-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مقاتل سابق: راشد الغنوشي هو من فتح لنا باب الدخول إلى أفغانستان

الشروق أونلاين
  • 6428
  • 25
مقاتل سابق: راشد الغنوشي هو من فتح لنا باب الدخول إلى أفغانستان
ح.م
ناصر الورفلي، المقاتل السابق في الجماعة الإسلامية الليبية

كشف مقاتل سابق في الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، عن دعم تلقاه من زعيم حزب النهضة الحاكم في تونس، الدكتور راشد الغنوشي، ولعدد من رفاقه، وكيف سهل لهم عملية دخول أفغانستان للقتال بعد ما فروا من قبضة معمر القذافي عام تسعة وثمانين.

وفي حديث لبرنامج “صناعة الموت” الذي بث يوم الجمعة (18.30 غرينتش)، قال المقاتل السابق، ناصر الورفلي، إن القبضة الأمنية التي فرضها نظام القذافي على الجماعة المقاتلة، أجبرتهم على التوجه إلى تونس للقاء الدكتور راشد الغنوشي، الذي يعتبرونه بمثابة الملهم والمنقذ، الذي أمن لهم المسكن والإقامة بعيداً عن أعين النظام التونسي آنذاك. وعرفت مرحلة الثمانينيات توافد أكثر من عشرة آلاف شاب عربي إلى أفغانستان للمشاركة في قتال القوات السوفيتية وحليفتها الأفغانية، بعد دعوات إسلامية قادها رجال دين بارزون في الإخوان المسلمين، كالشيخ عبد الله عزام من فلسطين، والدكتور موسى القرني من السعودية، وآخرين من مصر واليمن وتونس.

وفي معرض حديثه، قال الورفلي، إن صعوبات واجهته ورفاقه في الحصول على التأشيرة اللازمة للسفر إلى باكستان ومنها إلى أفغانستان، حيث الوجهة المقصودة، مشيراً إلى أن وساطة الدكتور الغنوشي مكنتهم من تأمين التأشيرات اللازمة من خارج تونس، حيث كان من المفترض أن يحصلوا عليها من بلدهم الأصلي ليبيا، وبعد حصولهم على التأشيرات دخلوا باكستان ومنها إلى ساحات القتال في أفغانستان.

وأردف الورفلي قائلا “إن ما يعرف بدار الأنصار، التي كانت تحوي المقاتلين العرب، كانت محطتهم الأولى في أفغانستان، حيث التقى بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وغيره ممن يعرفون بالأفغان العرب”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
25
  • فارس التبسي

    ياسيدي الفاضل منذ متى كان السوفيات يساعدون الدول لوجه الله بل هو التناحر مرة والنماذج مرة أحرى على النفوذ والاستيلاء على الثروات ياسيدي الكريم العالم كان ومازال فسطاطين لا مجال للحيادي فيه يعني بالعامية أنتاعنا الرجلة مابقاتش في هذا الزمان بل وأصبحت على وشك الانقراض مثلها مثل الديناصورات فقد حل محلها ضباع وصعاليك تنهش في لحوم الاسود وللاسف الكثير منهم من آل يعرب فقد أضاع هؤلاء قيم ومواقف عرفو بها لكنهم أضاعوها بعرض من الدنيا قليل فالمتأمل فيما يحدث في سوريا الحضارة يدرك أن الأمر دبر بليل !!!!!!

  • بدون اسم

    ابقى أنت في علو مستمر لكن احذر السقوط

  • بدون اسم

    ألم أقل لك أنك تتأول الكلام ؟
    أنا ما قلتها تهكما و ما خطر التهكم ببالي أصلا و لكن عقبت على قول الأخت ليلى :"...تركنا فلسطين و القدس الأحق بالجهاد و ذهبنا إلى كابول و تورابورا و قندهار..ماذا جنينا؟ القتل و الدّمار..."
    أما النقد الذي تتكلم عنه فأنا أول المرحبين به بل به نقترب من الكمال , فلا أحد يملك - بعد الرسل - الحقيقة المطلقة التي لا تقبل النقاش ,لكن بشرط أن يكون موضوعيا . فلو تمعنت في ما قالته الأخت و ما عقبت به لفهمت قصدي جيدا .

