مكر زوجتي دمر حياتي ؟
يوم تزوجت ظننت أن حياتي ستعرف منعرجا آخر نحو السعادة والاستقرار ككل الأزواج، إلا أن سعادتي لم تكتمل وكل ذلك بسبب زوجتي التي سقط عنها القناع فبعدما كنت أظن أنني أحسنت الاختيار ، اكتشفت أنني اخترت أسوأ زوجة على وجه الأرض، فهي إلى جانب أنها تهمل كل مسؤولياتها، ولا تنصع لأوامري وتفضل فعل ما يمليه عليها رأسها فإنها امرأة خبيثة وماكرة، لا يهدأ لها بال إلا بعدما تنشر الفتنة بين الناس خاصة بين أفراد أسرتي.
فبحكم أننا نعيش ببيت واحد مع عائلتي فإنها تكره كل أفراد أسرتي خاصة والدتي وشقيقاتي وتحاول دوما أن توقع بينهن وبيني وتأتيني وتدعي أنها كانت مريضة وأهلي يظلمونها بطلب منها إتمام شغل البيت، وتدعي أيضا أن شقيقاتي يكرهنها ويخططن لتطليقها مني، وهذا والله لم يحدث لأنني أعرف جيد أهلي خاصة شقيقاتي فهن على تربية عالية وخلق ومصليات ولا يمكنهن أن يفعلن ما تدعيه زوجتي، وحينما أذكر لها كل هذا تبكي وتقول: أنني أفضل شقيقاتي عليها وأنني أظلمها بذلك ولم تقف عند هذا الحد فلقد كذبت على شقيقتي الكبرى وقالت إنها قامت بسرقة بعض من مجوهراتها وبقيت تنكد عليّ حياتي بكذبها ومكرها حتى جعلت أهلي يكرهونها ويكرهونني أيضا وما فعلت هذا إلا لأجل تحقيق هدفها وهو بيت مستقل عن أهلي، لكنني ما كنت لأتمكن من توفير ذلك فدخلي ضعيف وأنا ليس لي من بيت آخر سوى بيت أهلي.
لقد ضاق أهلي منها ذرعا ومن كل تصرفاتها غير العقلانية فلم تصبر والدتي المسنة والمريضة على كل ذلك وحتى تنهي الصراع القائم طلبت مني مغادرة البيت أو التحكم في تصرفات زوجتي وردعها، وانتهجت جميع السبل مع زوجتي، غير أنها ترفض الانصياع لأوامري وطاعتي، ترفض أن تتغير إلى الأفضل وتصبح امرأة صالحة، حتى أنني شكوتها إلى أهلها لنصحها، ولكن ذلك أيضا لم يجد نفعا فوالدتها تعبت هي الأخرى منها، لدرجة أنها طلبت مني أن أهددها بالزواج من أخرى وفعلت ذلك فضحكت زوجتي مني وقالت: أنه لا يمكنني فعل ذلك، لأنني لا أملك السكن ولا أقوى حتى على توفير العيش لها، فكيف بي أن آتي بزوجة ثانية، هي تعلم أن ذلك لا يمكنني فعله لأن إمكانتي لا تسمح لي بذلك .
أنا لا أجد من خيار أمامي سوى تطليقها للتخلص من مكرها وخبثها والبحث عن أخرى تخشى الله وتطيعني وتقبل العيش مع أهلي فهل ما أفكر فيه هو الصواب أجيبوني جزاكم الله خيرا.
خالد / الشلف
.
.
عيونها الزائغة ستجلب العار لنا
لقد وهبها الله تعالى جمالا أخاذا وزادت جمالا مع كبرها وبروز جميع علامات الأنوثة وما كان يلفت انتباه الجميع حتى الأطفال والنساء تلك العيون الواسعة ذات اللون الأخضر، من يراهما يسبح الإله، لم أبالغ في وصفها لأن هذه حقيقتها، إنها شقيقتي الكبرى التي تعمل موظفة لدى مؤسسة خاصة، تقدم العديد لخطبتها لكنها ترفض الزواج من أي احد وتنتظر أن يتقدم لها الرجل الذي ترغب في الزواج منه أي فارس أحلامها الذي يتمتع بالصفات التي ترغبها وتتمناها لكن شقيقتي بها طباع سيئة فكونها جميلة تحاول الإطاحة بكل رجل تراه وأعجبها، ولكن ليس لأجل الزواج إنما لأجل أن تتلاعب بعواطفه ثم ترفضه، لم تفعل هذا مع واحد بل مع العديد، حتى في مقر عملها، فكل زملائها تمنوها بمن فيهم مديرها الذي أرادها زوجة ثانية لكنها رفضته، هي لا تدرك أن سنوات عمرها تذهب بلا رجعة، لا تشعر بأن الوقت يمر لاهتمامها بنفسها وبمغازلة الرجال بعيونها الزائغة التي تطيح بأي رجل رآها.
