معاقبة خذايرية والعقبي ولقرع بغرامات تصل 150 مليون سنتيم
أحدثت نتيجة مباراة الفتح الرباطي آثارا مزلزلة في بيت الوفاق السطايفي قد تمتد لتغييرات جذرية وراديكالية بسبب حالة التذمر القصوى لدى الأنصار واتهامهم الصريح للإدارة ممثلة بصفة خاصة في شخص رئيس الفريق حسان حمار بالتسبب في التدهور الحاصل، وتبعا لذلك شرع حمار في البحث عن سبل النجاة من غضب الجماهير، حيث دشن عدة قرارات سريعة لمعاقبة بعض اللاعبين بعد إحالتهم على المجلس التأديبي، أين أشارت مصادرنا إلى تغريم الحارس خذايرية بمبلغ 150 مليون سنتيم نتيجة اللقطة غير الرياضية التي قام بها في وجه الأنصار والتي قد تصل تداعياتها حتى إلى حرمانه من المشاركة مع المنتخب الوطني، فيما تبقى قضية إقحامه في مباراة بلوزداد محل شكوك لتفادي استفزاز الأنصار، أما زميله لقرع فقد عوقب بـ100 مليون بسبب البطاقة الحمراء التي نالها بطريقة غبية في لقاء الفتح الرباطي.
إلى ذلك عاد الجدل مرة أخرى بخصوص المدرب الفرنسي فيلود الذي لم يعد يحقق الإجماع اللازم في الوفاق، في ظل انتقاد العديد لطريقة عمله ولامبالاته بما يجري وتحججه بمبررات واهية من شاكلة أن الإدارة لم تنتدب له لاعبين كبار، ويدور الحديث بقوة حول اتفاق شبه نهائي بين فيلود والمنتخب الغابوني لأجل ترسيم انضمامه للعارضة الفنية لهذا الأخير، وهو ما يضع حمار في ورطة كبيرة في حالة صحة الخبر ويضع هيبة الفريق في الحضيض.
وتبعا للتداعيات الأخيرة، فقد علمت الشروق بأن الحديث عن قائمة المسرحين بدأ يتضح أكثر، حيث بات نحو 05 لاعبين مستهدفين في صورة بن شادي، لقرع، طواهري، بن عبد الرحمان، العقبي في انتظار التصفية وسط تشكيك البعض في خلفية الانتدابات الحاصلة سابقا بعد المستوى الهزيل الذي قدمه غالبية اللاعبين الجدد، وتوجيه الاتهام لبعض المناجرة الذين أفسدوا عدة صفقات ناجحة كان آخرها المصري دودي جباس الذي وقع لفريق سويدون تاون الذي ينشط في الدرجة الثانية من البطولة الانجليزية.