسر, لأنهم يعتقدون أن رد الأذى و النهي عن المنكر هو عنف و إرهاب و تخلف. و هذا ما نراه و نسمعه منهم الأن. فأصبحنا لا نقدر على إقامة حدود و شرع الله في مسائلنا خوفا من الغرب أن يقول علينا إرهاب, فهمهم الوحيد هو ابعادنا عن تعاليم ديننا لأنه مصدر قوتنا الحقيقية و هم يعلمون هذا جيدا.

  • عادل الحسينى

    بارك الله فيك يا استاذ خالد ولا فض فوك , وكل مقالة لك أفضل من سابقتها , وتطرح افكارا وتفتح نوافذ وافاق حوار جديدة ورحبة .

    موضوعك اليوم نلمسه الأن فى كل مناحى حياتنا اليومية , فعلا هناك تانيث للعرب وللأسف الحكومات العربية ترضخ للضغوط الغربية من اجل اظهار ان الدول العربية متقدمة ومتفتحة ومعتدلة ووووو !!؟ نحن مسلمون وعلمنا ديننا أن كلا ميسرا لما خلق له , والرجل خلق لمهمة , والمراة خلقت لمهمة , وجعل الله سبحانه وتعالى لكل جنس منهم التكوين الجسدى والعقلى والعاطفى الملائم لوظيفته والداعم لها ( فطرة الله التى فطر الناس عليها ) , واى محاولة لقلب الادوار وخلطها بالتاكيد ستحدث خلل ولا شك فى المنظومة كاملة , وبدانا الان نرى بوادره , على سبيل المثال بعد ان خرجت المرأة العربية للعمل ( بدافع اثبات الذات كما تم ايهامها !!) تركت مهمتها الرئيسة وهى بيتها وتنشئة جيل يحمل راية الاسلام وراية بلده خفاقة عالية , ونتيجة لتركها مهمتها وايكالها للغير ( الخدم او الاقربون أو الأب وووو الخ ) نرى الان اجيال صاعدة فى الوطن العربى فقدت الانتماء وقيمها مهزوزة , وأخلاقها قليلة جدا, وشخصيتها غير متزنة إلا من رحم ربى وقليلا ما هم .

    اذن نستنتج ان أى محاولة لتغير او تبديل خلق الله وتغير الادوار المقسمة منه سبحانه فى الكون لكل دابة ينتج عنه بشكل اتوماتيكى خلل فى المنظومة الكونية.

    وتحية للمرة الثانية عطرة مباركة لك يا استاذ خالد من مصر والله إنى احبك فى الله ولو أنك فى مصر لوضعناك فوق رؤوسنا .

    تقبلوا مرورى

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • Ettaib Li LLAH

    Essalam aalaikoum
    Désolé, je n'ai pas de clavier arabe.
    Juste pour rappeler"A wa man younachaou fil hilyati wa houa fil khissami gayrou moubin"
    Sadaka Alaho el Aaddhim.
    Souratou "Ezzoukhrof"
    Je serai très reconnaissant à celle ou celui qui voudrais bien la retranscrire en Arabe.
    Je suis un ex-féministe et pire encore, je reviens de loin.
    Allah Youthabitouna !!!!
    .

  • femme

    للاسف الشديد لما يتوقف الرجل عن اداء مهامه و قبله عن جديته و دراسته و اجتهاده في ذلك الوقت اعطى المشع للمراة فوجد راحته و كسل ....انظروا و تمعنوا في المجتمع كيف ان الرجل يعتقد نفسه دائما سي السيد لكنه لا يريد ان يعمل ليشقى و لا يريد ان يدرس و لا يريد سوى مشاهدة المسلسلات المدبلجة و التنعم بالفاتنات و لو من وراء الشاشة

  • كمال عالم

    الأستاذ بن ققة رجل أصيل من أبناء صحرائنا المبدعة تشبع بالقيم الانسانية وسرى في شرايينه أكسجين الطهر والعفة والاخلاص للوطن ،وللأمة جمعاء . يطل علينا في هذه النافذة في (إيمانا منه برد الجميل لأهله في الجزائر ولأبناء أمته الخالدة خلود الدين الاسلامي السمح ،الذي ينهى عن الفحشاء والمنكر.)ومن هذا المنطلق يأتي فيضه العميم بردا وسلاما لكل من تشرب مثله مبادئ الأصالة ودماثة الخلق وخصال العروبة المستمدة من الدين الحنيف الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. فله كل الشكر وصالح الدعوات.

  • hyam

    alsalam 3alykem,c'est la verite .&&&&&

  • واقع التربية

    ماذا ننتظر من رضيع خرج من حضن أمه إلى المربية إلى المعلمة إلى الأستاذة إلى الدكتورة في الجامعة إلى الطبيبة إلى المحامية إلى .... آخره ..... من أين سيأتي بصورة الرجل و من أين سيرضع الرجولة و هل الأنوثة شيء غريب عنه ...... فكر و أجب نفسك قبل أن تجبني ...

    أما الرقم واحد ..... أقول لك يا أمورة الأمر أكثر من جدية مما تصورع لك نفسك ..

  • رجل

    الف شكر يا استاد

  • أنا

    للأسف الانوثة لا تطغى بل كل يوم يطغى عليها أكثر

    أن تستولي النساء على أغلب مناصب الشغل لا يدل على انهن تفوقن بل على العكس فانهن يستغلين من راس الادارة الذي غالبا مايكون رجل فاسد حاسد لبني جنسه من الرجال

    أنا أفضل أن تعطى المناصب الكبرى وليس الصغرى للنساء حتى تكون فرص الرجال في العمل والنجاح أكبر

  • aachalach

    نحن ندلل مجتمعاتنا ونطوعها على ما الغرب عليه سواء الرجل أو المرأة تحت وطأة المال والمصلحة التي تفسح المجال لاختراق القيم والأخلاق والمنظمات الغربية تنادي بتحرير المرأة والآن والحمد لله تحررت الى أن فاتت التحرر وانسلخت من قيمها وأصبحت تشكل خطرا على الأجيال القادمة ...

  • zerrouki

    السلام عليكم ورحمة الله وبركانه:
    والله غابت الرجولة والقحولة ولم تعد موجودة بزماننا

  • rachid v

    l enseignement est le plus vise.et si vous saviez quelles sont les consequences de la mixité

  • بدون اسم

    عشتار دائما افضل من بعل

    بعل بالمناسبة هو من سرق عرش عشتار