معلمة تتسبب في وفاة طفل داخل سيارتها.. ما القصة؟
توفي طفل عراقي اختناقا بعد أن نسيته معلمة الروضة داخل سيارتها لعدة ساعات لتعود وتجده جثة هامدة بعد محاولات متكررة للفت الانتباه وإنقاذ نفسه.
والتقطت كاميرات المراقبة المثبتة مقابل السيارة المركونة التي كان داخلها آدم هادي الجبوري البالغ من العمر 4 سنوات، كيف كان يحاول طلب النجدة ويستغيث ويطرق على الزجاج ولكن لم ينتبه إليه أحدا من المارة خلال أكثر من 3 ساعات.
كما رصدت الكاميرا عودة المعلمة من مشوارها وفتحت باب السيارة لتفاجئ بالطفل الصغير وقد فارق الحياة، حيث كان يجلس وحيدا في المقعد الامامي للسيارة.
وكانت هذه المربية موكلة بقيادة السيارة والاشراف على الأطفال ونقلهم إلى روضة في حي الإسكان بمنطقة المنصور في بغداد.
وقال صديق والد الطفل محمد سالم إن “المعلمة أوصلت الاطفال إلى الروضة، وإن الطفل آدم ربما كان نائما داخل السيارة، ولكنها نسيته”.
مشيرا إلى أن هناك تقصير، إلا أنه ليس متعمدا، حيث تذكرت المعلمة أن الطفل لا زال داخل السيارة بعد 3 الى 4 ساعات، الامر الذي أدى إلى وفاته اختناقا بسبب نقص الاوكسجين، وتم نقله الى المستشفى، إلا انه كان متوفيا، وفق ما أورده موقع “المسرى” العراقي.
وعلى إثر هذه الواقعة المؤلمة، أعلنت شرطة الكرخ عن توقيف المعلمة وفتح تحقيق عاجل معها حول ملابسات وفاة آدم اختناقا.
وقد أثارت هذه الحادثة غضبا واسعا بين أوساط العراقيين، وأكد بعضهم أن هذا الأمر بات يتكرر، حيث قال أبو أحمد:
“نفس الموضوع يتكرر، أرواح الأطفال أمانة، وأي تهاون قد يكلف حياة بريئة، الوقاية مسؤولية مشتركة بين المدرسة، والسائق، والمشرف، والأسرة”.

ونصحت عبير عبر تغريدة:
“علموا أطفالكم في هذه المواقف أن يدقوا بوري السيارة “الزامور”.
