-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حذّر من فقدان السيطرة على الوضع المالي

مقري: الحكومة تعتمد سياسة مطافئ

الشروق أونلاين
  • 1893
  • 7
مقري: الحكومة تعتمد سياسة مطافئ
أرشيف
عبد الرزاق مقري

حذر رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، من ما وصفه “فقدان الحكومة التحكم في الشأن المالي بسبب هروبها إلى الأمام، واعتماد سياسة المطافئ بدل الاستراتيجيات الاقتصادية متوسطة وبعيدة الأمد التي تتطلب رشدا وحلولا سياسية وطنية حامية للرؤية الاقتصادية”.

وقال مقري في منشور له على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، إن “كثيرا من الناس الفاعلين والمتفرجين في الحقل السياسي يشتغلون بالصراع السياسي والتنازع على المناصب والمصالح والمسؤوليات، ولكن الوطنيين المهتمين ببلدهم يتابعون الوضع الاقتصادي والمالي لأنه هو الذي سيحكم علينا جميعا، ودلائل الفساد والفشل في السياسية هي الضعف والتهاوي الاقتصادي”.

وأوضح أن “الأرقام التي تنشرها المؤسسات الرسمية تؤشر بأن الآفاق المستقبلية حرجة وصعبة ولا يوجد أي مجهود فعلي للاستدراك غير الترقيع وربح الوقت”.

وأعطى رئيس “حمس” مثالا بكشف البنك المركزي عن طباعة إلى غاية 30 نوفمبر 2017 ما مقداره 2185 مليار دينار بواسطة الإصدار النقدي أي ما يعادل 19 مليار دولار في 45 يوما، مشيرا أنه تم طباعة قرابة 70 بالمائة من إجمالي الرقم الذي يمثل الحاجة النقدية للحكومة وفق تصريحها.

وفي هذا الشأن أكد مقري أن “المختصين الماليين يتفقون بالإجماع بأن هذه السياسة المالية مغامرة غير محسوبة ستتسبب في التضخم وانهيار الدينار وغلاء المعيشة وفي آخر المطاف ستضطر الحكومة للرجوع إلى الاستدانة الخارجية في ظروف صعبة جدا جدا تهدد السيادة حقا”.

وذكّر مقري بمواصلة تهاوي قيمة الدينار أمام كل العملات الأجنبية سواء في السوق الموازية أو السوق الرسمية، ويعود هذا التهاوي – حسبه – إلى الوضعية الاقتصادية والمالية الصعبة وتراجع احتياطي الصرف والتخفيض المتعمد للدينار بالقرار الإداري الرسمي لتوسيع سلة الجباية البترولية.

.

وأفاد رئيس حركة مجتمع السلم أنه “بعد انكشاف الأزمة المالية والاقتصادية للجزائر وعدم قدرتها على الاستيراد كما كانت عليه لجأت الحكومة إلى اعتماد رخص الاستيراد فجاءها التنبيه من المديرية العامة للتجارة في المفوضية الأوروبية بأن هذه الإجراءات مخالفة لاتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي”.

وأشار إلى أنه “تأكد مرة أخرى بأن اتفاق الشراكة هذا الذي عمره 12 سنة كان في خدمة الأوربيين فقط ولم يهمهم عبر هذه السنوات عدم تحقق الفوائد المرجوة منه لصالح الجزائر مثل تأهيل المؤسسات الجزائرية ونقل التكنولوجيا والاستثمارات الأوربية وتصدير المنتجات الجزائرية خارج المحروقات”.

وأضاف بقوله “لقد تأكد ما نبهنا إليه طيلة هذه السنوات بأن اتفاق الشراكة هو امتيازات أخذها الأوروبيون دون مقابل مستغلين البحبوحة المالية بواسطة لوبياتهم في بلادنا وأنهم لن يرحموننا حينما نضعف ونصبح غير مفيدين لهم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • مار من هنا

    اما انت اذا توفرت لك الظروف و وصلت فانك ستعميها بالمرة. فقهاء السياسة معروفين. جربوا في دول اخرى و كذبتهم شواهد الامتحان.