أنا لم أسكت على الأمر إطلاقا وأحاول في كل مرة نصحها بأن تكف عن ذلك وأن تتزوج مع من ترى فيه الخلق والدين، لكنها ترفض وتقول أنها ستحطم قلوب جميع الرجال ويوم تقرر الزواج فلا شيء سيمنعها لأنها مغرورة بجمالها وتظن أن جمالها لن يزول، وأنا والله أخشى عليها من عقاب رب العالمين، فهي تفعل السوء ولا تعلم أن الجمال زائل، ماذا لو عاقبها الله بمرض أو حادث زال من خلاله جمالها فكيف بعدها ستواجه الحياة.
أنا لا أحب الشر لأختي، ولذلك أدعوها في كل مرة إلى التوبة عن فعلها لكنها ترفض، عميت بصيرتها بغرورها وكبرها وما أخشاه أكثر أنها تسيء لسمعتها وهذا ما لا أرضاه، فبالله عليكم إخوتي ماذا علي فعله لتكف عن أفعالها وتتوب إلى الله؟
فريال / عنابة
.
.
صارحتي بأنها مجبرة على الزواج مني فهل أتركها وأصبح الملام
منذ ستة أشهر تقدمت لخطبة فتاة من الأقارب، لم أكن أعرفها بل أهلي من اختاروها لي ويعرفون والديها، هم عائلة محترمة والفتاة طالبة جامعية لم يبق على تخرجها إلال سنة ونصف، اتفقنا يوم تقدمت لخطبتها بأننا سنتزوج بعد تخرجها إن شاء الله، كنت سعيدا جدا بخطبتها، لأنها فعلا فتاة طيبة وعاقلة، كانت لا تتحد ث إلي كثيرا، وكنت أعتقد أن ذلك بسبب خجلها مني وأن الأمر سيتغير ما إن تعتاد علي وتحبني، لكن طال ذلك، فهي لا تتصل إطلاقا بي وإذا تحدث إليها لا يتعدى حديثها السؤال عني وعن أحوال العائلة لتقطع الخط بعدها وهذا جعلني أشعر أنها لا تملك أدنى المشاعر نحوي، في حين أنا قلبي أحبها وتمنيت أن تبادلني نفس المشاعر، لكن الحقيقة كانت أكبر من هذا فالفتاة لم تحبني إطلاقا وكانت تشفق علي لأنني أحبها، وعلمت هذا يوم جمعت كل قواها وطلبت مني لقاءها أمام الجامعة، سعدت كثيرا لذلك ظننت أن خطيبتي اشتاقت إلي وتريد أن تراني، وكان ذلك أول اتصال منها لي للقاء، عمدت أن أكون في أجمل حلة ورحت للموعد وقلبي يخفق والفرحة مرسومة على وجهي، لكن كل شيء تلاشى وانقلب حينما أسمعتني كلاما جرح مشاعري وكاد يوقف نبضات قلبي، لقد قالت بالحرف الواحد: أنا لم أحبك يا إسماعيل يوما ولم أشأ الزواج منك، بل عائلتي تجبرني على هذا الزواج وحتى وإن تم زواجنا لا تنتظر مني أن أسلمك قلبي لأن قلبي مع شاب آخر، وترجتني أن أفسخ الخطبة وأن أخبر الجميع أنه أنا من لا يريد الزواج منها بعدما فكرت جيدا، لأنه لو يعلم أهلها بأنها لا ترغب في الزواج مني سوف يعقبونها أشد العقاب، وأول شيء هو توقيفها عن الدراسة، ومن يومها وأنا على أعصابي، لا أستلذ الطعام ولا تعرف جفوني النوم حتى أهلي لاحظوا شرودي وتيهاني، ويزداد ألمي كلما سألوني عن خطيبتي.
أنا أفكر باستمرار في ما قالته وطلبته مني، لا أستطيع استيعاب الأمر، فأنا إن صارحت أهلي بعدم رغبتي في الزواج منها كما طلبت وأن أفسخ خطبتي فسوف يلومونني ويغضب والداي علي كثيرا، ثم كيف سيكون موقفهم أمام أهلها خاصة والديها؟ و كيف ستصبح نظرتهم إليّ، ابن عاق وغير صالح وهذه ليست أخلاقي ولا طباعي.
أنا في دوامة حقيقية ولا أدري ما عليّ فعله.هل أحقق لها طلبها على حسابي وحساب تربيتي وخلقي أم ماذا أفعل؟ أجيبوني جزاكم الله ألف خير.
