-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجزائريون استعملوا كل الوسائل لمتابعة لقاء زامبيا أمام مصر

مقاهي تحوّلت إلى ملاعب.. وفوز مصر لم يزد الأنصار إلا تصميما

الشروق أونلاين
  • 9661
  • 11
مقاهي تحوّلت إلى ملاعب.. وفوز مصر لم يزد الأنصار إلا تصميما

تزامن لقاء زوال أمس السبت الذي جرى في زامبيا بين التماسيح والفراعنة مع يوم العطلة الأسبوعية الجديدة للجزائريين، وهو ما جعلهم يخلدون في غالبيتهم للنوم صباحا، فكانت الشوارع شبه خاوية إلى ما بعد العاشرة صباحا .. ولكن الحركة اندلعت بعد ذلك وكان واضحا أنها رياضية مئة بالمئة..

  • حيث بدأ البحث عن الطرق التي تضمن لهم متابعة “موقعة” زامبيا التي بدت مصيرية إلى أبعد حد .. وفاجأت الجزيرة الرياضية مشاهديها بالإعلان عن بث المباراة عبر القناة الثانية المشفرة، مما مكّن من كسب وسيلتين إعلاميتين لمتابعة المواجهة وهي “آرتي والجزيرة” رغم أنهما مشفرتان..وحجز الشباب المهووس بالكرة مقاعدهم في المقاهي قبل منتصف النهار وتحوّلت جميعها إلى شبه ملاعب كروية ناصر فيها الشباب المنتخب الزامبي إيمانا منهم بأن أي تعثر للفراعنة معناه تسهيل المهمة لرفقاء “مقني” لبلوغ النهائيات قبل رحلة القاهرة، قبل أن يقتل حسني عبد ربه آمالهم بهدف أطال من “السوسبانس”.
  •  وتجولت الشروق اليومي في بعض المقاهي ورأت أن المباراة سلبت اهتمام الناس أكثر من مباراة الخضر أمام رواندا وهو ما حذر منه السيد محمد الأمين وهو صاحب مقهى “صراحة لم يسبق لي وأن استقبلت جمهورا بهذا العدد إلى درجة أن بعض المناصرين ترجوني وتوسلوا لي إلى درجة البكاء لأجل أن أحجز لهم مقعدا أماميا في المقهى .. لقد اشتريت منذ شهر بمبلغ مليون سنتيم بطاقة الجزيرة الرياضية لأجل كسب زبائن جدد يعشقون البطولة الاسبانية وبقي الحضور محتشما لكن خلال مواجهة الزامبيين للأشقاء المصريين انقلبت الأمور رأسا على عقب..وظلت الهتافات والهستيريا طوال المباراة التي كانت نتيجتها تهم الجزائريين الذين لم يكونوا ضد المصريين ولكنهم كانوا يريدون تأهل المنتخب الجزائري كما قال “حسام” وهو جامعي بطال “.. صراحة لو توفرت لي وسيلة نقل جوية أو برية لسافرت إلى زامبيا لتشجيع أشبال رونار .. ليس حبا في الزامبيين أو بغضا للمصريين ولكن حبا في  الجزائر التي أريدها أن تكون مع الكبار كرويا وفي جميع المجالات.. صراحة عشت مباراة زامبيا في ظروف نفسية عصيبة بين الخوف والأمل قبل ان تنهار معنوياتي بسبب الاداء السلبي للزامبيين في الشوط الثاني”.. وكانت مشاريب المقاهي منذ منتصف النهار تتهاطل على الزبائن مثل المطر، ولم يكن الزبائن يتلذذون بالمشاريب والحلويات بل كانوا يدفعون وفقط .. كما أن بعضهم تناول وجبة غذائه داخل المقهى بأخذ حليب مع بريوشة أسكتت معدته وجعلته يتابع مواجهة زامبيا بكل جوارحه.
  • الكل بقي ينتظر صافرة الحكم الطوغولي لإعلان النهاية، ولم يستطع أحد من المهووسين وعشاق المنتخب الوطني بعد فوز الفراعنة سوى التعبير عن حزنهم حيث قلت حركة  السيارات نحو الشوارع .. رغم أن الآمال  مازالت كبيرة خاصة في سهرة اليوم حيث سترتفع أسعار التذاكر الخاصة بمواجهة البليدة في السوق السوداء لأن مشاهدة المنتخب الوطني ودفعه نحو التسجيل بأكبر عدد ممكن من الأهداف هو واجب الجميع.. ورغم التحذيرات والنصائح التي قدمتها الإتحادية للمناصرين بعدم المغامرة في التنقل إلى البليدة ماداموا لا يملكون التذاكر إلا أن وفودا من “الشوفينيين” بسبب نتيجة أمس في زامبيا المحزنة، جعلتهم لا يأبهون لتحذير اتحادية الكرة وروراوة بالخصوص، فتنقلوا منذ عصر أمس في مواكب من الجزائر العميقة، وقال بعضهم من عنابة إنهم حتى لو لم يتمكنوا من متابعة المباراة من ملعب تشاكر فإن متابعة مقابلة اليوم عبر الشاشات العملاقة بالبليدة له دلائل أخرى على بعد أمتار قليلة من الملعب، بينما قال آخرون إنهم مستعدون لاقتناء التذكرة ولو بمليوني سنتيم، كما قال وسيم “عمري 24 عاما ولم يسبق لي أن تابعت الجزائر في كأس العالم.. والآن عندما حانت الفرصة التاريخية أريد أن أكون في الملعب مع أترابي ومستعد صراحة لدفع مليوني سنتيم وهي رأس مالي الوحيد لأجل اقتناء تذكرة تجعلني أحد المساهمين في دفع منتخبنا لتسجيل خماسية تعقد مهمة شحاتة المطالب حينها بالفوز بأربعة أهداف نظيفة أمام منتخبنا”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • محمود فتحى

