مقترحات مرفوعة لإجراء تحويلات التلاميذ بـ”كبسة زر”
يواصل أفراد الجماعة التربوية من أساتذة ومديرين ومفتشين رفع مقترحاتهم حول كيفية الارتقاء بالنظام المعلوماتي للأرضية الرقمية لقطاع التربية الوطنية في نسخته الأولى، مع عرض حزمة من الحلول المبتكرة لسلبيات الرقمنة التي باتت تعرقل العمل الإداري والبيداغوجي، وتسبّبت في إرباك التلاميذ وأوليائهم نظرا لتأخر بعض العمليات على غرار التحويلات من مؤسسة لأخرى أو من ولاية لأخرى، وهي العملية التي وجب إبقاؤها مفتوحة، لأنها تخضع لحركية الأولياء، وليست مرتبطة بجدول زمني أو آجال محدّدة.
وبهذا الصدد، رافع بشدة مديرو وأساتذة مختلف المؤسسات التربوية لأجل إدخال تحسينات جوهرية على رقمنة المجال الخاص بـ”تمدرس التلاميذ” في كافة جوانبه، أو ما يعرف اصطلاحا بالحياة المدرسية وسيرها، وذلك لأجل القضاء على جميع المشاكل التي سجلت في بداية السنة الدراسية، وتسبّبت في إعاقة العمل الإداري، وأدت بذلك إلى تراجع رضا المستخدمين، في حين ساهمت أيضا بشكل سلبي في إرباك التلاميذ وأوليائهم، خاصة بالنسبة للذين لم يتمكّنوا من تسجيل أو تحويل أبنائهم جراء أخطاء في الرقمنة.
تحديث “صفة التمدرس” لإدراج قوائم المعيدين والمغادرين والوافدين
وفي هذا الشأن، فقد تم اقتراح فتح المجال واسعا، لإجراء مختلف التصحيحات والتعديلات في ملفات المستخدمين عموما والمتعلمين بصفة خاصة، إلى جانب المرافعة لأجل تحديث “صفحة التمدرس”، بإضافة مطبوعات كالتعداد وقوائم المعيدين والموجهين والتلاميذ المغادرين والوافدين الجدد ومحاضر قوائم المشطوبين، لتسهيل المهام على الأساتذة والإداريين، علاوة على المطالبة بتعديل القوائم الاسمية للتلاميذ وجعلها في صفحة واحدة، وكذا ضرورة ترك العمليات المرتبطة بتحويلات التلاميذ مفتوحة بدون حصرها بتوقيت زمني أو فترة زمنية، على اعتبار أن إجراءها مرتبط بحركية الأولياء جراء تغيير مكان الإقامة أو تغيير مكان العمل وغيرها.
“فضاء الأولياء” بحساب واحد لتوطيد العلاقة مع التلميذ
بالإضافة إلى ذلك، فقد تمت المرافعة لأجل القيام بحجز رغبات التلاميذ في مرحلة التعليم المتوسط، عبر فضاء الأولياء في الفصل الدراسي الأول، لتؤكد من طرفهم في الفصل الدراسي الثاني، فضلا عن إدراج ما يعرف اصطلاحا بـ”الماضي الدراسي” لتلاميذ السنة الرابعة متوسط، علاوة على العمل على تطوير فضاء الأولياء بالتسجيل بحساب واحد، مع تحديد جميع المعلومات قصد تأكيد العلاقة بين الولي والتلميذ.
“أيقونة تعديل” للمدير والأستاذ لتقويم وتصحيح البيانات
وقصد تسهيل التحكّم في تسيير المهام رقميا من قبل الطاقم البيداغوجي، اقترح أفراد الجماعة التربوية خلال الاجتماعات المكثّفة التي تم عقدها على مستوى المؤسسات التربوية، أهمية تفعيل حسابات الأساتذة في ما يخص صب النقاط، ولا يمكن التعديل إلا بخاصية الطلب عبر الفضاء الرقمي لمدير المؤسسة التربوية، مع تحديد مدة تصحيح الأخطاء، إلى جانب المرافعة لتمكين المربي من تعديل بياناته على حسابه الشخصي، علاوة على المطالبة، وبشدة، بالابتعاد عن “المركزية” في تسيير البيانات وجعلها محلية من خلال توفير “أيقونة تعديل” لحساب المدير والأستاذ، وكذا العمل على توفير أرضية رقمية مرتبطة بالرقمنة أو مدرجة في الحسابات الخاصة بالجماعة التربوية، لتحميل مختلف الوثائق التي تكون مشفرة “بكود بار” بدل انتظار إمضاء المدير.
نافذة للاستبيانات وتحليل النتائج لتسهيل مهمة المربين
إلى ذلك، فقد تمت المرافعة لأجل وجوب تفعيل إسناد الأقسام التربوية، مع بداية الموسم الدراسي وتفادي تأخير العملية لأي سبب كان، إلى جانب اقتراح ربط الحسابات مع بعضها البعض، بحيث يمكن لولي الأمر الاطلاع على نقاط وتقارير الأساتذة، مع فتح نافذة خاصة بأعمال نشاط التوجيه، التقارير الفصلية، استبيان الميول وتحليل النتائج، وكذا الإبقاء على خلاصة المتابعة والتوجيه مفتوحة من بداية السنة.
“كلمة سر” لكل مصلحة لتسهيل الأعمال على أفراد الجماعة التربوية
ولضمان التحسين في النظام المعلوماتي في نسخته الأولى، وتحقيق الارتقاء به قبل إصدار نسخة الجديدة 2025، مع إزاحة العراقيل التي صعّبت مهمة الإداريين، فقد تمت المطالبة بأهمية توزيع الأعمال على المصالح عبر كلمة السر لكل مصلحة “المقتصد -مستشار التربية وغيرهم…”، إلى جانب إضافة “أيقونة” التقرير العام لسير المؤسسة التربوية، علاوة على فتح “أيقونة” الحركة للإداريين، فضلا عن معالجة مشكل تأخر فتح بعض الأيقونات خاصة المتعلقة بأعمال بداية ونهاية السنة الدراسية.
مراكز لتكوين مسيّري الرقمنة لمواكبة عصرنتها
كما تمت الدعوة لأجل توجيه الجهود للمشاكل التقنية التي تعاني منها المدارس، من خلال السهر على معالجة مشكل تدفق الأنترنت، إلى جانب استحداث مراكز لتكوين مسيّري الرقمنة لمواكبة عصرنتها، بالإضافة إلى توسيع قاعدة البيانات خاصة في تحليل النتائج والإحصاء، وكذا استحداث نافذة خاصة بالتجهيز وجودته وصلاحيته مع تحيين المعلومات، فضلا عن توفير كل الخصائص في حساب مدير المؤسسة التربوية الخاصة بالجماعة التربوية في حال كان الأساتذة والأولياء لا يتقنون الإعلام الآلي.