-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طالما عانى من الحقرة والإجحاف في المنتخب الوطني

معاناة اللاعبين المحليين ستتواصل في عهد المدرب ليكنس

الشروق أونلاين
  • 10981
  • 6
معاناة اللاعبين المحليين ستتواصل في عهد المدرب ليكنس
موقع الفاف
المنتخب الوطني الجزائري

ستكون فرص اللاعبين المحليين ضئيلة جدا للوجود ضمن التعداد الأساسي للخضر في مباريات كأس أمم إفريقيا المقررة بين 14جانفي و5 فيفري، وهو ما عكسته المقابلة الودية الأولى أمام منتخب موريتانيا السبت الماضي بملعب مصطفى تشاكر في البليدة.

وعلى الرغم من طابعها الودي التحضيري لم يختبر المدرب الوطني جورج ليكنس لاعبي البطولة الوطنية الذين استدعاهم إلى قائمة الـ 23 لاعبا المعنية بسفرية الغابون للمشاركة في الكان، حيث لم يمنح الفرصة لثنائي اتحاد العاصمة بن يحي ومفتاح، خاصة هذا الأخير الذي كان المرشح الأول للظفر بمكان أساسي في الرواق الأيمن لدفاع المنتخب الوطني، وهذا لتألقه الدائم واستقرار مستواه مواسم متتالية مع فريقه اتحاد العاصمة، سواء في بطولة الرابطة المحترفة الأولى أم على الصعيد القاري في منافسة رابطة أبطال إفريقيا.

ويبدو أن المدرب البلجيكي، جورج ليكنس، لن يغير السياسة المنتهجة تجاه اللاعبين المحليين، ويتجه نحو اتباع نفس الخطوات والمعايير التي كان يتعامل بها المدربون السابقون الذين تداولوا على العارضة الفنية لمحاربي الصحراء، وهذا منذ عهد الشيخ رابح سعدان، وبعده عبد الحق بن شيخة، وصولا إلى البوسني وحيد خاليلوزيتش، الفرنسي كريستيان غوركوف ثم الصربي ميلوفان راييفاتش، الذين حولوا اللاعب المحلي إلى “كومبارس” حقيقي، في وقت نعته بعضهم بالمهرج وبالتلميذ الغبي تكتيكيا.

الغريب في الأمر أنه أصبح يكفي لأي لاعب محلي الاحتراف في الدوري التونسي أو القطري لينال بعدها الثناء والاعتراف وتتغير نظرة المسؤولين على المنتخب الوطني الأول إليه، وهناك من اللاعبين من فهم هذه المعادلة في صورة بلقروي، وبلخيثر، وبونجاح، وبن سبعيني الذين أتيحت لهم الفرصة للبرهنة عن إمكانياتهم من خلال احترافهم في تونس وفي قطر، أو في فرنسا، حيث أصبح الاحتراف بمثابة الجسر الرابط مع المنتخب الوطني، ودليل ذلك وجودهم في اللائحة النهائية للكان واختبارهم في ودية موريتانيا، على عكس ذلك لم تتح الفرصة لثنائي سوسطارة الذي يتمتع بالخبرة الإفريقية كما أنه من المستبعد أن يعتمد عليه المدرب الوطني في كأس إفريقيا.

إضافة إلى ذلك، فإن السياسة المنتهجة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم في استيراد اللاعبين المغتربين وإعطاء الأولوية لهم في المنتخب الوطني، ترهن حظوظ اللاعب المحلي الذي طالما عانى من الظلم والإجحاف، على غرار بعض العناصر المحلية التي كانت تعايشت مع جيل أم درمان مثل زاوري، ورحو، وبابوش، وزياية، والحارس أسرير، الذين تمت تصفيتهم من قائمة مونديال جنوب إفريقيا سنة 2010 بعد التضحيات الكبيرة التي قدموها في التصفيات. واستمر ذلك مع لاعبي البطولة الوطنية إلى يومنا هذا، حيث كانت تصفيات كأس العالم 2014 بالبرازيل عرفت استبعاد خوالد من المشاركة في هذه البطولة بالرغم من الدور المهم الذي قدمه لتأهل الخضر في المباراة الفاصلة أمام منتخب بوركينا فاسو، وهو نفس المصير الذي لقيه لاعبون محليون آخرون هذه المرة، على غرار حشود، وزيتي، وفرحاني، وشافعي، وبن دبكة الذين حكم عليهم بالإعدام من أول فرصة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • الاسم

    منكم بصح ولا تتمسخروا .في رايكم اللاعب المحلي يعاني من المدربين نتاع الفريق الوطني? حتى في نواديهم يشتكون من المدرين وعدة مدربين اقيلوا لان اللاعبين قالوا لا يحبون اسلوبة او يرقهم كثيرا ويفسرون لعبهم السيئ بسبب المدرب...لا تغطوا الشمس بالغربال اللاعب المحلي ضعيف واخيارهم كسليماني وسوداني احترفوا واليوم راهم مع المنتخب بجدارة.اشكون حبيتويلعب اعطونا بدائل مشي غير الهدرة ? شدو كروشكم امالا مع بلقراوي بونجاح وبلخيثر

  • كمال

    المحلين هم من احتقروا انفسهم بعدم الاجتهاد والجد في العمل..ومن يقول العكس فهو جاحد لا يعرف كرة القدم

  • akram

    لماذا لايشكل منتخب وطني ثان من المحليين فقط ويقابل الفريق الوطني الأول حتى يتبين الفرق أو على الأقل يستغل لتحضير المنتخب الوطني الأول .أظنه سيكون أفضل من الفريق الموريطاني .

  • بدون اسم

    كسرتولنا راسنا بالمحليين تاعكم

  • cherif

    يستحسن ان تلى البطولوة الوطنية لنوفر الاموال لمشاريع نافعة احسن من بطولة لانستخرج منها لاعبا للمنتخب

  • خالد

    ههههههههه جابو أحسن من براهيمي وحشود أحسن من غلام ومفتاح أحسن من ماندي وزماموش أحسن من مبولحي بأي منطق تتحدثون ربي يهديكم لايوجد لاعب محلي له مكانة في الفريق الوطني .