  • العباسي

    وانتم تعتمدون سياسة كب الزيت على النار هدانا الله و هخداكم

  • أعمر

    (تابع5) أكَّد عبد الرزاق مقري مرةً أٌخرى بأن أتفاق الشراكة هذا الذي عمره 12 سنة كان في خدمة الأوربيين فقط ولم يهمهم عبر هذه السنوات عدم تحقق الفوائد المرجوة منه لصالح الجزائر مثل تأهيل المؤسسات الجزائرية ونقل التكنولوجيا والاستثمارات الأوربية وتصدير المنتجات الجزائرية خارج المحروقات.وأضاف بقوله لقد تأكد ما نبهنا إليه طيلة هذه السنوات بأن اتفاق الشراكة هو امتيازات أخذها الأوروبيون دون مقابل مستغلين البحبوحة المالية بواسطة لوبياتهم في بلادنا وأنهم لن يرحموننا حينما نضعف ونصبح غير مفيدين لهم.

  • أعمر

    (تابع3) أفاد عبد الرزاق مقري رئيس حمس أنه بعد انكشاف الأزمة المالية والاقتصادية للجزائر وعدم قدرتها على الاستيراد كما كانت عليه لجأت الحكومة إلى اعتماد رخص الاستيراد فجاءها التنبيه من المديرية العامة للتجارة في المفوضية الأوروبية بأن هذه الإجراءات مخالفة لاتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أنه تأكد مرة أخرى بأن اتفاق الشراكة هذا الذي عمره 12 سنة كان في خدمة الأوربيين فقط ولم يهمهم عبر هذه السنوات عدم تحقق الفوائد المرجوة منه لصالح الجزائر مثل تأهيل المؤسسات الجزائرية ونقل التكنولوجيا.

  • أعمر

    (تابع2)أكد مقري أن "المختصين الماليين يتفقون بالإجماع بأن هذه السياسة المالية مغامرة غير محسوبة ستتسبب في التضخم وانهيار الدينار وغلاء المعيشة وفي آخر المطاف ستضطر الحكومة للرجوع إلى الاستدانة الخارجية في ظروف صعبة جدا جدا تهدد السيادة حقا".وذكّر مقري بمواصلة تهاوي قيمة الدينار أمام كل العملات الأجنبية سواء في السوق الموازية أو السوق الرسمية، ويعود هذا التهاوي إلى الوضعية الاقتصادية والمالية الصعبة وتراجع احتياطي الصرف والتخفيض المتعمد للدينار بالقرار الإداري الرسمي لتوسيع سلة الجباية البترولية.

  • أعمر

    (تابع1) قال عبد الرزاق مقري رئيس حمس دلائل الفساد والفشل في السياسية هي الضَّعف والتَّهاوي الإقتصادي".وأوضح أن الأرقام التي تنشورها المؤسسات الرسمية تؤشر بأن الآفاق المستقبلية حرجة وصعبة ولا يوجد أي مجهود فعلي للاستدراك غير الترقيع وربح الوقت".وأعطى مقري مثالا بكشف البنك المركزي عن طباعة إلى غاية 30 نوفمبر 2017 ما مقداره 2185 مليار دينار بواسطة الإصدار النقدي أي ما يعادل 19 مليار دولار في 45 يوما، مشيرا أنه تم طباعة قرابة 70 بالمائة من إجمالي الرقم الذي يمثل الحاجة النقدية للحكومة وفق تصريحها.

  • أعمر

    حذر عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم"حمس"، من ما وصفه "فقدان الحكومة التحكم في الشأن المالي بسبب هروبها إلى الأمام، واعتماد سياسة المطافئ بدل الاستراتيجيات الاقتصادية متوسطة وبعيدة الأمد التي تتطلب رشدا وحلولا سياسية وطنية حامية للرؤية الاقتصادية".وقال في منشور له على الفيسبوك، إن كثيرا من الناس الفاعلين والمتفرجين في الحقل السياسي يشتغلون بالصراع السياسي والتنازع على المناصب والمصالح والمسؤوليات، ولكن الوطنيين المهتمين ببلدهم يتابعون الوضع الاقتصادي والمالي لأنه هو الذي سيحكم علينا جميعا.