مفتي السعودية يصدم منظمات حقوقية بعد بيانه بشأن المثلية الجنسية!
صدم مفتي السعودية منظمات حقوقية بعد بيانه بشأن المثلية الجنسية، التي وصفها بأنها من أبشع الجرائم وأقبحها.
وجاء بيان رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز بن محمد آل الشيخ، الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، الأربعاء الماضي، في معرض دفاعه عن موقف بلاده في التحفظ على قرار للأمم المتحدة تضمن مصطلحات عن الميول الجنسية “لا تتوافق مع الهوية العربية والإسلامية”، على حد قوله.
وتعليقا على ذلك قال الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، عبد الله الفوزان، إن “جميع الأديان السماوية ترفض محاولة تمرير التسامح مع الميول الجنسية”، حسب الحرة.
ووصف الفوزان، في حديثه لقناة الإخبارية الرسمية في السعودية، المثلية الجنسية بـ”الجائحة التي لا تقل خطورة على العالم من الفيروسات”، حسب تعبيره.
وأضاف: “يجب على الأسرة عدم الصمت مع أطفالهم حتى لا يتم استدراجهم”.
فيديو | د. عبدالله الفوزان: جميع الأديان السماوية ترفض محاولة تمرير التسامح مع الميول الجنسية #برنامج_120#الإخبارية pic.twitter.com/9rdfYjhHTk
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) December 25, 2021
وتابع: “كان لا بد لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني التعبير عن الموقف المجتمعي كذلك بعد الموقف السياسي والديني، لذلك جاءت نتائج استطلاع المركز معبرة عن هذا التعاون”.
وكانت السعودية تحفظت على مسودة قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة حول “تعزيز دور الأمم المتحدة في تشجيع إرساء الديمقراطية”، قالت إنه يتضمن إقرار التزامات فيما يتعلق بـ”الميول الجنسية والهوية الجنسية”.
وقال سفير المملكة في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي إن الأمر “يتعارض مع هويتها العربية الإسلامية التاريخية، كما يتعارض مع قوانين وتشريعات العديد من الدول الأعضاء”، حسبما نقل عنه الإعلام المحلي الأسبوع الماضي.
وأوضح أن السعودية وعددا من الدول حاولت التفاوض على نص القرار وإلغاء الإشارات إلى الهوية والميول الجنسية باعتبارها فقرة طارئة ولم يتم الاتفاق عليها مسبقا، ولكنها لم تجد “استجابة منطقية”.
وكان مفتي عام السعودية، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، قد أكد، الأربعاء، موقف المملكة “الثابت تجاه تحفظها على نص قرار الأمم المتحدة بسبب مصطلحات الهوية والميول الجنسية، غير المتفق عليها، وتعارضها مع هويتها العربية والإسلامية التاريخية”.
وكان مفتي السعودية قال في بيانه إن “جريمة الشذوذ الجنسي من أبشع الجرائم وأقبحها عند الله تعالى، فأصحاب هذه الجرائم ممقوتون عند الله موصوفون بالخزي والعار في الدنيا والآخرة”.
يذكر أن السعودية التي تشهد حملة انفتاح كبرى وتحاول ترسيخ صورة مغايرة بعد عقود من التشدد، تجرم المثلية وازدواج الميل الجنسي والتحول جنسيا.
وطالبت منظمات حقوقية دولية نجوما عالميين بالانسحاب من فعاليات رياضية وفنية أقيمت في المملكة على خلفية سجلها الحقوقي ومن بينه قمعها للحريات الجنسية.