مكافحة تهريب المواد المدعمة أولوية لن تتغير بتغير أسعار البترول
توعّد أول أمس، المفتش العام للجمارك الجزائرية، عبد المجيد محرش في رده على أسئلة “الشروق” بـ”تطبيق إجراءات تأديبية صارمة وفصل كل عون خرج عن التنظيم الجمركي مهما كانت رتبته”، ووعد بالتصدي لأي تجاوزات قائلا: “هناك عدة ملفات فساد توجد على مستوى المحاكم، وإدارة الجمارك لن تتساهل في تطهير القطاع من الفاسدين”.
ونفى المسؤول أن تكون الجمارك على مستوى مراكز الحدود المتقدمة قد شدّدت من إجراءاتها الرقابية لمحاربة مهربي المواد الغذائية المدعمة بعد انخفاض أسعار البترول، مشيرا إلى أن مكافحة تهريب هذا النوع من المواد تبقى أولوية من أولويات الجمارك ولا تتغير بتغير أسعار البترول.
المفتش العام للجمارك الذي حل بتلمسان، بالنيابة عن المدير العام للجمارك للإشراف على تخرج الدفعة الرابعة لأعوان الحراسة بمدرسة عرفاء الجمارك بأولاد ميمون، أكد أن الجزائر تواجه تحديات ومخاطر كبيرة بالحدود، الأمر الذي بات يلزم وأكثر من أي وقت مضى التصدي لكل محاولة لضرب الاقتصاد الوطني.
وأكد أن تخرج هذه الدفعة الأولى من نوعها من حيث التخصص والتكوين شبه العسكري ما هو إلا دليل على مسايرة الجمارك للوضعيات الصعبة التي أصبح يمليها الميدان، في إشارة لما يتعرض له أعوان الجمارك من اعتداءات من قبل مافيا التهريب، حيث تلقى ما يزيد عن 180 عون حراسة تربصا شبه عسكري، اعتمد فيه على تدريب مهارات الفنون القتالية واللياقة البدنية وطاقة التحمل لمواجهة المهربين.