مفتش تربية ومدير متوسطة يناشدان بن غبريط التدخل
ناشد أحمد بوحيلة مفتش التعليم الابتدائي وطاهر بن بريكة مدير متوسطة وزيرة التربية التدخل شخصيا لإنصافهما بعد توقيفهما تعسفيا، وكذا الوقوف على جملة التجاوزات التي يعرفها قطاع التربية، بعد سلسلة من التوقيفات التي مست عددا من المديرين والمفتشين، مطالبين بتطهير القطاع من بعض مسؤولي التربية الذين يعيثون فسادا فيه على حد تعبيرهما.
وفي زيارة قادتهما إلى مقر “الشروق”، تحدث المعنيان عن توقيفهما عن العمل تعسفيا من طرف مدير التربية للجزائر وسط، هذا الأخير حسب مفتش التربية أحمد بوحيلة، أصدر قرارا بإحالته على التقاعد قبل المدة القانونية المحددة لذلك، مع الخصم من راتبه الشهري بحجة تثبيته أساتذة متربصين دون ترخيص من الوصاية، رغم أن الإجراء تم بعد استشارة مدير التربية على حد قوله.
وتعود تفاصيل القضية حسب رسالة موقعة من قبل المعني تلقت “الشروق” نسخة منها، حينما قام مفتش التربية الموقف بتثبيت الأساتذة المتربصين اعتمادا على أحكام المادة 18 من المرسوم التنفيذي 08-315 المعدل والمتمم بالمرسوم التنفيذي 12-240، وكذا تطبيقا للقرار الوزاري المؤرخ في 25 أكتوبر 2010 المحدد لكيفيات تنظيم امتحان ترسيم موظفي التعليم، وهذا بعد استشارة مدير التربية والحصول على موافقته الشفهية بوجود شهود، مضيفا أن مصلحة المستخدمين تماطلت في القيام ببعض الإجراءات، قائلا أنه كان على مدير التربية معاقبة رئيس المصلحة بدل المفتش الذي قام بواجبه.
من جهته، تحدث طاهر بن بريكة عن أسباب توقيفه عن العمل، التي أقرت المديرية العامة للوظيف العمومي فيما بعد أنها غير موضوعية، بعد اتهامه باقتحام المسكن الوظيفي، حيث ثبت فيما بعد أن دخوله السكن تم بصفة قانونية طبقا لمحضر التنفيذ والتنصيب بالقوة العمومية، إضافة إلى إنصافه في قضية الشجار مع موظف بنفس المؤسسة التي يعمل بها، إلا أنه ورغم تبرئته صدر قرار توقيفه، مؤكدا أنه راسل وزيرة التربية عدة مرات دون جدوى.
من جهتنا حاولنا الاتصال عدة مرات بمدير التربية للجزائر وسط، إلا أننا لم نتمكن من ذلك.