-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدير عام المديرية العامة للغابات:

مقاضاة “مضرمي” النيران.. وعلى “سونلغاز” تحمل مسؤولية خسائرها

الشروق أونلاين
  • 4779
  • 13
مقاضاة “مضرمي” النيران.. وعلى “سونلغاز” تحمل مسؤولية خسائرها
ح م

حمّل المسؤول الأول على المديرية العامة للغابات، نور الدين سكران، بعض أعضاء اللجنة الوطنية لحماية الثروة الغابية المتكونة من عدة قطاعات وزارية، جزءا من الخسائر الكبيرة التي تسببت فيها موجة النيران، التي التهمت منذ الفاتح جوان، أزيد من 14 ألفا، بسبب إهمال الإجراءات الوقائية، فيما أكد أن مصالحه ستتابع كل مواطن قضائيا تسبب في إضرام النيران، مشيرا لتورط بعضهم مستغلين ارتفاع درجات الحرارة واقتراب عيد الأضحى للمتاجرة في مادة الفحم .

ووجه مدير عام المديرية العامة للغابات، نورالدين سكران خلال ندوة صحفية عقدها بمقر المديرية، في رده على سؤال “الشروق” بخصوص دور اللجنة الوطنية لحماية الثروة الغابية ومدى فعالية الإجراءات الوقائية المعمول بها، أصابع الاتهام لبعض مؤسسات الدولة، من بينها “سونلغاز”، موضحا أن هذه الأخيرة عليها تحمل مسؤولية الخسائر التي لحقت بشبكة الضغط العالي لنقل الكهرباء ببعض الولايات، مؤكدا أن المؤسسة، وبموجب ما تقتضيه القوانين المعمول بها، ملزمة على القيام بإجراءات وقائية ضرورية، كتطهير محيط الشبكات العابرة للغابات من الحشائش اليابسة والأشجار المجانبة للأعمدة لتجنب خسائر كالتي تم تسجيلها، مشددا على تظافر جهود جميع القطاعات الوزارية المشكلة ضمن اللجنة الوطنية لحماية الغابات من أجل مكافحة النيران .

وعلق ذات المسؤول على عدم استعمال مصالح الحماية المدنية للطائرات المروحية في عملية إخماد النيران، قائلا “لست مؤهلا للحديث في هذا الجانب، غير أنه حقيقة يصعب استعمال هذا النوع من الوسائل في بعض الغابات القريبة من التجمعات السكانية، عكس بعض المناطق الأخرى التي لا يوجد بها مانع من استعمال الطائرات المروحية”، مشددا على الدور الهام الذي لعبته مختلف الفرق الميدانية وأعوان حفظ الغابات، المجندين عبر مختلف الولايات، في عملية التدخل الأولي وتجنب خسائر أكبر.

كما أرجع المصدر ارتفاع عدد النيران والخسائر الكبيرة المسجلة، منذ الفاتح جوان إلى اليوم، إلى الظروف المناخية، وقلة الأمطار والمساحات المائية ببعض الولايات، ناهيك عن طبيعة المسالك الغابية التي توجد بها مناطق وعرة يصعب الوصول إليها لإخماد النيران، بالإضافة إلى العامل البشري المتسبب الرئيسي في إضرام النيران، بطريقة أو بأخرى، مشيرا إلى أن مصالحه رفعت عدة شكاوي قضائية لدى وكلاء الجمهورية ضد مجهولين وكذا مواطنين ضبطوا في حالة تلبس، حيث تبقى التحقيقات متواصلة لكشف الفاعلين .

وخلال تطرقه للتدابير الاستعجالية المتخذة من قبل الدولة وكيفية تعويض المتضررين، أوضح المتحدث أنه لا تعويض للمتضررين غير مؤمنين قبل تاريخ 31 أكتوبر، وهو تاريخ انتهاء حملة الوقاية والمكافحة من حرائق الغابات، مؤكدا تواصل عملية الإحصاء والتحريات الميدانية التي تشرف على الانتهاء، فيما سيستفيد المتضررون المؤمنون من تعويضاتهم بصفة عادية .

