ملثمون يهاجمون متقن رويسو بالعاصمة ويحاولون حرقه
أصيب شرطي، في الرأس في هجوم وقع عصر الأربعاء، داخل متقن ابن الهيثم برويسو بالعاصمة، وقال شهود عيان لـ “الشروق”، إن سبعة شباب كانوا ملثمين اقتحموا الباب الرئيسي للمتقن، وعاثوا تخريبا في حجراته، ما خلق جوا من الفوضى وأيضا الخوف، لدى الطلبة والطالبات والأساتذة والفريق الإداري، وبعد تدخل رجال الأمن تمكنوا من توقيف عنصرين من العصابة، في الوقت الذي أصيب رجل أمن في رأسه، جراء سقوطه أثناء تدخل مصالح الأمن حيث نقل إلى المستشفى، تزامنا مع محاولة الملثمين حرق الثانوية باستعمال النار والبنزين، حيث تعالت في ساحة المتقن ألسنة الدخان.
وأكدت أستاذة بالمتقن لـ “الشروق”، وهي تذرف الدموع، تعمل منذ عشرين سنة به، أن الأمور تتعفن تقريبا في فترة الامتحانات، من خلال نفس السيناريو الذي يتكرر، ويجعل من العمل والدراسة فيها كالجحيم.
واتهمت طالبة في النهائي زملاء لها، قالت إنهم من المتأخرين في الدراسة الذين يصرون على خلق الفوضى من أجل تأجيل الامتحانات وتفادي النقاط السيئة التي قد يتحصلون عليها، ليتحول هذا الهجوم نهار أمس الخميس في الفترة الصباحية، إلى فوضى عارمة، وتقاذف للتهم، حيث تنقل ممثلون عن الأساتذة إلى مقر وزارة التربية لطرح انشغالهم على الوزيرة نورية بن غبريط، ولكنهم لم يتمكنوا من مقابلتها بعد أن غادرت المقر بسيارتها، وطالبوا بتوقيف المراقب العام للمتقن، الذي اتهموه بحماية بعض الطلبة المشاغبين والوقوف إلى جانبهم.
ورفض مدير المتقن التعليق على الحادثة وقال لـ “الشروق” إن تصريحا من مديرية التربية لولاية الجزائر، فقط يخول له الخوض في الحادثة، في الوقت الذي تجمع أمس في ساحة المتقن العشرات من الطلبة ملهبين فضاءها بالعشرات من الشماريخ، وهتفوا ببقاء المراقب العام، الذي طالب الأساتذة بسحب البساط من تحت قدميه وقيل بأن مديرية التربية استجابت وأبرقت بتوقيفه، وهب العشرات من أولياء الطلبة، خاصة الذين يوجد أبناؤهم على مشارف اجتياز البكالوريا وطالبوا بتفسير من المدير من أجل حماية أبنائهم كما خطوا رسالة استغاثة أرسلوا نسخة منها إلى “الشروق”.