    أن شاء الله التأهل لكأس العالم من نصيب مصر لأن مصر هى خير من يمثل العرب فى كأس العالم و بأراده و الشجاعة و الثقة فى رجالة مصر
    و بأذن الله مصر هتفوز على الجزائر 5

  • زهير الأمزيغي

    أنتم ترون أنفسكم أبطال وأنتم لاشيئ فمن شاهد مباراتكم أمام زامبيا سيتأكد مما لا يدع مجالا للشك أنكم مجرد فريق عادي منهار لا لايستطيع فعل أي شيئ أمام لعبينا المحترفين في أكبر الأندية الأروبية فأين المفر من بلاد المليون شهيد ومرهب العدو الصهيوني الدي تصادقونه

  • محمد مكرم

    من مشجع مصري لا يحلم بشيء الآن سوى تأهل بلدنا العظيم لكاس العالم ليس فقط لمجرد التأهل بل أني على يقين من أن المنتخب المصري قادر على ابهار العالم بمستوى يفوق الخيال خاصة وأن البطولة مقامة في القارة السمراء وما سيناله من دعم وتشجيع الجميع في البلد الصديق جنوب أفريقيا وبما أن الطريق لهذا الحلم أصبح قريباً جداً وما علينا إلا أن نجتاز العقبة الأخيرة في مباراتنا الأخيرة مع المنتخب الجزائري وعليه، أرجو من القائمين على الموقع بعمل مبادرة لدعوة الجماهير المصرية ليس فقط لتشجيع المنتخب في المباراة الحاسمة والمرتقبة بل للبدء بتأسيس رابطة تحت مسمى التراس مصراوي يتم فيها جمع تبرعات من الأن لعمل أكبر بانر شهدته الملاعب المصرية والأفريقية ويكون فيه ممثلين عن جميع روابط الالترس من جميع الأندية حتى يتسنى لنا الحصول على المزيد من الأفكار والدعم لما لهؤلاء من خبرة في التنظيم، وعلى هذه الرابطة أن تستوعب كل الأفكار من الأن لتقديم كل الدعم لمنتخبنا الوطني العظيم وحتى نقوم من جانبنا نحن الشعب المصري بالغالي والرخيص لدعم رجال الموقعة، موقعة ١٤ من نوفمبر وأنا على إستعداد لتقديم أول تبرع للرابطة بعد التكرم من جانبكم بتأسيسها ف وكلنا فداء الوطن الغالي وتحقيق حلم الملايين، حلم الوصول لنهائيات كأس العالم وإثبات للعالم أن الفراعنة مازالوا أحياء في أرواحنا نحن المصرين وفي الأخير اتمنى من العلي القدير التوفيق.