 

1604 حريق.. وإتلاف 14 ألف هكتار

وبلغة الأرقام، التهمت نيران 1604 حريق، ما بين الفاتح جوان إلى غاية 5 أوت الجاري، أزيد من 14 ألف هكتار، 4848 منها غابات، بمعدل حوالي 9 هكتارات في كل حريق، فيما جاءت الجهة الشرقية من الوطن في المرتبة الأولى من حيث المناطق الأكثر تضررا، من خلال تسجيل 658 حريق أتى على أزيد من 6500 هكتار، تليها الجهة الوسطى بـ481 حريق وإتلاف أزيد من 5800 هكتار، في وقت التهمت النيران بالولايات الغربية حوالي 1860 هكتار، حيث يظهر الفرق واضح مع نفس الفترة من السنة الماضية أين تم تسجيل 1058 حريق أتلف 6735 هكتار .

أما بخصوص الأسبوع الأخير، أي الفترة الممتدة ما بين 27 جويلية إلى 5 أوت، والذي شهد أكبر موجة حرائق لاسيما بالولايات الشرقية من الوطن، فقد تم تسجيل 576 حريق وإتلاف حوالي 6600 هكتار، 2424 منها غابات، بمعدل يومي قدر بـ 58 حريقا .

أما من حيث الولايات الأكثر تضررا، تأتي ولاية بجاية في المرتبة الأولى بـ120 حريق و 3699 هكتار، تليها كل من تيزي وزو 211 حريق و2087 هكتار، سكيكدة 125 حريق و1675 هكتار، المدية 102 حريق و1607 هكتار، في حين سجلت ولايات سيدي بلعباس، الطارف، سطيف، جيجل، عين الدفلى وسعيدة خسائر تتراوح ما بين 250 وألف هكتار في كل ولاية .

وجندت مصالح المديرية العامة للغابات 481 فرقة متنقلة و405 برج مراقبة، بالإضافة إلى حوالي 2800 نقطة ماء، وبالمقابل قام أعوان المديرية بـ 1682  تدخل، منها 800 تدخل سريع .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • samir

    هده هي خلاصة الإعوجاج في هدا البلد فالمديرية المكلفة بالغابات لا تقوم بعمل الوقاية و مؤسسة سونلغاز لا تقوم بحماية المنشئات الكهربائية لوقايتها من الخسائر و الفلاح لا يحرس بستانه لتفادي الحرائق المفتعلة و الصمصار يحرق الأشجار لجعل الأراضي صالحة للبناء و المنحرفون يضرمون النيران لبيع الفحم و المواطن يشجعهم على الحرق بشراء الفحم للشواء في العيد فالكل معوج

  • المحلل السياسي

    اضربوا بيد من حديد المتسببين -والنائمين الذين يتقاضون الاجور ولا يعملون شيئا('الرقاد وبيع البلاد)
    كما يقال.

  • الشلفى

    انت تتكلم عن دولة الكل يحترم نفسه بالتى هي أحسن مهما كان صفة الشخصية حتى رئيس الجمهورية السابق سركوزى تمت متابعته قضائيا ورغم صفته تم تحريك العدالة واليوم يدرسون سن قانون يمنع أي مسؤول الاستعانة باقاربه مهما كانت صفته ومستواه
    ونحن بدون تقطيع ولا تعليق الكل فاهم إلا هم! !!!

  • عيساني خثير

    كان من الأجدر له أن يقدم استقالته او على الأقل يصمت وفقط

  • med

    الحرائق مست تقريبا جميع دول العالم بسبب ارتفاع درجات الحرارة ولم يشكو يوما في مواطنيهم لانهم جاؤا بطريقة شرعية وحسب الكفاءة لكن عندنا جاؤ عن طريق المعريفة والرشوة .روح يوحد الجاهل حاسب الخالق على ارتفاع درجات الحرارة ادا كانت درجات الحرارة في اوروبا اقل من 42تسببة في كوارث فما بالك عندنا تفوق 50 وتتسترون على المقيياس الحقيقي وفي بعض الاحيان تضحكو الاجناس علينا

