مقتل رعية جزائرية بفرنسا.. الزوج يعترف بعد وضعه في قفص الاتهام
اعترف زوج الرعية الجزائرية التي وجدت مقتولة بحديقة بوتيس شومون، بارتكابه الجريمة بعد أسبوعين من اكتشاف جثتها مقطوعة الرأس.
وقالت صحف فرنسية إن يوسف، م زوج الضحية، اعترف بفعلته بعد إيداعه، السبت 25 فيفري، قفص الاتهام، موضحا بأنه لم يتعمّد ذلك.
وعنون موقع صحيفة “لوباريزيان” مقاله حول القضية بتفصيل صادم يتعلق بنقل يوسف لجثة زوجته مقطوعة الرأس في حافلة!
🔵 INFO LE PARISIEN | Cadavre des Buttes-Chaumont : le mari meurtrier avait pris le bus avec le corps démembré d’Assia
Le périple macabre de Youcef Matoug commence à se dessiner ⤵️https://t.co/qkSJPfxfKj
— Le Parisien (@le_Parisien) February 26, 2023
وجاء في المقال بأن الزوج البالغ من العمر 50 عاما تصرف بارتجال استنادا لمحاميه الذي أوضح بأن موكله “لم يرغب أبدًا في قتل” زوجته.
وأضاف التقرير بأن يوسف خنق آسيا في شقتهم في مونتروي ليلة 30 جانفي ثم قام بتقطيع جثتها إلى عدة قطع في المطبخ قبل أن يضعها في أكياس القمامة، وينقلها في الحافلة إلى الحديقة الكبيرة الواقعة شمال شرق باريس.
وقالت تقارير إخبارية على لسان محامي الجاني إن موكله كان عاجزا عن إخبار أولاده بإقدامه على قتل والدتهم لذلك وضع الجثة في الحديقة الكبيرة كي يكتشف أمره من طرف السلطات.
وعثرت الشرطة الفرنسية على جثة رعية جزائرية مقتولة في حديقة بالعاصمة باريس، تعود لسيّدة في الـ46 من العمر، تدعى آسيا.م، بعد اختفائها منذ 31 جانفي الماضي.
وحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، فإن آسيا التي كانت تقيم في مونتروي، هي أم لـ3 أطفال. وقد غادرت منزلها العائلي في 31 جانفي، قبل أن يبلغ زوجها عن فقدان أثرها مطلع الشهر الجاري.
وتمكنّت الشرطة من تحديد هوية الجثة مقطوعة الرأس، بعد تحليل بصمات الأصابع. لتنطلق التحقيقات من أجل معرفة ملابسات مقتل الضحية والتنكيل بجسدها.
وأغلقت الحديقة الكبيرة في باريس، بعد العثور على الجثة من طرف عمال الصيانة. فيما عثر على أجزاء من جسد الضحية ملقاة في أماكن أخرى.