مقتل لبناني وإصابة آخر بنيران إسرائيلية على مزارع شبعا
بعد أيام من صدور التقرير النهائي للجنة فينوغراد عن إخفاقات حرب جويلية 2006، شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية تطوراً مفاجئاً فقد أودت نيران إسرائيلية أطلقت بكثافة ترافقها القنابل المضيئة قرابة الثامنة والنصف من مساء أمس إلى الشرق من نبع الوزاني عند الأطراف الغربية لمزارع شبعا المحتلة في جنوبي لبنان، إلى مقتل المواطن عبد الله المحمد من الوزاني وإلى جرح سليم قبيسي دون اتضاح الأسباب، الأمر الذي أثار توتراً في المنطقة الحدودية.في غضون ذلك تولت آلية تابعة للكتيبة الاسبانية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية في الجنوب على نقل المصابين إلى مستشفى مرجعيون وسط انتشار كثيف للجيش اللبناني ووحدات تابعة لليونيفل.
وأعلن النائب عن حزب الله حسين الحج حسن صباح اليوم في خلال حديث تلفزيوني ” أنه من حق المقاومة أن تقوم بالرد في يوم من الأيام”، موضحا أن الخروقات الإسرائيلية من طلعات جوية وخطف مواطنين لبنانيين وغيرها لم تتوقف منذ أوت 2006 عند بدء تنفيذ القرار 1701، وأن الدبلوماسية اللبنانية لم تستطع فعل شيء وأن اليونفل كذلك أعلنت مرات عدة أن دورها هو مراقب لما يحدث”.
ومن جهته، تابع رئيس الوزراء فؤاد السنيورة الوضع الناشئ باتصالات مفتوحة مع قيادة الجيش وقيادة القوة الدولية وبعثة لبنان لدى الأمم المتحدة تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة بعد الوقوف على حقيقة الأمر اثر اكتمال المعطيات لدى الجهات المعنية.
ــــــــــــــــ
الشروق أون لاين. الوكالات