إسماعيل / قسنطينة
.
.
من القلب: أحببتك.. ربما عشقتك .. لا أدري
أحببتك… ربما
عشقتك … لا أدري
صدقيني.. لم أعد أعرف جوابا لحالي معك..
كل ما صرت أدريه..
أني أعطيتك عمرا…
منحتك قلبا.. صادقا.. عاشقا… بريئا
رسمت لك أحلى صور الغرام..
تمنّعت وبنيت أسوارا ووضعت حراسا على مملكتي..
فقط وفقط لأتوجك ملكة عليها..
أنت وفقط..
تحكمين وتأمرين
ولكن… لكن… وألف لكن..
وما عساي أفعل الآن..
لأني في لحظة..
عرفت أن من منحتها مفاتيح دنياي..
وسلمتها خرائطي.. وأشركتها مساراتي..
وظننتها رفيقة لدربي..
تمنحني بدل الحلم كابوسا.. بل كوابيس
أعطتني نارا بعدما كنت لها نورا
سُدت سبلي.. وبعُدت أحلامي..
سيدتي..
علميني قسوتك..
بل كوني لي عونا عليها..
وعليك..
بل على كل أحاسيسي..
على قلبي الذي رفض ويرفض أن يستقيل من دنياك
آملا أن تعودي..أن ترأفي لحاله..
ليس لأجله..إنما لأجلك أنت…
و أنت فقط
يا من كنت يوما.. حبيبتي
عادل
.
.
الباحثون عن الاستقرار:
هل من زوجة صالحة تؤنس وحدتي
مرت سنوات عمري مضيا ولم أشعر فيها بنفسي إلا وأنا أطفئ شمعتي الثالثة والأربعين، فقدت والدتي وفقت طعم الحيلة معها لأنني فعلا كنت أحبها كثيرا، وعشت بعدها ألم الفراق، ولكن اليوم قررت أن أضع حدا لوحدتي وألمي بالبحث عن زوجة تقاسمني وحدتي وتشاركني حياتي وتكون لي خير مؤنس، تمنحني حنانها وحبها ودفئها ليعود نبض الحياة لي فقط أريدها أرملة أو مطلقة وأما لطفلين، أقول طفلين حتى أكون لصغيريها أبا حنونا يعوضهما حنان والدهما ويعينها على رعايتهما، وتكون ذات خلق ودين، وطيبة، وصالحة حبذا لو يكون لديها سكن، وأعيدها إن اختارتني بأنني سأكون نعم الزوج لها ونعم الأب لطفليها للعلم أنا عامل يومي، أعزب، طيب الروح، كريم الخلق، من أسرة شريفة، من مدينة تيسمسلت، غير أنني عامل بالعاصمة، مثقف، متفهم وجاد في الزواج.
.
.
نصف الدين
إناث
6511 – خديجة من العاصمة 21 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج ذو أخلاق.
6512 – فتاة من العاصمة 31 سنة ملتزمة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج يخشى الله ولديه عمل مستقر.
6513 – سامية من قسنطينة 45 سنة أستاذة تود الارتباط برجل شهم ورزين.
6514 – آمال من الجزائر العاصمة 42 سنة إطار جامعي تبحث عن رجل قصد الزواج من العاصمة أو البليدة أو تيبازة.
6515 – فتاة من البويرة 33 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج سنه من 33 سنة إلى 40 سنة من الولايات: 16 - 10 - 35 - 26 - 09. يكون جامعيا ومتدينا.
6516 – فتيحة من البويرة 37 سنة مطلقة بدون أولاد تبحث عن رجل يكون قبائلي وسنه من 35 إلى 49 سنة لديه عمل مستقر.
.
ذكور
6535 – سامي من الوسط إطار يبحث عن فتاة للزواج تكون جامعية متخلقة جميلة وطويلة لا تتعدى 33 سنة.
6536 – توفيق من العاصمة 36 سنة مستقر ماديا يبحث عن فتاة قصد الزواج لكنه معاق نتيجة حادث مرور يريدها صادقة.
6537 – رشيد من بجاية 28 سنة عامل حر يبحث عن فتاة قصد الزواج سنها من 22 سنة إلى 28 من سطيف أو بجاية، عاملة.
6538 – يوسف من غرداية 26 سنة عامل يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون طيبة وجميلة.
6539 – محمد من بومرداس 42 سنة موظف في الصحة يبحث عن فتاة للزواج لا تتجاوز 32 سنة من العاصمة أو بومرداس جامعية.
6540 - حميد من الوسط 35 سنة يبحث عن امرأة للزواج جميلة من ولاية بومرداس سنها من 24 إلى 27 سنة.