  • احمد بلعيسي

    يا اخاني يا جزائريين و الله ثم والله ما تخرجوش من سياست التضليل والنفاق والتخادل و محقورت يا جارت *النبي صلي الله عليه وسلم قال قول الحق ولو كان على نفسك مرا
    pouequoi n' alez vous pas droit au but. vous connaissez aussi bien qui a brule ou ravager des milions d'hectares
    الحرائق بداءت مند 1997 و لم نستطيع معرفة او هوية الفاعل الى يومنا هدا (كارثه لا مثيل لها)

  • hafid b

    مسكينة الغابة كي بقات يتيمة ما عندها والي

  • مواطن

    مقاضاة "مضرمي" النيران.. وعلى "سونلغاز" تحمل مسؤولية خسائرها
    الجمل يرى الا سنم صاحبه.المسؤولية يتقاسمها الجميع يا مدير الغابات،مؤسف حدا ان ترى غاباتنا تحترق ولا نقدر فعل اي شيء،حراسك للغاباة يتسكعون في المدن و سونالغاز تتحمل العواقب؟الشعب هو الذي يدفع الثمنب الزيادات في الفاتورة و ليس الشركة.
    (عذرا لحراس الغابات النزهاء و الغيورين على هذا الوطن)

  • بدون اسم

    تابع ...... لو كان الامر بيدي لسجنت المدير العام للغابات و مدراء دواوين تطوير الغابات و جريت وزير الفلاحة للمحاسبة عن ماذا فعل لوقاية الغابات و الاحراش من الحرائق لكن دولة قهوة موح اشرب و روح لا ننتظر منها هكذا حساب فالامم التي تحترم نفسها لا يقدمون على عمل ما الا بتخطيط جيد peser le pour et le contre لكن عندنا طبع برك عفوا يا حكومة انا لا عرف اكثر منكم لانكم محظوظين و صلتم الى القمة بذكائكم هل لا انقذتم هذا الوطن من الفساد و الحرائق مجرد خواطر من احد بلغ به السيل الزبى من وطن كامل يحترق

  • بدون اسم

    يا سيدي لما هذه الخسائر المكلفة للانسان و الحيوان و الطبيعة فوالله المشرفون على الغابات و الحظائر ناس تستغرب من منطقهم الذي يفكرون به الم يقال ان الوقاية خير من العلاج عندنا اناس لا تفكير لا افاق لا وقاية اغرس و روح لا تخطيط جيد للمسالك الغابية و برك مائية و شبه سدود تقليدية و لما لا des bouches d incendie على حواف الغابات عندما نغرس نجعل نصب اعيننا الحرائق و الخسائر يقول احدكم اين هذا الماء الذي تتكلم عليه نعم الم يعطينا الله امطار و ثلوج في الشتاء الماضي

  • موحد

    للاسف انحرفت ادارة الغابات عن مهمامها الاصلية وهي حماية الثروة الغابية بل ذهبت الى امتابعة المشاريع و ابرام الصفقات و الحديث قباس

  • بدون اسم

    منطقة buoches du rhone في جنوب فرنسا تشهد الغابات التي فيها تقريبا كل صيف حرائق وتوجد فيها منازل بالمئات ولما تشتعل النيران هناك 5 طائرات canadair و 2 أو ثلاث avion bombardier d'eau ومروحيات كلهم يلقون الماء لإطفاء النيران كل شيئ مدروس الأماكن العمرانية لما تكون محاصرة بنيران الطائرات أو المروحيات ترمي الماء لتفتح الطريق للفرقة التي تعمل فوق الأرض وطائرات تتدخل في المسالك الصعبة التي لايمكن لشاحنات الوصول إليها فكيف يقول هذا المسؤول غير أنه يصعب إستعمال هذا النوع من الوسائل في بعض الغابات القريب

  • للشلفى

    أكثرية الحرائق سببها بشري حيث بالتمعن فى أكثر المناطق تضررا نجد أن هذه المناطق معروفة لاستهلاك الخمور فى الغابات مع ترك نفايات والزجاج الخمور مرمية في كل مكان
    زيادة على هذا حرق الأشجار من أجل الحصول على الفحم للعيد الأضحى
    وعليه سن قوانين صارمة من جلسات الخمور فى الغابات
    منع أي جمع او استفادة من الفحم بعد أي حريق
    وكل من يخالف قوانين يتهم بإحراق الغابات