  • egyptian

    يا نهار ابيض على الرعب اللى انتوا فيه يا خضر احنا مش كده خالص لاننا واثقيين حتى قبل ما نكسب زامبيا اننا فى المونديال وانكم هتنهاروا امامنا فى القاهرة عارفين ليه لان عمر العصفورة ما هتكون صقر وعمر الاسد ما هيتحول لفأر انتم منتخب صغير ونفسكم قصير حتى لو رحتوا كاس العالم هتفضحونا بتفرحوا بالنصر الواحد وانتوا الرعب مليكوا مننا يوم 14 نوفمبر جاى والملعب بينا وهتشوفوا رفقا الحضرى هيعملوا فيكم ايه يا خضر

  • قاعده في الصاله بسمع اصاله

    لقد ضرب المنتخب المصري عصفورين بحجر واحد اولا ضمن الثلاث نقاط ثانيا حفز المنتخب الرواندي علي اللعب بجديه حيث انتعشت اماله في الصعود الي كأس افريقيا لان فوز زامبيا كان يعني خروج رواند بخفي حنين لكن الحمد لله ستلعب رواندا من اجل الفوز وان كان التعادل يكفيها ايضا للتاهل لانها ستلعب المباراه الاخيره علي ارضها اشعر ان المصريين قد اقتربوا من المونديال ستتعادل اليوم الجزائر مع رواند و سيتكرر سيناريو الجمعه 17 نوفمبر سنه 1989 عندما قدمت الجزائر الي مصر وكان يكفيها التعادل كي تتاهل لكنها بعد اربع دقائق لقت حتفها بهدف للمايسترو حسام حسن هذه المره ستصعقون باذن اللله بهدف ابو تريكه هدف واحد كافي لانكم ستتعادلون اليوم مع رواندا تذكروا كلامي هذا ايها الجزائريون مع تحيات قاعده في الصاله بسمع اصاله

  • مصراوى بجد

    نحن المصرين لا تنسو نفسكم ايها الجزائرين نحن الفراعنه وان شاء الله ستصيبكم لعنه الفراعنه انتظرو نهايتكم فى استاد الموت

  • احمد البكري / مصر

    حلم وصول الجزائر الي المونديال مثل حلم ابليس في دخول الجنة . لن تفلت الجزائر من موقعة ستاد القاهرة حتي لو فازت علي روندا 4/0

  • يحيى

    إن هذه الصورة لا تعبر إلا على مدى تخوف الجزائريين من لقاء مصر فهم يعلمون أنهم لن يستطيعون الفوز على مصر فى القاهرة وكذا فهم لم ينسوا هزيمتهم فى 2001 بالخمسه . للإخوه الجزائريون أقول ان من سيتأهل فى علم الله فانتظروا حتى المبارة القادمه والأمل قائم للجميع وكل التهانى لمن يصل للمونديال ............

  • sami

    نحن شعب الجزائر لا نؤمن بالمستحيل.وإرادتنا وقوتنا نصنعها
    بأيدينا وافراحنا لا ننتظر احدا ان يقدمها لنا فنحن شعب البطولات والإنتصارات والعهد الذي تركه لنا الشهداء سنفي
    به.وانا متاكد بان اللاعبين يدركون هذا العهد.وسيحطمون المستحيل.
    vive l'algerie jusqu a la fin

  • مصراوى بجد

    نحن المصرين لا تنسو نفسكم ايها الجزائرين نحن الفراعنه وان شاء الله ستصيبكم لعنه الفراعنه انتظرو نهايتكم فى استاد الموت

  • ربيع ابو السعود

    تفوز الجرائر اوتفوز مصر المهم احنا اخوه واذا صعدت الجزائرساشجعها لاني عربي وكل واحد بيشجع بلده بس ارجو ان لا نخرج عن الروح الرياضيه وان صعدت الجزائر فسوف اقول لها الف مبرووووووووك