ملعب باريس تفادى مجزرة دموية كان 3 انتحاريين بصدد تنفيذها
ذكر تقرير صحفي فرنسي، الأحد، أن منظّمي مباراة منتخب “الديكة” والضيف الألماني تفادوا بأعجوبة حدوث مجزرة رهيبة داخل الملعب.
وأجريت هذه المقابلة الودّية بـ “ملعب فرنسا” الذي يقع بضاحية سان دونيس بالعاصمة باريس، ليلة الجمعة الماضية. وحضرها زهاء 80 ألف متفرّج.
وأوضحت صحيفة “ليكيب” أن 3 أشخاص انتحاريين ارتادوا الملعب لحضور مباراة فرنسا وألمانيا، وكانوا يحملون معهم أحزمة ناسفة.
وأضافت بأن أفراد قوات الأمن خارج أسوار الملعب كانوا يراقبون الجمهور الذي يرتاد المنشأة الكروية، ورفضوا السماح لشخصين – من الثلاثة الوارد ذكرهما – حضور المباراة ومتابعتها من المدرجات لكونهما لا يحوزان التذكرة، حيث قدما بعد دقائق معدودات من انطلاق اللقاء.
وتابعت الجريدة الفرنسية تقول بأن تخطيط هاذين الشخصين كان يستهدف اجتياح الملعب زمن إجراء المباراة وإحداث الرعب والهلع وسط الجماهير. وفي خضم الفوضى العارمة سيركض المتفرّجون لمغادرة المنشأة الكروية، وهنا يقوم الرجل الثالث بتفجير القنابل عند مخارج أو أبواب الملعب.
ولأنهم لم يتمكّنوا من دخول الميدان، فقد أقدموا على “فعلتهم” في مناطق محاذية لـ “ملعب فرنسا”، تقول نفس الوسيلة الإعلامية، التي اختتمت تقريرها وكتبت بأن المنظمّين تفادوا حدوث مجزرة رهيبة قد تكون لا مثيل لها في عالم كرة القدم.
ويلاحظ في هذه الحادثة الأمنية أن الصحافة الفرنسية تبدي انزعاجا، من كون نظيرتها الأمريكية تقدّم – أحيانا – “روايات” غير تلك التي يسردها “أهل البيت الإفرنجي”! حيث قدّمت جريدة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عرضا مفصّلا عن القضية، السبت الماضي، سرعان ما هرولت “ليكيب” لتقديم “طبخة” أخرى، في اليوم الموالي.