  • محمد

    على االغنوشي ان يدافع عن نفسه فالكلام خطير ....

  • بدون اسم

    الامر اقدم من هذا ، الروس في الواقع ساعدوا الافغان ويمكن قراءة قصة امان الله خان وكيف ان الاسلاميين و الانجليز اطحوا به

    لقد كانت افغانستان مرشحة تكون مثل تركيا اليوم ، لكن ثورة الحجاب المهترء جعلتهم يننزلون للحضيض

  • بدون اسم

    تعتبر الجزائر من اكبر البلدان تطورا وازدهار ان لم نقل انها من عجائب الدنيا وهذا بفضل الفساد الذي قلب الغنى فقر والعلم جهل والقتل حق الجنون واالسرقة فسحة في السجن والخمر شراب مقدس افغانستان بتخلفها وفقرها افضل بكثير من الجزائر بمالها الله يعلم نسبة العنوسة عندنا اكبر من افغانستان والانتحار كذلك والجريمة ايضا لاتنسى انهم في حرب فلا يحق لك المقارنة الا اذا اخذت اندونسيا ماليزيا وتركيا والامارات وقطر و.... اين انتم من هؤولاء يالشبارg

  • بدون اسم

    واشنو ياالشروق بديتي تشعلي في النار

  • بدون اسم

    لم نأول كلام..أنت قلت - ... على حد علمي...- قلتها متهكما...فكان الجواب بنفس الأسلوب..ولكن للأسف بلوتنا أننا نتعامل مع أناس لا تقبل مجرد النقد وتعتبره منقصة...سلام

  • فارس التبسي

    لا تغطي الشمس بالغربال أفغانستان كانت دولة متمدنة إلا أن تناحر القوى العضمى بقطبيه الشيوعي السوفيتي والامبريالي الأمريكي حول أفغانستان من دولة متمدنة إلا دولة الخراب والجلد العلني وقطع الرؤس وللأسف التاريخ يعيد نفسه لكن هذه المرة في سوريا أمريكا ومن خلفهم الأعراب وكالعادة لهم الباع والقسط الأوفر في التخريب والتدمير وروسيا تمد الطاغية بشتى الوسائل للبقاء والخاسر الأكبر هم شعب سوريا الحضارة وحرائره اللاتي أصبحن جواري عند دول الجوار والخلجان منهم فهذا يريدها متعة والآخر يريدها مسيار وذاك يريدها ملك

  • cherif

    للاسف لا يوجد وعي سياسي عند بعض الاسلاميين ولو نحن في قرن 21

  • بدون اسم

    و هل الإسلام هو من جلب التخلف و الدمار لأفغانستان يا مسلم ؟
    أليس من جلبه هو تكالب الدول الغربية على خيرات هذا البلد الإسلامي و تقاعسنا عن نصرته النصرة الحقة ؟ بدليل قولك :"من يرى غير هذا فاكيد انه غير عادي ."
    و أقولها لك أنا أرى غير ما قلتَ , فاعتبرني شخصا غير عادي فقد اعتدنا مثل هذه النظرة من أمثالكم

  • بدون اسم

    لو كان للحجر في ذاته ( يعني كحجر ,حتى لا أتهم بما لم أقله ) قداسة ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة -وهي أحب البقاع إليه- ليعود إليها بعد ذلك فاتحا
    فالأولى بناء النفوس
    ولو ربطتما , أنت و الأخ SG89 , تعقيبي بتعليق الأخت ليلى لفهمتما ما قصدته.
    لكن للأسف بلوتنا أننا نتعامل مع أناس تتأول الكلام لا أن تأخذه على ظاهره ,ليسهل عليها بعد ذلك الجدال وفقط

  • شخص غير عادي

    أتعلم ما معني القول بأن أفغانستان أرض الإسلام ؟

    أم أنك تهرف بما لا تعرف ؟

  • امحمد بلحاج

    ياشروق وعلاه دخلي غنوشي في الوسط زمان كانو قاع العلماء يفتو با القتال في افغنستان لي حد الان في محاربة المحتل خافو ربي من كره المسلمين جي نهار وتكون دولة عادلة تغلطو في نشر اخبار كاذبة والله تخلصوها انا والله جريدتكم مانامنها حتى لو نزلت منا السماء انشر اذا ركم تقولو جريدة حرى

  • SG89

    افغانستان هي ارض اسلام الدمار والتخلف و من يرى غير هذا فاكيد انه غير عادي.

  • أنيسة الجزائر

    إلى ليلى الجزائر وهل مسلمي فلسطين من الدرجة الأولى ومسلمي أفغانستان من الدرجة الثانية وسبب رجوعها إلى الوراء هم حكام أل سلول وملوك الخليج الذين فتحو القواعد العسكرية للأمريكا

  • كمال

    ماشي مليح تكذب يا هذا....الشيخ الغنوشي كان في المنفى....كيفاش لقيتو في تونس..???وقناة العربية معروفة بعدائها للاخوان المسلمين سواء كانو في مصر او في تونس....وما تصريح المسؤول الامني في دولة الامارات الا فيض من غيض.....

  • فارس التبسي

    عادي جداً فالمنهج واحد مثله مثل أبو جرة سلطاني الذي جند الكثيرين عندما كان أمام مسجد أبى ايوب الأنصاريالمتواجد بسيدي مبروك السفلي بمدينة قسنطينة هؤلاء القوم كانو بالأمس يدعمون المتأسلمين والساق زيين والذباحيين واليوم هي التقية والتعايش المتستر خلف فكر الولاء والبراء فقد بايعو إخوان مصر على السمع والطاعة وبايعنا نحن الجزائر أن تفيدها بأرواح ما وأموالنا ضد كل من تسول له نفسه الغدر

  • بدون اسم

    على حد علمي المقدسات أولى ...

  • كمال

    راك غالط خويا, تمعن قليلا في الأحداث التاريخية تستنتج الحقيقة, أمريكا و حلفائها الأوروبيين هم من حمسوا و سهلوا للشباب العرب الألتحاق بجبهات القتال في أفغنستان و ما الغنوشي و أمثاله إلا منفذين لهته التسهيلات بعلم أمريكا و الدول الأروبية و على رئسهم بريطانيا أين كانت مرتع و منطلق لكل تحركات "الجهاديين" الغنوشي بعد الثورة التي قام بها الرجال في تونس جاء كالزعيم و بسطت له الأفرشة على أنه الفاتح, كان للإعلام الغربي و الخليجي دور هام في هذا فألبسوه الزعامة مسبقا.

    و الله قلبي على الشعب التونسي.

  • Abbes281

    ولاكن هؤلائ المشرفون علي سفر الارهابين من امثال الغنوشي لماذا لم يبعثوا بابنائهم للجهاد في افغانستان

  • بدون اسم

    على حد علمي حتى أفغانستان أرض الإسلام

  • Samir de Ouargla

    Tunis est prochainement le Kaboul Nord Africain....Ghannouchi n'aura pas besoin d'influence pour un visa pour la tunisie.

  • karin

    I do not think so tunisia people are very smart .they always look for benefits .They do not care about anyone

  • ليلى

    كل ما يحصل الأن و كل ما عرفته الجزائر من مآسي و كل التطرّف و التشدّد و الأصولية المنتشرة في العالم العربي و الاسلامي هو نتيجة لمّا سمّى بالجهاد في أفغانستان..تركنا فلسطين و القدس الأحق بالجهاد و ذهبنا إلى كابول و تورابورا و قندهار..ماذا جنينا؟ القتل و الدّمار.و ماذا جنت أفغانستان؟هل أصبحت جنة بعد خروج الرّوس؟لا بل عادت آلاف السنين إلى الوراء. أمجاد يا عرب و يا مسلمين أمجاد..انشروا تعليقي من فضلكم